أمير الشرقية: الملك سلمان يهتم بالشباب.. ورؤية 2030 المحفزة لهم

في لقاء مفتوح مع شباب وشابات الأعمال بالمنطقة

التقى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بشباب وشابات المنطقة، في حضور متميز جمع روح الشباب وحكمة الرأي ووحدة التطلعات.

ورحب الأمير سعود بن نايف في بداية اللقاء بمثل هذه القاءات التي تجمعه بأبنائه من شباب وشابات المنطقة الشرقية، مشيدا بكل ما يقدمونه من عمل ومبادرات للرقي بمجتمعاتهم وتطورها وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين وولي عهده الأمين.

وقد بدأت الجلسة الحوارية التي أدارها رئيس مجلس شباب الأعمال بغرفة الشرقية مساعد الزامل بإتاحة المجال للشباب والشابات الذين احتشدت بهم قاعة اللقاء بالعديد من الأطروحات والمبادرات والاقتراحات التي تتعلق بواقع الشباب ومستقبلهم على كافة الأصعدة.

وأكد أمير المنطقة الشرقية على آن العمل ينصب على تهيئة البيئة المناسبة لشباب وشابات الأعمال بما يحاكي تطلعاتهم، في قطاع العمل والأعمال لإنجاح كل المشاريع التي يرغبون في تنفيذها سواء على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد وسواء كانت هذه المشاريع كبيرة او متوسطة أو صغيرة.

وتطرق أمير المنطقة حول موضوع تمكين المرأة في سوق العمل والقطاع الحكومي قائلا: ليس بجديد أن تكون المرأة متمكنة، فلقد شاركت الرجل في كل مناحي الحياة منذ أول التاريخ والمرأة قادرة على العمل بنفس الجهد الذي يقدمه الرجل.

وفيما يتعلق بدور الشباب والشابات الذين يعدون الشريحة الأكبر في المملكة في تحقي رؤية المملكة 2030 قال : إن رؤية المملكة اعتمدت على ثلاثة محاور وهي المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح، وأن المعنيون بهذه الرؤية هم الشباب والشابات، ومن يطلع على الرؤية ويتمعن فيها يجد ان الرؤية التي يشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجد الحرص على انفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالاهتمام بقطاع الشباب والشابات الذي يمثل أكثر من 70% من إجمالي سكان هذه البلاد، وهو القطاع الاهم وهم من نعول عليهم بعد الله أن يكونوا في الطليعة وبالمبادرة في تحقيق هذه المحاور الثلاثة..

أوضح الأمير سعود بن نايف أن فرص الاستثمار بالمنطقة متعددة ولا يمكن اختزالها في لقاء واحد، فكل فرصة بحد ذاتها تحتاج للقاء مطول لعرضها وتفصيلها منوها بان ان الفرص الجاذبة متوفرة والمهم البحث عن الفرص المناسبة والتي تتوافق مع رغبات وقدرات الشاب والشابات الباحثين عن فرص للاستثمار ليتمكنوا من توظيف الأدوات والمهارات التي يملكونها في التطوير والإبداع.

وعن إمكانية الاستفادة من الشاب والشابات في عمل الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية أشار إلى أن الشباب ركيزة مهمة وهم الوقود الذي نحتاجه في الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية وسيكونون الأذرع التي سنستعين بها لتحقيق تطور المنطقة الشرقية.

وعن وجود جهة لقطاع الفعاليات يكون له شراكات مع كل القطاعات العامة والخاصة بالإضافة للموردين وللجهات المسؤولة لبحث كل القضايا التي تتعلق بالقطاع لتقديم أفضل الفعاليات للمنطقة الشرقية قال: لا أرى ما يمنع وجود أي جهة تنظم وتخدم مثل هذه الفعاليات مع إيجاد روزنامة معلنة ومقرة بشكل ممنهج لكافة الفعاليات.

وفي رد أمير المنطقة على أحد المداخلات التي تطرقت لوجود الأمير أحمد بن فهد بن سلمان كنائب لأمير الشرقية قال: لا يخفى على الجميع أن الأمير أحمد قد نهل من جده العظيم الملك سلمان ورافقه لسنوات طويلة وتدرب على يديه وتتلمذ على يد الملك الذي استمر حاكماً لعاصمة المملكة لـ 50 عام، ومن المؤكد أن مثل هذا النهج والمنهج سيخرج أنجب الرجال، وأنا على يقين أن الأمير أحمد قريب منكم، متفهماً لمتطلباتكم، معايشاً لآمالكم وطموحاتكم.

