أمير مكة يوجّه بإدراج المركز الإسلامي ضمن أولى مراحل "الفيصلية"

10 شركات عالمية ومؤسسات وطنية تتقدم للمشاركة في تنفيذ المشروع

وجّه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بإدراج المركز الإسلامي ضمن المرحلة الأولى لمشروع الفيصلية، والتي وافق عليها وتتضمن "مجمع الإدارات الحكومية، والواجهة البحرية، والمنطقة اللوجستية، والحي الدبلوماسي، وتطوير طريق الليث".

ولدى ترؤسه الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع الفيصلية بمقر الإمارة بجدة ، أكد الأمير خالد الفيصل أن المشروع يُجسد رؤية المملكة التنموية 2030 والتي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ويشرف على تنفيذها ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، والتي ركزت على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في التنمية.

وقال أمير مكة: تمنيت أن يشهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن هذه اللحظة التاريخية ، وما تحقق للمملكة من نقلات حضارية وإنجازات على يد أبنائها.

وأضاف: إطلاق اسم الفيصلية على المشروع جاء إيمانا وعرفاناً من خادم الحرمين الشريفين بالجهود التي بذلها الملك فيصل بن عبدالعزيز خدمة لدينه ووطنه حين كان نائباً للملك في الحجاز.

وأردف: يجب أن ينفذ المشروع وفق أحدث تقنيات العصر وأن يدار بأيدٍ سعودية لأنه نقلة تاريخية لمنطقة مكة المكرمة إدارياً واقتصادياً وعمرانياً، وينبغي أن يحمل كذلك الطابع والهوية المكية العربية الإسلامية السعودية .

ووجه الأمير خالد الفيصل بإعداد تقرير نصف سنوي يرصد تطور المشروع تمهيداً لرفعه للمقام السامي، كما وجّه بإنشاء مركز في موقع الفيصلية على أن يكون ذا صلاحيات ويتولى الإشراف على التنفيذ.

ووافق أمير منطقة مكة المكرمة أيضاً على تنفيذ ورشة عمل يتم دعوة المستثمرين إليها لطرح الفرص الاستثمارية في الفيصلية، حيث تقدمت 10 شركات عالمية وغيرها من الشركات الوطنية للمشاركة في تنفيذ المشروع قبل طرحه مما يعد مؤشراً إيجابياً يعكس الإقبال على مثل هذه النوعية من المشاريع.

وخلال الاجتماع، قدّمت عدة جهات هي "وزارات الداخلية ، والحج والعمرة ، والإسكان والطاقة والصناعة والثروة المعدنية" مقترحات لمشاريعها في "الفيصلية" والتي سيتم البدء فيها بعد صدور الموافقات اللازمة للتنفيذ، ومنها "القرية العالمية والطاقة الشمسية."

يشار إلى أن مشروع "الفيصلية" الذي بارك انطلاقته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، يعتبر نقلة تنموية هامة في مسيرة الوطن نحو تنويع الاقتصاد وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المشاريع الريادية وذلك لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠م.

ويتميز المشروع بمجموعة من العوامل تساعد في مسيرة النهضة والبناء والتنمية والتطوير

وتعتمد استراتيجية التنمية في المشروع على تنويع الاقتصاد وتخفيف الاعتماد على قطاع النفط والغاز وذلك عن طريق إدخال نظام بيئي مكون من مجموعات مختلفة لتحفيز التطوير في المنطقة.

ويوفر المشروع فرصا اقتصادية جديدة ومتطورة تفتح آفاقا رحبة للتنمية تتوافق مع التقدم التقني وتنوع مجالات الاستثمار التي أثبتت نجاحها في مناطق التنمية الناشئة عالميا.

وروعي في تصميم مشروع "الفيصلية" التركيز على خلق المحفزات الاقتصادية للتنمية في جميع مناطق المشروع وذلك لخلق فرص وظيفية واستثمارات اقتصادية ناجحة ومستدامة تعمل على تحفيز السوق العقاري كخدمة أساسية مكملة لعملية التطوير.

