المخترع "عطيف": هكذا اهتمت الشركات الفرنسية.. وهذا سبب رغبتي في لقاء ولي العهد

التقته "سبق" بعد وصوله وزملائه الفائزين في معرض جنيف

لم تزل نشوة الفوز تغمر الشاب المخترع خالد عطيف بعد تحقيقه إنجازًا وطنيًّا؛ وذلك بفوزه بإحدى الميداليات الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا 2018م.

خالد الذي وصل أرض الوطن قبل ساعات برفقة 11 طالبًا من زملائه منسوبي جامعة المؤسس، الذين نجحوا في الحصول على 34 ميدالية وجائزة دولية في معرض جنيف للاختراعات، أبهره الاستقبال الذي انتظره في مطار الملك عبدالعزيز، والسعادة التي كانت على محيا المستقبلين من مسؤولي المطار والجامعة وأُسر الفائزين.

ويقول خالد في لقائه مع "سبق": كانت سعادتنا كبيرة للغاية بعد الفوز في قلب سويسرا، ولكن سعادتنا الأكبر بعد عودتنا إلى أرض الوطن، واحتفالنا مع الأقارب والأصدقاء بهذا المنجز الوطني.

المخترع عطيف الذي لا يزال في عامه الثالث بكلية الهندسة في جامعة المؤسس (تخصص الهندسة الكيميائية) ولج عالم الاختراعات منذ 6 أعوام، ونجح خلال تلك السنوات في تقديم عشرات الاختراعات للوطن، نال إثرها أكثر من 15 جائزة دولية ومحلية، وكان لا يلتفت حينها لمطالبات أقرانه بالخروج والبحث عن الترفيه واللهو، وكانت متعته الأولى البحث عن الجديد، وسعادته القصوى تتمثل في نجاحه في الاكتشافات الجديدة، والانتهاء من أفكاره، وتحويلها لمخترعات تفيد الوطن.

عطيف عاش أغلب حياته في مكة، ولم يمنعه ضجيج طرقاتها من التركيز للوصول لأهدافه، وعندما التحق بجامعة المؤسس قرر أن يستقر في السكن الجامعي بجدة؛ فكانت غرفته الصغيرة أشبه بالمعمل الهادئ الذي يعتكف داخله لتحقيق أحلامه.

وعن اختراعه (إحساس الألوان) الذي نال به على الجائزة قال: رأيت معاناة المكفوفين في التعرف على الألوان؛ فعكفت عامًا ونصف العام على البحث والتجربة حتى اخترعت جهازًا أشبه بالأصبع، يصدر عنه نبضات للكشف عن الألوان.

ويواصل: منذ أن عرضت الاختراع قابلتنا العديد من الشركات الفرنسية للتعرف على إمكانية الاستفادة منه، ولكن سيتم أولاً بالتنسيق مع جامعة الملك عبدالعزيز تسجيل الاختراع رسميًّا قبل أي إجراءات أخرى.

وحول الفيديو الذي انتشر، ورغبته في مقابلة ولي العهد، قال: كان مقطع الفيديو تلقائيًّا جدًّا، ودهشت من انتشاره بشكل كبير. وفي الحقيقة، إن سمو الأمير محمد بن سلمان يمثل القدوة لكل شباب الوطن... ورغبتي تأتي ليقيني بأنه أكثر شخص قادر على دعم الشبان المخترعين، ومنحهم كل ما يمكن للتحول من الاختراعات الصغيرة إلى اختراعات عظيمة ونوعية، ستذهل العالم.

وكان طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز قد سجلوا إنجازًا عالميًّا جديدًا في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا 2018م، بعد أن حصلوا على 34 ميدالية وجائزة دولية. وشهد المعرض مشاركة ما يزيد على 1000 اختراع من 40 دولة حول العالم.

وتمكن الطلبة من حصد 4 ميداليات ذهبية، و5 ميداليات فضية، و3 ميداليات برونزية، وجائزتَين خاصتين حصريتين. وحصد الطلاب جوائز عالمية من 8 دول عالمية، هي: 5 جوائز من فرنسا، و4 جوائز من البرتغال، و3 جوائز من تايلاند، وجائزة من ماليزيا، وجائزتان من مصر، وجائزتان من رومانيا، وجائزة من هونج كونج، وجائزتان من روسيا.