وحول الفرص التجارية والاقتصادية التي من الممكن ان يستفيد منها شباب وشابات الاعمال في المنطقة من خلال الاستثمار في مشاريع تمكن من رفع مستوى معايير انشاء وتحسين المدن، اكد سموه بان اوجه الدعم التي تقدمها امارة المنطقة لقطاع الشباب في المنطقة غير محدود خاصةً وأن الفرص المتاحة هدفها الارتقاء بمستوى العمل الذي سيسهم اولا واخرا في تطوير بيئة المدن وملحقاتها والارتقاء بالمنطقة على جميع المستويات.

وردا على تساؤل حول القدرات التي يتمتع بها ذوو الإعاقة، وقدرة هذه الفئة الغالية على خدمة قطاع الأعمال، أكد بأن إمارة المنطقة الشرقية تدعم وبشكل كبير أبناءها من أهالي المنطقة بغض النظر عن أي ظرف قد يصيب البعض، مؤكدا بأن القيادة الرشيدة تؤمن بقدرات كافة المواطنين، وأنهم طاقات كبيرة وجبارة بإمكانها خدمة الوطن والمجتمع في أي مجال وبأفكار ريادية.

اعلان
أمير الشرقية: الملك سلمان يهتم بالشباب.. ورؤية 2030 المحفزة لهم
سبق

التقى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بشباب وشابات المنطقة، في حضور متميز جمع روح الشباب وحكمة الرأي ووحدة التطلعات.

ورحب الأمير سعود بن نايف في بداية اللقاء بمثل هذه القاءات التي تجمعه بأبنائه من شباب وشابات المنطقة الشرقية، مشيدا بكل ما يقدمونه من عمل ومبادرات للرقي بمجتمعاتهم وتطورها وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين وولي عهده الأمين.

وقد بدأت الجلسة الحوارية التي أدارها رئيس مجلس شباب الأعمال بغرفة الشرقية مساعد الزامل بإتاحة المجال للشباب والشابات الذين احتشدت بهم قاعة اللقاء بالعديد من الأطروحات والمبادرات والاقتراحات التي تتعلق بواقع الشباب ومستقبلهم على كافة الأصعدة.

وأكد أمير المنطقة الشرقية على آن العمل ينصب على تهيئة البيئة المناسبة لشباب وشابات الأعمال بما يحاكي تطلعاتهم، في قطاع العمل والأعمال لإنجاح كل المشاريع التي يرغبون في تنفيذها سواء على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد وسواء كانت هذه المشاريع كبيرة او متوسطة أو صغيرة.

وتطرق أمير المنطقة حول موضوع تمكين المرأة في سوق العمل والقطاع الحكومي قائلا: ليس بجديد أن تكون المرأة متمكنة، فلقد شاركت الرجل في كل مناحي الحياة منذ أول التاريخ والمرأة قادرة على العمل بنفس الجهد الذي يقدمه الرجل.

وفيما يتعلق بدور الشباب والشابات الذين يعدون الشريحة الأكبر في المملكة في تحقي رؤية المملكة 2030 قال : إن رؤية المملكة اعتمدت على ثلاثة محاور وهي المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح، وأن المعنيون بهذه الرؤية هم الشباب والشابات، ومن يطلع على الرؤية ويتمعن فيها يجد ان الرؤية التي يشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجد الحرص على انفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالاهتمام بقطاع الشباب والشابات الذي يمثل أكثر من 70% من إجمالي سكان هذه البلاد، وهو القطاع الاهم وهم من نعول عليهم بعد الله أن يكونوا في الطليعة وبالمبادرة في تحقيق هذه المحاور الثلاثة..

أوضح الأمير سعود بن نايف أن فرص الاستثمار بالمنطقة متعددة ولا يمكن اختزالها في لقاء واحد، فكل فرصة بحد ذاتها تحتاج للقاء مطول لعرضها وتفصيلها منوها بان ان الفرص الجاذبة متوفرة والمهم البحث عن الفرص المناسبة والتي تتوافق مع رغبات وقدرات الشاب والشابات الباحثين عن فرص للاستثمار ليتمكنوا من توظيف الأدوات والمهارات التي يملكونها في التطوير والإبداع.

