بالصور .. قوات سعودية تنثر الفرح بين الأطفال في "عدن"

مشاهد موثّقة لأبشع جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع

جمال الدوبحي- سبق- عدن: بالفيديو والصور شاهد العالم أجمع مشاهد موثّقة لأبشع جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح ضدّ أطفال "عدن" في مختلف مديرياتها و"الجنوب"، فمنذ اشتعال الحرب في مارس، ووسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي تتناقل أخباراً عن "أب" و"أم" في "عدن" يحملان فلذة كبدهما وهو ملطخ بالدماء، بعدما قُتل من جرّاء القصف العشوائي والقنص من قِبل الحوثي وقوات المخلوع صالح التي كانت متمركزة على الجبال المطلة على المدينة أو على تلك المباني المرتفعة؛ حيث وجد الأطفال أنفسهم ضمن أهداف القناصة، الذين يصوبون فوهات بنادقهم ناحية أي "طفل" يمشي أو حتى يحبو.
 
وتحدث عددٌ من أبناء "عدن"، لـ "سبق"، بنبرة حزن وبكلمات مؤثرة عمّا شاهدوه في تلك الأيام في شوارع "عدن" ومستشفياتها وهم يسمعون صراخ ونحيب الوالدين وعائلة الطفل وهم يحملون جثته.
 
وأضافوا نحن أبناء "عدن" و"الجنوبيين" لا نكاد نصدق هذه الهمجية البربرية والأكثر وحشية من قِبل قناصة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على الأطفال الصغار حتى الرضّع منهم أنها كانت تحدث في "عدن" مدينة السلام.
 
وذكروا أن معاناة الأطفال كادت ألا تنتهي والمذابح بحقهم ومشاهد القتل لهم ألا تتوقف لولا أن سخّر الله - عزّ وجلّ - بفضله قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية؛ لتقف في وجه إرهاب الانقلابيين ووضع حد لممارساتهم التي تجرّدت من الإنسانية، قائلين ها هي اليوم القوات السعودية تحفظ للطفولة براءتها وتنثر الفرح لحظة وصولها في مطار عدن الدولي على "الأطفال" الذين يلهون ويلعبون معبرين عن أمنياتهم المستقبلية وفرحتهم بمَن أنقذهم من جحيم الانقلابيين.
 
وذكروا أن الفرحة كانت كبيرة وفرحة طاغية كست مُحيا الأطفال وهم يشعرون بالأمان ويتلقون (عيدية) من قوات النخبة السعودية، وهم في قمة البهجة والسرور والفرحة لم تسعهم وهم يردّدون أهازيج مختلفة في هذا اليوم الذي أشعرهم بالعيد، يمرحون والسعادة لا تفارق وجوههم البريئة ويلتقطون الصور التذكارية و"السيلفي" مقدمين تحية عسكرية لحماة الشرعية.
 
وأشاد عددٌ من أبناء "عدن" في سياق حديثهم، لـ "سبق"، إلى التعامل الراقي والمسؤول من قِبل القوات السعودية التي استقبلت الأطفال بأبوة حانية سيكون لها دورٌ كبيرٌ في أن تمحي مشاهد العنف والقتل التي مارسها الانقلابيون في أرضهم، وخاصة أن هؤلاء الأطفال في بداية تكوين شخصياتهم العمرية، وهذه المبادرات الإنسانية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- سيكون لها اﻷثر البالغ الجميل في حاضرهم ومستقبلهم.
 
 
 
 

اعلان
بالصور .. قوات سعودية تنثر الفرح بين الأطفال في "عدن"
سبق
جمال الدوبحي- سبق- عدن: بالفيديو والصور شاهد العالم أجمع مشاهد موثّقة لأبشع جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح ضدّ أطفال "عدن" في مختلف مديرياتها و"الجنوب"، فمنذ اشتعال الحرب في مارس، ووسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي تتناقل أخباراً عن "أب" و"أم" في "عدن" يحملان فلذة كبدهما وهو ملطخ بالدماء، بعدما قُتل من جرّاء القصف العشوائي والقنص من قِبل الحوثي وقوات المخلوع صالح التي كانت متمركزة على الجبال المطلة على المدينة أو على تلك المباني المرتفعة؛ حيث وجد الأطفال أنفسهم ضمن أهداف القناصة، الذين يصوبون فوهات بنادقهم ناحية أي "طفل" يمشي أو حتى يحبو.
 
وتحدث عددٌ من أبناء "عدن"، لـ "سبق"، بنبرة حزن وبكلمات مؤثرة عمّا شاهدوه في تلك الأيام في شوارع "عدن" ومستشفياتها وهم يسمعون صراخ ونحيب الوالدين وعائلة الطفل وهم يحملون جثته.
 
وأضافوا نحن أبناء "عدن" و"الجنوبيين" لا نكاد نصدق هذه الهمجية البربرية والأكثر وحشية من قِبل قناصة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على الأطفال الصغار حتى الرضّع منهم أنها كانت تحدث في "عدن" مدينة السلام.
 