اعلان
أمير مكة يوجّه بإدراج المركز الإسلامي ضمن أولى مراحل "الفيصلية"
سبق

وجّه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بإدراج المركز الإسلامي ضمن المرحلة الأولى لمشروع الفيصلية، والتي وافق عليها وتتضمن "مجمع الإدارات الحكومية، والواجهة البحرية، والمنطقة اللوجستية، والحي الدبلوماسي، وتطوير طريق الليث".

ولدى ترؤسه الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع الفيصلية بمقر الإمارة بجدة ، أكد الأمير خالد الفيصل أن المشروع يُجسد رؤية المملكة التنموية 2030 والتي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ويشرف على تنفيذها ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، والتي ركزت على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في التنمية.

وقال أمير مكة: تمنيت أن يشهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن هذه اللحظة التاريخية ، وما تحقق للمملكة من نقلات حضارية وإنجازات على يد أبنائها.

وأضاف: إطلاق اسم الفيصلية على المشروع جاء إيمانا وعرفاناً من خادم الحرمين الشريفين بالجهود التي بذلها الملك فيصل بن عبدالعزيز خدمة لدينه ووطنه حين كان نائباً للملك في الحجاز.

وأردف: يجب أن ينفذ المشروع وفق أحدث تقنيات العصر وأن يدار بأيدٍ سعودية لأنه نقلة تاريخية لمنطقة مكة المكرمة إدارياً واقتصادياً وعمرانياً، وينبغي أن يحمل كذلك الطابع والهوية المكية العربية الإسلامية السعودية .

ووجه الأمير خالد الفيصل بإعداد تقرير نصف سنوي يرصد تطور المشروع تمهيداً لرفعه للمقام السامي، كما وجّه بإنشاء مركز في موقع الفيصلية على أن يكون ذا صلاحيات ويتولى الإشراف على التنفيذ.

ووافق أمير منطقة مكة المكرمة أيضاً على تنفيذ ورشة عمل يتم دعوة المستثمرين إليها لطرح الفرص الاستثمارية في الفيصلية، حيث تقدمت 10 شركات عالمية وغيرها من الشركات الوطنية للمشاركة في تنفيذ المشروع قبل طرحه مما يعد مؤشراً إيجابياً يعكس الإقبال على مثل هذه النوعية من المشاريع.

وخلال الاجتماع، قدّمت عدة جهات هي "وزارات الداخلية ، والحج والعمرة ، والإسكان والطاقة والصناعة والثروة المعدنية" مقترحات لمشاريعها في "الفيصلية" والتي سيتم البدء فيها بعد صدور الموافقات اللازمة للتنفيذ، ومنها "القرية العالمية والطاقة الشمسية."

يشار إلى أن مشروع "الفيصلية" الذي بارك انطلاقته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، يعتبر نقلة تنموية هامة في مسيرة الوطن نحو تنويع الاقتصاد وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المشاريع الريادية وذلك لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠م.

ويتميز المشروع بمجموعة من العوامل تساعد في مسيرة النهضة والبناء والتنمية والتطوير

وتعتمد استراتيجية التنمية في المشروع على تنويع الاقتصاد وتخفيف الاعتماد على قطاع النفط والغاز وذلك عن طريق إدخال نظام بيئي مكون من مجموعات مختلفة لتحفيز التطوير في المنطقة.

ويوفر المشروع فرصا اقتصادية جديدة ومتطورة تفتح آفاقا رحبة للتنمية تتوافق مع التقدم التقني وتنوع مجالات الاستثمار التي أثبتت نجاحها في مناطق التنمية الناشئة عالميا.

وروعي في تصميم مشروع "الفيصلية" التركيز على خلق المحفزات الاقتصادية للتنمية في جميع مناطق المشروع وذلك لخلق فرص وظيفية واستثمارات اقتصادية ناجحة ومستدامة تعمل على تحفيز السوق العقاري كخدمة أساسية مكملة لعملية التطوير.

