قائد المليشيات الطائفية مقتدى الصدر يتحدث بلسان إيران ويتهم السعودية بتأجيج الطائفية في المنطقة

تناسى المأساة السورية الرهيبة بسبب إيران وادعى بأن الحرب على اليمن فاقمت الطائفية

بندر الدوشي سبق- واشنطن: عبر قائد أسوأ مليشيات طائفية عرفها العراق مقتدى الصدر عن اعتقاده بأن السعودية ترى بعين واحدة متهماً إياها بتأجيج الطائفية في المنطقة. معتقداً بأن دوائر حكومية سعودية تأجج الطائفية في المنطقة على حد زعمه. ودعا السعودية إلى وقف حربها على اليمن، زاعماً بأنها السبب في تأجيج الطائفية والعنف في المنطقة . وتناسى الزعيم الشيعي الصغير جرائم مليشيا جيش المهدي في العراق وكتائب سرايا السلام المنضوية الآن تحت مليشيا الحشد الطائفي في العراق . وفات على مقتدى الصدر الجحيم السوري الذي أججته إيران وساهمت في انتشاره في كل المنطقة . وبحسب العديد من المراقبين فإن أحد أهم أسباب انتشار التطرف والطائفية والحقد والكراهية في المنطقة وبشكلٍ غير مسبوق هي الأزمة السورية التي أصبحت اليوم واحدة من أكبر مصانع إنتاج الإرهاب الدولي، نتيجة اليأس والقهر وغياب الضمير العالمي وتقاعس المجتمع الدولي عن فرض حلول لهذه الأزمة، وإنهاء معاناة الملايين من السكان المشردين والنازحين. 
 
 ففي تقرير سابق لرويترز عن المجموعات المسلحة في سوريا، كشف التقرير أن في سوريا المئات من المجموعات المسلحة والكثير منها بدأ ينحو إلى الراديكالية والتطرف وربما ارتمى البعض منها إلى أحضان مجموعات متطرفة غنية من أجل الحصول على المال، وهذا ما أشارت إليه المخابرات الأمريكية في تقريرها أخيراً. 
 
ولا يمثل خطر الأزمة السورية على المنطقة فقط بل إن أكبر التهديدات الإرهابية التي تواجهها أوروبا وأمريكا حالياً قادمة من سوريا.
 
ولا يختلف اثنان على أن موجة التطرف القادمة من سوريا، هي الأسوأ والأخطر على العالم ويعود سببها إلى  تدخلات النظام الإيراني وحزب الله في سوريا، ودعمهما لنظام بشار بالمال والسلاح وفرضه بالقوة على جماجم السوريين الذين ضحوا بعشرات الألوف من أجل التخلص من هذا النظام المجرم.
 
هذا التحرك الإيراني البغيض غذى اليأس والتطرف والطائفية في المنطقة العربية وجعل أرض الشام مرتعاً وحاضناً شعبياً لهذه القوى المستعرة حقداً على كل شيء . وهذا ما حذرت منه السعودية إبان اندلاع الثورة السورية في بدايتها.
 
ففي مقال مشترك للواشنطن بوست حمل عنواناً: "باتت الجيوش الإرهابية أكثر ذكاءً وفتكاً من أي وقت مضى"، تحدث الكاتبان روبورت سكالس ودوغلاس أوليفانت عن الأزمة السورية قائلين إن الحرب الدموية في سوريا تحولت إلى ساحة تدريب من الدرجة الأولى لهذه القوى المتطرفة.
 
 هذه الحرب الرهيبة سمحت لهذه القوى المتطرفة بصياغة وإعداد قادة أصحاب كفاءة عالية في القتال وتحولت سوريا إلى مركز للتدريب على تكتيكات عسكرية متطورة مثل التدريب والمناورات في ميدان المعركة الذي غالباً ما يكون داخل المناطق الحضرية، الأمر الذي أدى إلى بروز جسم سياسي وقيادة عسكرية موحدة لهذه الجماعات السنية أو الشيعية, وتوصل الكاتبان إلى نتيجة مفادها أن الاقتتال بين هذه الجماعات (السنية والشيعية) لم يضعفها بل العكس تماماً أدت إلى تقوية شوكتها. ولفتا إلى أن هذه الأزمة جلبت مقاتلين من كل أنحاء العالم من روسيا والشيشان وصربيا وأفغانستان وهم يحملون تكتيكات حربية متقدمة وتم نقلها للمجموعات المسلحة في سوريا.
 
وتعيش المنطقة العربية والعالم في لحظات رهيبة بسبب الهجمات الإرهابية التي كسرت كل المحرمات والأعراف الإنسانية وتبناها تنظيم داعش الذي وصل إلى كل القارات تقريبًا بسبب تكتيك الذئاب المنفردة والتي عجزت دوائر المخابرات العالمية عن التنبوء بها, لكن من الملاحظ أنه على مدار السنوات الماضية وحتى الآن نجاة إيران من أي هجمات إرهابية بالرغم من انخراطها في الصراعات الطائفية في المنطقة منذ بداية الثورة الإسلامية في إيران، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول من يقود ويخطط هذه المجموعات.