اعلان
المخترع "عطيف": هكذا اهتمت الشركات الفرنسية.. وهذا سبب رغبتي في لقاء ولي العهد
سبق

لم تزل نشوة الفوز تغمر الشاب المخترع خالد عطيف بعد تحقيقه إنجازًا وطنيًّا؛ وذلك بفوزه بإحدى الميداليات الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا 2018م.

خالد الذي وصل أرض الوطن قبل ساعات برفقة 11 طالبًا من زملائه منسوبي جامعة المؤسس، الذين نجحوا في الحصول على 34 ميدالية وجائزة دولية في معرض جنيف للاختراعات، أبهره الاستقبال الذي انتظره في مطار الملك عبدالعزيز، والسعادة التي كانت على محيا المستقبلين من مسؤولي المطار والجامعة وأُسر الفائزين.

ويقول خالد في لقائه مع "سبق": كانت سعادتنا كبيرة للغاية بعد الفوز في قلب سويسرا، ولكن سعادتنا الأكبر بعد عودتنا إلى أرض الوطن، واحتفالنا مع الأقارب والأصدقاء بهذا المنجز الوطني.

المخترع عطيف الذي لا يزال في عامه الثالث بكلية الهندسة في جامعة المؤسس (تخصص الهندسة الكيميائية) ولج عالم الاختراعات منذ 6 أعوام، ونجح خلال تلك السنوات في تقديم عشرات الاختراعات للوطن، نال إثرها أكثر من 15 جائزة دولية ومحلية، وكان لا يلتفت حينها لمطالبات أقرانه بالخروج والبحث عن الترفيه واللهو، وكانت متعته الأولى البحث عن الجديد، وسعادته القصوى تتمثل في نجاحه في الاكتشافات الجديدة، والانتهاء من أفكاره، وتحويلها لمخترعات تفيد الوطن.

عطيف عاش أغلب حياته في مكة، ولم يمنعه ضجيج طرقاتها من التركيز للوصول لأهدافه، وعندما التحق بجامعة المؤسس قرر أن يستقر في السكن الجامعي بجدة؛ فكانت غرفته الصغيرة أشبه بالمعمل الهادئ الذي يعتكف داخله لتحقيق أحلامه.

وعن اختراعه (إحساس الألوان) الذي نال به على الجائزة قال: رأيت معاناة المكفوفين في التعرف على الألوان؛ فعكفت عامًا ونصف العام على البحث والتجربة حتى اخترعت جهازًا أشبه بالأصبع، يصدر عنه نبضات للكشف عن الألوان.

ويواصل: منذ أن عرضت الاختراع قابلتنا العديد من الشركات الفرنسية للتعرف على إمكانية الاستفادة منه، ولكن سيتم أولاً بالتنسيق مع جامعة الملك عبدالعزيز تسجيل الاختراع رسميًّا قبل أي إجراءات أخرى.

وحول الفيديو الذي انتشر، ورغبته في مقابلة ولي العهد، قال: كان مقطع الفيديو تلقائيًّا جدًّا، ودهشت من انتشاره بشكل كبير. وفي الحقيقة، إن سمو الأمير محمد بن سلمان يمثل القدوة لكل شباب الوطن... ورغبتي تأتي ليقيني بأنه أكثر شخص قادر على دعم الشبان المخترعين، ومنحهم كل ما يمكن للتحول من الاختراعات الصغيرة إلى اختراعات عظيمة ونوعية، ستذهل العالم.

وكان طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز قد سجلوا إنجازًا عالميًّا جديدًا في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا 2018م، بعد أن حصلوا على 34 ميدالية وجائزة دولية. وشهد المعرض مشاركة ما يزيد على 1000 اختراع من 40 دولة حول العالم.

وتمكن الطلبة من حصد 4 ميداليات ذهبية، و5 ميداليات فضية، و3 ميداليات برونزية، وجائزتَين خاصتين حصريتين. وحصد الطلاب جوائز عالمية من 8 دول عالمية، هي: 5 جوائز من فرنسا، و4 جوائز من البرتغال، و3 جوائز من تايلاند، وجائزة من ماليزيا، وجائزتان من مصر، وجائزتان من رومانيا، وجائزة من هونج كونج، وجائزتان من روسيا.