وعن إمكانية الاستفادة من الشاب والشابات في عمل الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية أشار إلى أن الشباب ركيزة مهمة وهم الوقود الذي نحتاجه في الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية وسيكونون الأذرع التي سنستعين بها لتحقيق تطور المنطقة الشرقية.

وعن وجود جهة لقطاع الفعاليات يكون له شراكات مع كل القطاعات العامة والخاصة بالإضافة للموردين وللجهات المسؤولة لبحث كل القضايا التي تتعلق بالقطاع لتقديم أفضل الفعاليات للمنطقة الشرقية قال: لا أرى ما يمنع وجود أي جهة تنظم وتخدم مثل هذه الفعاليات مع إيجاد روزنامة معلنة ومقرة بشكل ممنهج لكافة الفعاليات.

وفي رد أمير المنطقة على أحد المداخلات التي تطرقت لوجود الأمير أحمد بن فهد بن سلمان كنائب لأمير الشرقية قال: لا يخفى على الجميع أن الأمير أحمد قد نهل من جده العظيم الملك سلمان ورافقه لسنوات طويلة وتدرب على يديه وتتلمذ على يد الملك الذي استمر حاكماً لعاصمة المملكة لـ 50 عام، ومن المؤكد أن مثل هذا النهج والمنهج سيخرج أنجب الرجال، وأنا على يقين أن الأمير أحمد قريب منكم، متفهماً لمتطلباتكم، معايشاً لآمالكم وطموحاتكم.

وحول الفرص التجارية والاقتصادية التي من الممكن ان يستفيد منها شباب وشابات الاعمال في المنطقة من خلال الاستثمار في مشاريع تمكن من رفع مستوى معايير انشاء وتحسين المدن، اكد سموه بان اوجه الدعم التي تقدمها امارة المنطقة لقطاع الشباب في المنطقة غير محدود خاصةً وأن الفرص المتاحة هدفها الارتقاء بمستوى العمل الذي سيسهم اولا واخرا في تطوير بيئة المدن وملحقاتها والارتقاء بالمنطقة على جميع المستويات.

وردا على تساؤل حول القدرات التي يتمتع بها ذوو الإعاقة، وقدرة هذه الفئة الغالية على خدمة قطاع الأعمال، أكد بأن إمارة المنطقة الشرقية تدعم وبشكل كبير أبناءها من أهالي المنطقة بغض النظر عن أي ظرف قد يصيب البعض، مؤكدا بأن القيادة الرشيدة تؤمن بقدرات كافة المواطنين، وأنهم طاقات كبيرة وجبارة بإمكانها خدمة الوطن والمجتمع في أي مجال وبأفكار ريادية.

29 نوفمبر 2017 - 11 ربيع الأول 1439
04:42 PM

أمير الشرقية: الملك سلمان يهتم بالشباب.. ورؤية 2030 المحفزة لهم

في لقاء مفتوح مع شباب وشابات الأعمال بالمنطقة

A A A
1
3,243

التقى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز بشباب وشابات المنطقة، في حضور متميز جمع روح الشباب وحكمة الرأي ووحدة التطلعات.

ورحب الأمير سعود بن نايف في بداية اللقاء بمثل هذه القاءات التي تجمعه بأبنائه من شباب وشابات المنطقة الشرقية، مشيدا بكل ما يقدمونه من عمل ومبادرات للرقي بمجتمعاتهم وتطورها وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين وولي عهده الأمين.

وقد بدأت الجلسة الحوارية التي أدارها رئيس مجلس شباب الأعمال بغرفة الشرقية مساعد الزامل بإتاحة المجال للشباب والشابات الذين احتشدت بهم قاعة اللقاء بالعديد من الأطروحات والمبادرات والاقتراحات التي تتعلق بواقع الشباب ومستقبلهم على كافة الأصعدة.

وأكد أمير المنطقة الشرقية على آن العمل ينصب على تهيئة البيئة المناسبة لشباب وشابات الأعمال بما يحاكي تطلعاتهم، في قطاع العمل والأعمال لإنجاح كل المشاريع التي يرغبون في تنفيذها سواء على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد وسواء كانت هذه المشاريع كبيرة او متوسطة أو صغيرة.

