مقاتلو الحوثيين يلزمون منازلهم.. وقيادي يتوسل من أجل عودتهم

مصادر تكشف عن خلافات شديدة داخل الجماعة المتمردة

اعترف قيادي حوثي برفض مقاتلي المليشيا العودة إلى الجبهات موضحًا أنهم فضلوا المكوث في منازلهم، وذلك عبر تدوينة له من خلال صفحته على "فيس بوك".

وقال القيادي في الجماعة المتمردة محمد البخيتي متوسلاً: "إلى المجاهدين الذين ضُربت نفسياتهم بسبب الأخطاء والتجاوزات التي وقعت هنا وهناك من قِبل بعض العاملين، التي دفعتهم إلى الانعزال أو الاعتكاف في البيوت؛ لأنهم لا يستطيعون تحمُّلها بسبب حرصهم على إقامة العدل وسمعة المسيرة.. أقول لكم اليوم يومكم للتحرك إلى جبهة الساحل الغربي، وإلى الحديدة تحديدًا". وذلك بعد فرارهم من مواقعهم.

وتابع مستجديًا إياهم: سأكون في استقبالكم. وأضاف متباكيًا: أنتم تعرفون جيدًا أنني وقفت بقوة في مواجهة تلك الأخطاء التي ذكرتها، ولكنني في المقابل لم أترك موقعي الجهادي.

جاء ذلك في ظل تصاعد حدة الخلافات داخل الجماعة المتمردة بين أتباع عبدالملك الحوثي وابن عمه عبدالعظيم الحوثي، الذي أدى إلى مقتل العشرات من الطرفين، بحسب مصادر "سبق". والسبب يعود إلى شحنة مخدرات استوقفها الأخير.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المئات من المقاتلين الحوثيين يرفضون العودة إلى ساحة المعركة؛ الأمر الذي دفع المليشيات إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق بعضهم. ووفق مصادر ميدانية، فإن أحدث هذه العمليات تمثلت في قتل أحد العناصر في مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار بعد أن رفض العودة إلى جبهة الساحل الغربي.

ولم يكتفِ الحوثيون بذلك؛ إذ هددوا المشايخ والشخصيات القبلية والاجتماعية في ذمار بالاعتقال والتصفية في حال التقاعس عن تجنيد مقاتلين.

وزادت الانتهاكات بعد أن ظهرت خسائر الحوثي الفادحة؛ ففي آخر إحصائية أفادت مصادر يمنية بأن نحو ألف من عناصر الحوثي قُتلوا منذ بدء معركة تحرير الحديدة، من بينهم قيادات عسكرية.

اعلان
مقاتلو الحوثيين يلزمون منازلهم.. وقيادي يتوسل من أجل عودتهم
سبق

اعترف قيادي حوثي برفض مقاتلي المليشيا العودة إلى الجبهات موضحًا أنهم فضلوا المكوث في منازلهم، وذلك عبر تدوينة له من خلال صفحته على "فيس بوك".

وقال القيادي في الجماعة المتمردة محمد البخيتي متوسلاً: "إلى المجاهدين الذين ضُربت نفسياتهم بسبب الأخطاء والتجاوزات التي وقعت هنا وهناك من قِبل بعض العاملين، التي دفعتهم إلى الانعزال أو الاعتكاف في البيوت؛ لأنهم لا يستطيعون تحمُّلها بسبب حرصهم على إقامة العدل وسمعة المسيرة.. أقول لكم اليوم يومكم للتحرك إلى جبهة الساحل الغربي، وإلى الحديدة تحديدًا". وذلك بعد فرارهم من مواقعهم.

وتابع مستجديًا إياهم: سأكون في استقبالكم. وأضاف متباكيًا: أنتم تعرفون جيدًا أنني وقفت بقوة في مواجهة تلك الأخطاء التي ذكرتها، ولكنني في المقابل لم أترك موقعي الجهادي.