وذكروا أن معاناة الأطفال كادت ألا تنتهي والمذابح بحقهم ومشاهد القتل لهم ألا تتوقف لولا أن سخّر الله - عزّ وجلّ - بفضله قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية؛ لتقف في وجه إرهاب الانقلابيين ووضع حد لممارساتهم التي تجرّدت من الإنسانية، قائلين ها هي اليوم القوات السعودية تحفظ للطفولة براءتها وتنثر الفرح لحظة وصولها في مطار عدن الدولي على "الأطفال" الذين يلهون ويلعبون معبرين عن أمنياتهم المستقبلية وفرحتهم بمَن أنقذهم من جحيم الانقلابيين.
 
وذكروا أن الفرحة كانت كبيرة وفرحة طاغية كست مُحيا الأطفال وهم يشعرون بالأمان ويتلقون (عيدية) من قوات النخبة السعودية، وهم في قمة البهجة والسرور والفرحة لم تسعهم وهم يردّدون أهازيج مختلفة في هذا اليوم الذي أشعرهم بالعيد، يمرحون والسعادة لا تفارق وجوههم البريئة ويلتقطون الصور التذكارية و"السيلفي" مقدمين تحية عسكرية لحماة الشرعية.
 
وأشاد عددٌ من أبناء "عدن" في سياق حديثهم، لـ "سبق"، إلى التعامل الراقي والمسؤول من قِبل القوات السعودية التي استقبلت الأطفال بأبوة حانية سيكون لها دورٌ كبيرٌ في أن تمحي مشاهد العنف والقتل التي مارسها الانقلابيون في أرضهم، وخاصة أن هؤلاء الأطفال في بداية تكوين شخصياتهم العمرية، وهذه المبادرات الإنسانية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- سيكون لها اﻷثر البالغ الجميل في حاضرهم ومستقبلهم.
 
 
 
 
24 يوليو 2015 - 8 شوّال 1436
01:15 PM

بالصور .. قوات سعودية تنثر الفرح بين الأطفال في "عدن"

مشاهد موثّقة لأبشع جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع

A A A
0
146,886

جمال الدوبحي- سبق- عدن: بالفيديو والصور شاهد العالم أجمع مشاهد موثّقة لأبشع جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح ضدّ أطفال "عدن" في مختلف مديرياتها و"الجنوب"، فمنذ اشتعال الحرب في مارس، ووسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي تتناقل أخباراً عن "أب" و"أم" في "عدن" يحملان فلذة كبدهما وهو ملطخ بالدماء، بعدما قُتل من جرّاء القصف العشوائي والقنص من قِبل الحوثي وقوات المخلوع صالح التي كانت متمركزة على الجبال المطلة على المدينة أو على تلك المباني المرتفعة؛ حيث وجد الأطفال أنفسهم ضمن أهداف القناصة، الذين يصوبون فوهات بنادقهم ناحية أي "طفل" يمشي أو حتى يحبو.
 
وتحدث عددٌ من أبناء "عدن"، لـ "سبق"، بنبرة حزن وبكلمات مؤثرة عمّا شاهدوه في تلك الأيام في شوارع "عدن" ومستشفياتها وهم يسمعون صراخ ونحيب الوالدين وعائلة الطفل وهم يحملون جثته.
 
وأضافوا نحن أبناء "عدن" و"الجنوبيين" لا نكاد نصدق هذه الهمجية البربرية والأكثر وحشية من قِبل قناصة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على الأطفال الصغار حتى الرضّع منهم أنها كانت تحدث في "عدن" مدينة السلام.
 
وذكروا أن معاناة الأطفال كادت ألا تنتهي والمذابح بحقهم ومشاهد القتل لهم ألا تتوقف لولا أن سخّر الله - عزّ وجلّ - بفضله قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية؛ لتقف في وجه إرهاب الانقلابيين ووضع حد لممارساتهم التي تجرّدت من الإنسانية، قائلين ها هي اليوم القوات السعودية تحفظ للطفولة براءتها وتنثر الفرح لحظة وصولها في مطار عدن الدولي على "الأطفال" الذين يلهون ويلعبون معبرين عن أمنياتهم المستقبلية وفرحتهم بمَن أنقذهم من جحيم الانقلابيين.
 
وذكروا أن الفرحة كانت كبيرة وفرحة طاغية كست مُحيا الأطفال وهم يشعرون بالأمان ويتلقون (عيدية) من قوات النخبة السعودية، وهم في قمة البهجة والسرور والفرحة لم تسعهم وهم يردّدون أهازيج مختلفة في هذا اليوم الذي أشعرهم بالعيد، يمرحون والسعادة لا تفارق وجوههم البريئة ويلتقطون الصور التذكارية و"السيلفي" مقدمين تحية عسكرية لحماة الشرعية.
 
وأشاد عددٌ من أبناء "عدن" في سياق حديثهم، لـ "سبق"، إلى التعامل الراقي والمسؤول من قِبل القوات السعودية التي استقبلت الأطفال بأبوة حانية سيكون لها دورٌ كبيرٌ في أن تمحي مشاهد العنف والقتل التي مارسها الانقلابيون في أرضهم، وخاصة أن هؤلاء الأطفال في بداية تكوين شخصياتهم العمرية، وهذه المبادرات الإنسانية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- سيكون لها اﻷثر البالغ الجميل في حاضرهم ومستقبلهم.