

تمكن مصمم مقيم في سنغافورة من تحويل حذاء رياضي من "نايكي" إلى وحدة تحكم ألعاب في جهاز "سوبر نينتندو".
وأشار المصمم إلى أنه تمكن من تصميم نظام عمل جديد يمكنها التحكم في منصة ألعاب "نينتندو" الشهيرة من خلال الحذاء الرياضي.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإطلاق سوبر نينتندو في اليابان، نجح المصمم السنغافوري غوستافو بونزانيني في وضع جهاز سوبر نينتندو إنترتينمنت سيستم قابل للعب داخل زوج من أحذية نايكي إير ماكس 90 الرياضية.
ويتميز هذا الزوج المُصمم خصيصًا، والمستوحى بشكل كبير من جماليات التسعينيات، باللونين الرمادي والأرجواني الشهيرين لجهاز سوبر نينتندو.
كما أنه يعمل أيضًا كجهاز قابل للعب بالكامل، وهو أمر لم يُسمع به من قبل، ولكنه أصبح حقيقة واقعة الآن.
تم طرح سوبر نينتندو عام 1990 في اليابان وعام 1991 في أمريكا الشمالية، وأصبح أحد أشهر أجهزة الألعاب في تاريخ أجهزة ألعاب الفيديو.
وتميّز الجهاز بمعالج 16 بت، مما سمح برسومات وصوت أفضل وألعاب أكثر تعقيدًا من سابقه، واشتهر بألعاب مثل "سوبر ماريو" و"ذا ليجيند أو زيلدا".
وكان التحدي الذي واجهه بونزانيني أثناء تنفيذ هذا المشروع هو كيفية تركيب إلكترونيات وخراطيش منصة الألعاب في الحذاء.
على سبيل المثال، كان استخدام الخراطيش الفعلية أمرًا مستحيلًا، فخطرت له فكرة اتباع أسلوب المحاكاة، والذي يتلاءم تمامًا مع لسان الحذاء، حتى أن المصمم أضاف بطارية بسعة تكفي لمدة 30 دقيقة من اللعب.
وقال المصمم السنغافوري: ""جاءت الفكرة بعد دراسة التعاون بين ماركات الأحذية الرياضية وألعاب الفيديو، ولطالما تساءلت: ألن يكون من الرائع لو أن هذه الأحذية التي تبدو كألعاب الفيديو تُستخدم كجهاز تحكم؟".
لتمكين تشغيل الألعاب على التلفزيون، أدرج بونزانيني منافذ فيديو في التصميم، وأضاف محولاً تناظرياً صغيراً على لسان الحذاء، مما يُمكّن من الاتصال بالتلفزيون، محافظاً على طابع التسعينيات.