"أدبي الرياض" و"الدارة" يدعمان الكتابة الروائية للتاريخ السعودي

تنفيذاً لتوجيه سمو ولي العهد

أعلن نادي الرياض الأدبي عن البدء في الأعمال التنفيذية لتفعيل اتفاقية التعاون والدعم مع دارة الملك عبدالعزيز والمتأسسة على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ للاهتمام بالرواية التاريخية السعودية، والأعمال الإبداعية التي تتخذ من تاريخنا الوطني موضوعاً لها، خاصة مع قلة مثل هذه الأعمال في المشهد الإبداعي السعودي.

وبيّن رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الأستاذ الدكتور صالح المحمود أن اتفاقية النادي مع الدارة جاءت منسجمة مع توجيهات سمو ولي العهد، ومتوافقة مع رغبة الجهتين في خدمة التاريخ الوطني والإبداع المحلي بشكل عام، والرفع بالجهود المشتركة لتحقيق النمو المعرفي والحضاري، وتكوين عدد من المسارات التي يتفرع عنها عدد من المبادرات والإجراءات لتحفيز العمل الإبداعي التاريخي إضافة للبرامج والفعاليات الثقافية.

وأشار "المحمود" إلى أن مضامين الاتفاقية مع دارة الملك عبدالعزيز تشمل فعاليات متنوعة، من أبرزها عقد اللقاءات التخصصية، وإقامة ورش العمل والدورات التدريبية المختصة التي سيقدمها مختصون وأكاديميون ومؤرخون ومبدعون بشكل حضوري أو عبر الاتصال المرئي؛ لإعانة المبدعين على التعامل والتعاطي مع التاريخ والحقيقة التاريخية والحدث التاريخي بما يكفل صياغة عمل مكتمل من النواحي الإبداعية، إضافة إلى الجوائز والنشر وكل ما من شأنه تحفيز المبدعين.

وأفاد أن النادي والدارة يقدمان دعماً منقطع النظير للمبدعين، ويعملان على التحفيز والتشجيع المادي والمعنوي؛ رغبةً في إثراء العمل الإبداعي الوطني، والأخذ بزمام المبادرة نحو الكتابة الروائية التاريخية الوطنية، مع تهيئة سبل التميز من خلال نشر الأعمال الروائية للتاريخ الوطني.

اعلان
"أدبي الرياض" و"الدارة" يدعمان الكتابة الروائية للتاريخ السعودي
سبق

أعلن نادي الرياض الأدبي عن البدء في الأعمال التنفيذية لتفعيل اتفاقية التعاون والدعم مع دارة الملك عبدالعزيز والمتأسسة على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ للاهتمام بالرواية التاريخية السعودية، والأعمال الإبداعية التي تتخذ من تاريخنا الوطني موضوعاً لها، خاصة مع قلة مثل هذه الأعمال في المشهد الإبداعي السعودي.

وبيّن رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الأستاذ الدكتور صالح المحمود أن اتفاقية النادي مع الدارة جاءت منسجمة مع توجيهات سمو ولي العهد، ومتوافقة مع رغبة الجهتين في خدمة التاريخ الوطني والإبداع المحلي بشكل عام، والرفع بالجهود المشتركة لتحقيق النمو المعرفي والحضاري، وتكوين عدد من المسارات التي يتفرع عنها عدد من المبادرات والإجراءات لتحفيز العمل الإبداعي التاريخي إضافة للبرامج والفعاليات الثقافية.

وأشار "المحمود" إلى أن مضامين الاتفاقية مع دارة الملك عبدالعزيز تشمل فعاليات متنوعة، من أبرزها عقد اللقاءات التخصصية، وإقامة ورش العمل والدورات التدريبية المختصة التي سيقدمها مختصون وأكاديميون ومؤرخون ومبدعون بشكل حضوري أو عبر الاتصال المرئي؛ لإعانة المبدعين على التعامل والتعاطي مع التاريخ والحقيقة التاريخية والحدث التاريخي بما يكفل صياغة عمل مكتمل من النواحي الإبداعية، إضافة إلى الجوائز والنشر وكل ما من شأنه تحفيز المبدعين.

وأفاد أن النادي والدارة يقدمان دعماً منقطع النظير للمبدعين، ويعملان على التحفيز والتشجيع المادي والمعنوي؛ رغبةً في إثراء العمل الإبداعي الوطني، والأخذ بزمام المبادرة نحو الكتابة الروائية التاريخية الوطنية، مع تهيئة سبل التميز من خلال نشر الأعمال الروائية للتاريخ الوطني.

13 سبتمبر 2021 - 6 صفر 1443
07:22 PM

"أدبي الرياض" و"الدارة" يدعمان الكتابة الروائية للتاريخ السعودي

تنفيذاً لتوجيه سمو ولي العهد

A A A
1
371

أعلن نادي الرياض الأدبي عن البدء في الأعمال التنفيذية لتفعيل اتفاقية التعاون والدعم مع دارة الملك عبدالعزيز والمتأسسة على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ للاهتمام بالرواية التاريخية السعودية، والأعمال الإبداعية التي تتخذ من تاريخنا الوطني موضوعاً لها، خاصة مع قلة مثل هذه الأعمال في المشهد الإبداعي السعودي.

وبيّن رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الأستاذ الدكتور صالح المحمود أن اتفاقية النادي مع الدارة جاءت منسجمة مع توجيهات سمو ولي العهد، ومتوافقة مع رغبة الجهتين في خدمة التاريخ الوطني والإبداع المحلي بشكل عام، والرفع بالجهود المشتركة لتحقيق النمو المعرفي والحضاري، وتكوين عدد من المسارات التي يتفرع عنها عدد من المبادرات والإجراءات لتحفيز العمل الإبداعي التاريخي إضافة للبرامج والفعاليات الثقافية.

وأشار "المحمود" إلى أن مضامين الاتفاقية مع دارة الملك عبدالعزيز تشمل فعاليات متنوعة، من أبرزها عقد اللقاءات التخصصية، وإقامة ورش العمل والدورات التدريبية المختصة التي سيقدمها مختصون وأكاديميون ومؤرخون ومبدعون بشكل حضوري أو عبر الاتصال المرئي؛ لإعانة المبدعين على التعامل والتعاطي مع التاريخ والحقيقة التاريخية والحدث التاريخي بما يكفل صياغة عمل مكتمل من النواحي الإبداعية، إضافة إلى الجوائز والنشر وكل ما من شأنه تحفيز المبدعين.

وأفاد أن النادي والدارة يقدمان دعماً منقطع النظير للمبدعين، ويعملان على التحفيز والتشجيع المادي والمعنوي؛ رغبةً في إثراء العمل الإبداعي الوطني، والأخذ بزمام المبادرة نحو الكتابة الروائية التاريخية الوطنية، مع تهيئة سبل التميز من خلال نشر الأعمال الروائية للتاريخ الوطني.