جاء ذلك في ظل تصاعد حدة الخلافات داخل الجماعة المتمردة بين أتباع عبدالملك الحوثي وابن عمه عبدالعظيم الحوثي، الذي أدى إلى مقتل العشرات من الطرفين، بحسب مصادر "سبق". والسبب يعود إلى شحنة مخدرات استوقفها الأخير.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المئات من المقاتلين الحوثيين يرفضون العودة إلى ساحة المعركة؛ الأمر الذي دفع المليشيات إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق بعضهم. ووفق مصادر ميدانية، فإن أحدث هذه العمليات تمثلت في قتل أحد العناصر في مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار بعد أن رفض العودة إلى جبهة الساحل الغربي.

ولم يكتفِ الحوثيون بذلك؛ إذ هددوا المشايخ والشخصيات القبلية والاجتماعية في ذمار بالاعتقال والتصفية في حال التقاعس عن تجنيد مقاتلين.

وزادت الانتهاكات بعد أن ظهرت خسائر الحوثي الفادحة؛ ففي آخر إحصائية أفادت مصادر يمنية بأن نحو ألف من عناصر الحوثي قُتلوا منذ بدء معركة تحرير الحديدة، من بينهم قيادات عسكرية.

11 نوفمبر 2018 - 3 ربيع الأول 1440
01:51 AM

مقاتلو الحوثيين يلزمون منازلهم.. وقيادي يتوسل من أجل عودتهم

مصادر تكشف عن خلافات شديدة داخل الجماعة المتمردة

A A A
22
49,020

اعترف قيادي حوثي برفض مقاتلي المليشيا العودة إلى الجبهات موضحًا أنهم فضلوا المكوث في منازلهم، وذلك عبر تدوينة له من خلال صفحته على "فيس بوك".

وقال القيادي في الجماعة المتمردة محمد البخيتي متوسلاً: "إلى المجاهدين الذين ضُربت نفسياتهم بسبب الأخطاء والتجاوزات التي وقعت هنا وهناك من قِبل بعض العاملين، التي دفعتهم إلى الانعزال أو الاعتكاف في البيوت؛ لأنهم لا يستطيعون تحمُّلها بسبب حرصهم على إقامة العدل وسمعة المسيرة.. أقول لكم اليوم يومكم للتحرك إلى جبهة الساحل الغربي، وإلى الحديدة تحديدًا". وذلك بعد فرارهم من مواقعهم.

وتابع مستجديًا إياهم: سأكون في استقبالكم. وأضاف متباكيًا: أنتم تعرفون جيدًا أنني وقفت بقوة في مواجهة تلك الأخطاء التي ذكرتها، ولكنني في المقابل لم أترك موقعي الجهادي.

جاء ذلك في ظل تصاعد حدة الخلافات داخل الجماعة المتمردة بين أتباع عبدالملك الحوثي وابن عمه عبدالعظيم الحوثي، الذي أدى إلى مقتل العشرات من الطرفين، بحسب مصادر "سبق". والسبب يعود إلى شحنة مخدرات استوقفها الأخير.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المئات من المقاتلين الحوثيين يرفضون العودة إلى ساحة المعركة؛ الأمر الذي دفع المليشيات إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق بعضهم. ووفق مصادر ميدانية، فإن أحدث هذه العمليات تمثلت في قتل أحد العناصر في مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار بعد أن رفض العودة إلى جبهة الساحل الغربي.

ولم يكتفِ الحوثيون بذلك؛ إذ هددوا المشايخ والشخصيات القبلية والاجتماعية في ذمار بالاعتقال والتصفية في حال التقاعس عن تجنيد مقاتلين.

وزادت الانتهاكات بعد أن ظهرت خسائر الحوثي الفادحة؛ ففي آخر إحصائية أفادت مصادر يمنية بأن نحو ألف من عناصر الحوثي قُتلوا منذ بدء معركة تحرير الحديدة، من بينهم قيادات عسكرية.