وتطرق أمير المنطقة حول موضوع تمكين المرأة في سوق العمل والقطاع الحكومي قائلا: ليس بجديد أن تكون المرأة متمكنة، فلقد شاركت الرجل في كل مناحي الحياة منذ أول التاريخ والمرأة قادرة على العمل بنفس الجهد الذي يقدمه الرجل.

وفيما يتعلق بدور الشباب والشابات الذين يعدون الشريحة الأكبر في المملكة في تحقي رؤية المملكة 2030 قال : إن رؤية المملكة اعتمدت على ثلاثة محاور وهي المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح، وأن المعنيون بهذه الرؤية هم الشباب والشابات، ومن يطلع على الرؤية ويتمعن فيها يجد ان الرؤية التي يشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجد الحرص على انفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالاهتمام بقطاع الشباب والشابات الذي يمثل أكثر من 70% من إجمالي سكان هذه البلاد، وهو القطاع الاهم وهم من نعول عليهم بعد الله أن يكونوا في الطليعة وبالمبادرة في تحقيق هذه المحاور الثلاثة..

أوضح الأمير سعود بن نايف أن فرص الاستثمار بالمنطقة متعددة ولا يمكن اختزالها في لقاء واحد، فكل فرصة بحد ذاتها تحتاج للقاء مطول لعرضها وتفصيلها منوها بان ان الفرص الجاذبة متوفرة والمهم البحث عن الفرص المناسبة والتي تتوافق مع رغبات وقدرات الشاب والشابات الباحثين عن فرص للاستثمار ليتمكنوا من توظيف الأدوات والمهارات التي يملكونها في التطوير والإبداع.

وعن إمكانية الاستفادة من الشاب والشابات في عمل الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية أشار إلى أن الشباب ركيزة مهمة وهم الوقود الذي نحتاجه في الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية وسيكونون الأذرع التي سنستعين بها لتحقيق تطور المنطقة الشرقية.

وعن وجود جهة لقطاع الفعاليات يكون له شراكات مع كل القطاعات العامة والخاصة بالإضافة للموردين وللجهات المسؤولة لبحث كل القضايا التي تتعلق بالقطاع لتقديم أفضل الفعاليات للمنطقة الشرقية قال: لا أرى ما يمنع وجود أي جهة تنظم وتخدم مثل هذه الفعاليات مع إيجاد روزنامة معلنة ومقرة بشكل ممنهج لكافة الفعاليات.

وفي رد أمير المنطقة على أحد المداخلات التي تطرقت لوجود الأمير أحمد بن فهد بن سلمان كنائب لأمير الشرقية قال: لا يخفى على الجميع أن الأمير أحمد قد نهل من جده العظيم الملك سلمان ورافقه لسنوات طويلة وتدرب على يديه وتتلمذ على يد الملك الذي استمر حاكماً لعاصمة المملكة لـ 50 عام، ومن المؤكد أن مثل هذا النهج والمنهج سيخرج أنجب الرجال، وأنا على يقين أن الأمير أحمد قريب منكم، متفهماً لمتطلباتكم، معايشاً لآمالكم وطموحاتكم.

وحول الفرص التجارية والاقتصادية التي من الممكن ان يستفيد منها شباب وشابات الاعمال في المنطقة من خلال الاستثمار في مشاريع تمكن من رفع مستوى معايير انشاء وتحسين المدن، اكد سموه بان اوجه الدعم التي تقدمها امارة المنطقة لقطاع الشباب في المنطقة غير محدود خاصةً وأن الفرص المتاحة هدفها الارتقاء بمستوى العمل الذي سيسهم اولا واخرا في تطوير بيئة المدن وملحقاتها والارتقاء بالمنطقة على جميع المستويات.

وردا على تساؤل حول القدرات التي يتمتع بها ذوو الإعاقة، وقدرة هذه الفئة الغالية على خدمة قطاع الأعمال، أكد بأن إمارة المنطقة الشرقية تدعم وبشكل كبير أبناءها من أهالي المنطقة بغض النظر عن أي ظرف قد يصيب البعض، مؤكدا بأن القيادة الرشيدة تؤمن بقدرات كافة المواطنين، وأنهم طاقات كبيرة وجبارة بإمكانها خدمة الوطن والمجتمع في أي مجال وبأفكار ريادية.