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
03:50 PM

أمير مكة يوجّه بإدراج المركز الإسلامي ضمن أولى مراحل "الفيصلية"

10 شركات عالمية ومؤسسات وطنية تتقدم للمشاركة في تنفيذ المشروع

A A A
0
3,333

وجّه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بإدراج المركز الإسلامي ضمن المرحلة الأولى لمشروع الفيصلية، والتي وافق عليها وتتضمن "مجمع الإدارات الحكومية، والواجهة البحرية، والمنطقة اللوجستية، والحي الدبلوماسي، وتطوير طريق الليث".

ولدى ترؤسه الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع الفيصلية بمقر الإمارة بجدة ، أكد الأمير خالد الفيصل أن المشروع يُجسد رؤية المملكة التنموية 2030 والتي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ويشرف على تنفيذها ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، والتي ركزت على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في التنمية.

وقال أمير مكة: تمنيت أن يشهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن هذه اللحظة التاريخية ، وما تحقق للمملكة من نقلات حضارية وإنجازات على يد أبنائها.

وأضاف: إطلاق اسم الفيصلية على المشروع جاء إيمانا وعرفاناً من خادم الحرمين الشريفين بالجهود التي بذلها الملك فيصل بن عبدالعزيز خدمة لدينه ووطنه حين كان نائباً للملك في الحجاز.

وأردف: يجب أن ينفذ المشروع وفق أحدث تقنيات العصر وأن يدار بأيدٍ سعودية لأنه نقلة تاريخية لمنطقة مكة المكرمة إدارياً واقتصادياً وعمرانياً، وينبغي أن يحمل كذلك الطابع والهوية المكية العربية الإسلامية السعودية .

ووجه الأمير خالد الفيصل بإعداد تقرير نصف سنوي يرصد تطور المشروع تمهيداً لرفعه للمقام السامي، كما وجّه بإنشاء مركز في موقع الفيصلية على أن يكون ذا صلاحيات ويتولى الإشراف على التنفيذ.

ووافق أمير منطقة مكة المكرمة أيضاً على تنفيذ ورشة عمل يتم دعوة المستثمرين إليها لطرح الفرص الاستثمارية في الفيصلية، حيث تقدمت 10 شركات عالمية وغيرها من الشركات الوطنية للمشاركة في تنفيذ المشروع قبل طرحه مما يعد مؤشراً إيجابياً يعكس الإقبال على مثل هذه النوعية من المشاريع.

وخلال الاجتماع، قدّمت عدة جهات هي "وزارات الداخلية ، والحج والعمرة ، والإسكان والطاقة والصناعة والثروة المعدنية" مقترحات لمشاريعها في "الفيصلية" والتي سيتم البدء فيها بعد صدور الموافقات اللازمة للتنفيذ، ومنها "القرية العالمية والطاقة الشمسية."

يشار إلى أن مشروع "الفيصلية" الذي بارك انطلاقته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، يعتبر نقلة تنموية هامة في مسيرة الوطن نحو تنويع الاقتصاد وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المشاريع الريادية وذلك لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠م.

ويتميز المشروع بمجموعة من العوامل تساعد في مسيرة النهضة والبناء والتنمية والتطوير

وتعتمد استراتيجية التنمية في المشروع على تنويع الاقتصاد وتخفيف الاعتماد على قطاع النفط والغاز وذلك عن طريق إدخال نظام بيئي مكون من مجموعات مختلفة لتحفيز التطوير في المنطقة.

ويوفر المشروع فرصا اقتصادية جديدة ومتطورة تفتح آفاقا رحبة للتنمية تتوافق مع التقدم التقني وتنوع مجالات الاستثمار التي أثبتت نجاحها في مناطق التنمية الناشئة عالميا.

وروعي في تصميم مشروع "الفيصلية" التركيز على خلق المحفزات الاقتصادية للتنمية في جميع مناطق المشروع وذلك لخلق فرص وظيفية واستثمارات اقتصادية ناجحة ومستدامة تعمل على تحفيز السوق العقاري كخدمة أساسية مكملة لعملية التطوير.