17 إبريل 2018 - 1 شعبان 1439
12:18 AM

المخترع "عطيف": هكذا اهتمت الشركات الفرنسية.. وهذا سبب رغبتي في لقاء ولي العهد

التقته "سبق" بعد وصوله وزملائه الفائزين في معرض جنيف

A A A
72
133,037

لم تزل نشوة الفوز تغمر الشاب المخترع خالد عطيف بعد تحقيقه إنجازًا وطنيًّا؛ وذلك بفوزه بإحدى الميداليات الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا 2018م.

خالد الذي وصل أرض الوطن قبل ساعات برفقة 11 طالبًا من زملائه منسوبي جامعة المؤسس، الذين نجحوا في الحصول على 34 ميدالية وجائزة دولية في معرض جنيف للاختراعات، أبهره الاستقبال الذي انتظره في مطار الملك عبدالعزيز، والسعادة التي كانت على محيا المستقبلين من مسؤولي المطار والجامعة وأُسر الفائزين.

ويقول خالد في لقائه مع "سبق": كانت سعادتنا كبيرة للغاية بعد الفوز في قلب سويسرا، ولكن سعادتنا الأكبر بعد عودتنا إلى أرض الوطن، واحتفالنا مع الأقارب والأصدقاء بهذا المنجز الوطني.

المخترع عطيف الذي لا يزال في عامه الثالث بكلية الهندسة في جامعة المؤسس (تخصص الهندسة الكيميائية) ولج عالم الاختراعات منذ 6 أعوام، ونجح خلال تلك السنوات في تقديم عشرات الاختراعات للوطن، نال إثرها أكثر من 15 جائزة دولية ومحلية، وكان لا يلتفت حينها لمطالبات أقرانه بالخروج والبحث عن الترفيه واللهو، وكانت متعته الأولى البحث عن الجديد، وسعادته القصوى تتمثل في نجاحه في الاكتشافات الجديدة، والانتهاء من أفكاره، وتحويلها لمخترعات تفيد الوطن.

عطيف عاش أغلب حياته في مكة، ولم يمنعه ضجيج طرقاتها من التركيز للوصول لأهدافه، وعندما التحق بجامعة المؤسس قرر أن يستقر في السكن الجامعي بجدة؛ فكانت غرفته الصغيرة أشبه بالمعمل الهادئ الذي يعتكف داخله لتحقيق أحلامه.

وعن اختراعه (إحساس الألوان) الذي نال به على الجائزة قال: رأيت معاناة المكفوفين في التعرف على الألوان؛ فعكفت عامًا ونصف العام على البحث والتجربة حتى اخترعت جهازًا أشبه بالأصبع، يصدر عنه نبضات للكشف عن الألوان.

ويواصل: منذ أن عرضت الاختراع قابلتنا العديد من الشركات الفرنسية للتعرف على إمكانية الاستفادة منه، ولكن سيتم أولاً بالتنسيق مع جامعة الملك عبدالعزيز تسجيل الاختراع رسميًّا قبل أي إجراءات أخرى.

وحول الفيديو الذي انتشر، ورغبته في مقابلة ولي العهد، قال: كان مقطع الفيديو تلقائيًّا جدًّا، ودهشت من انتشاره بشكل كبير. وفي الحقيقة، إن سمو الأمير محمد بن سلمان يمثل القدوة لكل شباب الوطن... ورغبتي تأتي ليقيني بأنه أكثر شخص قادر على دعم الشبان المخترعين، ومنحهم كل ما يمكن للتحول من الاختراعات الصغيرة إلى اختراعات عظيمة ونوعية، ستذهل العالم.

وكان طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز قد سجلوا إنجازًا عالميًّا جديدًا في معرض جنيف الدولي للاختراعات بسويسرا 2018م، بعد أن حصلوا على 34 ميدالية وجائزة دولية. وشهد المعرض مشاركة ما يزيد على 1000 اختراع من 40 دولة حول العالم.

وتمكن الطلبة من حصد 4 ميداليات ذهبية، و5 ميداليات فضية، و3 ميداليات برونزية، وجائزتَين خاصتين حصريتين. وحصد الطلاب جوائز عالمية من 8 دول عالمية، هي: 5 جوائز من فرنسا، و4 جوائز من البرتغال، و3 جوائز من تايلاند، وجائزة من ماليزيا، وجائزتان من مصر، وجائزتان من رومانيا، وجائزة من هونج كونج، وجائزتان من روسيا.