اعلان
قائد المليشيات الطائفية مقتدى الصدر يتحدث بلسان إيران ويتهم السعودية بتأجيج الطائفية في المنطقة
سبق
بندر الدوشي سبق- واشنطن: عبر قائد أسوأ مليشيات طائفية عرفها العراق مقتدى الصدر عن اعتقاده بأن السعودية ترى بعين واحدة متهماً إياها بتأجيج الطائفية في المنطقة. معتقداً بأن دوائر حكومية سعودية تأجج الطائفية في المنطقة على حد زعمه. ودعا السعودية إلى وقف حربها على اليمن، زاعماً بأنها السبب في تأجيج الطائفية والعنف في المنطقة . وتناسى الزعيم الشيعي الصغير جرائم مليشيا جيش المهدي في العراق وكتائب سرايا السلام المنضوية الآن تحت مليشيا الحشد الطائفي في العراق . وفات على مقتدى الصدر الجحيم السوري الذي أججته إيران وساهمت في انتشاره في كل المنطقة . وبحسب العديد من المراقبين فإن أحد أهم أسباب انتشار التطرف والطائفية والحقد والكراهية في المنطقة وبشكلٍ غير مسبوق هي الأزمة السورية التي أصبحت اليوم واحدة من أكبر مصانع إنتاج الإرهاب الدولي، نتيجة اليأس والقهر وغياب الضمير العالمي وتقاعس المجتمع الدولي عن فرض حلول لهذه الأزمة، وإنهاء معاناة الملايين من السكان المشردين والنازحين. 
 
 ففي تقرير سابق لرويترز عن المجموعات المسلحة في سوريا، كشف التقرير أن في سوريا المئات من المجموعات المسلحة والكثير منها بدأ ينحو إلى الراديكالية والتطرف وربما ارتمى البعض منها إلى أحضان مجموعات متطرفة غنية من أجل الحصول على المال، وهذا ما أشارت إليه المخابرات الأمريكية في تقريرها أخيراً. 
 
ولا يمثل خطر الأزمة السورية على المنطقة فقط بل إن أكبر التهديدات الإرهابية التي تواجهها أوروبا وأمريكا حالياً قادمة من سوريا.
 
ولا يختلف اثنان على أن موجة التطرف القادمة من سوريا، هي الأسوأ والأخطر على العالم ويعود سببها إلى  تدخلات النظام الإيراني وحزب الله في سوريا، ودعمهما لنظام بشار بالمال والسلاح وفرضه بالقوة على جماجم السوريين الذين ضحوا بعشرات الألوف من أجل التخلص من هذا النظام المجرم.
 
هذا التحرك الإيراني البغيض غذى اليأس والتطرف والطائفية في المنطقة العربية وجعل أرض الشام مرتعاً وحاضناً شعبياً لهذه القوى المستعرة حقداً على كل شيء . وهذا ما حذرت منه السعودية إبان اندلاع الثورة السورية في بدايتها.
 
ففي مقال مشترك للواشنطن بوست حمل عنواناً: "باتت الجيوش الإرهابية أكثر ذكاءً وفتكاً من أي وقت مضى"، تحدث الكاتبان روبورت سكالس ودوغلاس أوليفانت عن الأزمة السورية قائلين إن الحرب الدموية في سوريا تحولت إلى ساحة تدريب من الدرجة الأولى لهذه القوى المتطرفة.
 
 هذه الحرب الرهيبة سمحت لهذه القوى المتطرفة بصياغة وإعداد قادة أصحاب كفاءة عالية في القتال وتحولت سوريا إلى مركز للتدريب على تكتيكات عسكرية متطورة مثل التدريب والمناورات في ميدان المعركة الذي غالباً ما يكون داخل المناطق الحضرية، الأمر الذي أدى إلى بروز جسم سياسي وقيادة عسكرية موحدة لهذه الجماعات السنية أو الشيعية, وتوصل الكاتبان إلى نتيجة مفادها أن الاقتتال بين هذه الجماعات (السنية والشيعية) لم يضعفها بل العكس تماماً أدت إلى تقوية شوكتها. ولفتا إلى أن هذه الأزمة جلبت مقاتلين من كل أنحاء العالم من روسيا والشيشان وصربيا وأفغانستان وهم يحملون تكتيكات حربية متقدمة وتم نقلها للمجموعات المسلحة في سوريا.
 
وتعيش المنطقة العربية والعالم في لحظات رهيبة بسبب الهجمات الإرهابية التي كسرت كل المحرمات والأعراف الإنسانية وتبناها تنظيم داعش الذي وصل إلى كل القارات تقريبًا بسبب تكتيك الذئاب المنفردة والتي عجزت دوائر المخابرات العالمية عن التنبوء بها, لكن من الملاحظ أنه على مدار السنوات الماضية وحتى الآن نجاة إيران من أي هجمات إرهابية بالرغم من انخراطها في الصراعات الطائفية في المنطقة منذ بداية الثورة الإسلامية في إيران، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول من يقود ويخطط هذه المجموعات.
29 يونيو 2015 - 12 رمضان 1436
08:47 PM

قائد المليشيات الطائفية مقتدى الصدر يتحدث بلسان إيران ويتهم السعودية بتأجيج الطائفية في المنطقة

تناسى المأساة السورية الرهيبة بسبب إيران وادعى بأن الحرب على اليمن فاقمت الطائفية

A A A
0
81,622

بندر الدوشي سبق- واشنطن: عبر قائد أسوأ مليشيات طائفية عرفها العراق مقتدى الصدر عن اعتقاده بأن السعودية ترى بعين واحدة متهماً إياها بتأجيج الطائفية في المنطقة. معتقداً بأن دوائر حكومية سعودية تأجج الطائفية في المنطقة على حد زعمه. ودعا السعودية إلى وقف حربها على اليمن، زاعماً بأنها السبب في تأجيج الطائفية والعنف في المنطقة . وتناسى الزعيم الشيعي الصغير جرائم مليشيا جيش المهدي في العراق وكتائب سرايا السلام المنضوية الآن تحت مليشيا الحشد الطائفي في العراق . وفات على مقتدى الصدر الجحيم السوري الذي أججته إيران وساهمت في انتشاره في كل المنطقة . وبحسب العديد من المراقبين فإن أحد أهم أسباب انتشار التطرف والطائفية والحقد والكراهية في المنطقة وبشكلٍ غير مسبوق هي الأزمة السورية التي أصبحت اليوم واحدة من أكبر مصانع إنتاج الإرهاب الدولي، نتيجة اليأس والقهر وغياب الضمير العالمي وتقاعس المجتمع الدولي عن فرض حلول لهذه الأزمة، وإنهاء معاناة الملايين من السكان المشردين والنازحين. 
 
 ففي تقرير سابق لرويترز عن المجموعات المسلحة في سوريا، كشف التقرير أن في سوريا المئات من المجموعات المسلحة والكثير منها بدأ ينحو إلى الراديكالية والتطرف وربما ارتمى البعض منها إلى أحضان مجموعات متطرفة غنية من أجل الحصول على المال، وهذا ما أشارت إليه المخابرات الأمريكية في تقريرها أخيراً. 
 
ولا يمثل خطر الأزمة السورية على المنطقة فقط بل إن أكبر التهديدات الإرهابية التي تواجهها أوروبا وأمريكا حالياً قادمة من سوريا.
 
ولا يختلف اثنان على أن موجة التطرف القادمة من سوريا، هي الأسوأ والأخطر على العالم ويعود سببها إلى  تدخلات النظام الإيراني وحزب الله في سوريا، ودعمهما لنظام بشار بالمال والسلاح وفرضه بالقوة على جماجم السوريين الذين ضحوا بعشرات الألوف من أجل التخلص من هذا النظام المجرم.
 
هذا التحرك الإيراني البغيض غذى اليأس والتطرف والطائفية في المنطقة العربية وجعل أرض الشام مرتعاً وحاضناً شعبياً لهذه القوى المستعرة حقداً على كل شيء . وهذا ما حذرت منه السعودية إبان اندلاع الثورة السورية في بدايتها.
 
ففي مقال مشترك للواشنطن بوست حمل عنواناً: "باتت الجيوش الإرهابية أكثر ذكاءً وفتكاً من أي وقت مضى"، تحدث الكاتبان روبورت سكالس ودوغلاس أوليفانت عن الأزمة السورية قائلين إن الحرب الدموية في سوريا تحولت إلى ساحة تدريب من الدرجة الأولى لهذه القوى المتطرفة.
 
 هذه الحرب الرهيبة سمحت لهذه القوى المتطرفة بصياغة وإعداد قادة أصحاب كفاءة عالية في القتال وتحولت سوريا إلى مركز للتدريب على تكتيكات عسكرية متطورة مثل التدريب والمناورات في ميدان المعركة الذي غالباً ما يكون داخل المناطق الحضرية، الأمر الذي أدى إلى بروز جسم سياسي وقيادة عسكرية موحدة لهذه الجماعات السنية أو الشيعية, وتوصل الكاتبان إلى نتيجة مفادها أن الاقتتال بين هذه الجماعات (السنية والشيعية) لم يضعفها بل العكس تماماً أدت إلى تقوية شوكتها. ولفتا إلى أن هذه الأزمة جلبت مقاتلين من كل أنحاء العالم من روسيا والشيشان وصربيا وأفغانستان وهم يحملون تكتيكات حربية متقدمة وتم نقلها للمجموعات المسلحة في سوريا.
 
وتعيش المنطقة العربية والعالم في لحظات رهيبة بسبب الهجمات الإرهابية التي كسرت كل المحرمات والأعراف الإنسانية وتبناها تنظيم داعش الذي وصل إلى كل القارات تقريبًا بسبب تكتيك الذئاب المنفردة والتي عجزت دوائر المخابرات العالمية عن التنبوء بها, لكن من الملاحظ أنه على مدار السنوات الماضية وحتى الآن نجاة إيران من أي هجمات إرهابية بالرغم من انخراطها في الصراعات الطائفية في المنطقة منذ بداية الثورة الإسلامية في إيران، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول من يقود ويخطط هذه المجموعات.