لهذا السبب رفض مدير محمية الخنفة استلام شهادة شكر.. و"سبق" ترصد أبرز أعماله

توفي في رحلة عمل على طائرة الحياة الفطرية مع ثلاثة من زملائه

حصلت "سبق" على صورة شهادة شكر مقدمة للعضو المؤسس لرابطة تبوك الخضراء مدير محمية الخنفة سعود الرجاء رحمه الله، والذي توفي في حادث سقوط طائرة الحياة الفطرية قبل أيام، حيث لم يحرص على استلامها في حياته.

وبحسب ما يذكر زملاؤه، فإن حرصه في عدم استلامها جاء لقناعته بأن العمل التطوعي لا يحتاج إلى شكر، وأن ما يقدمه المرء لدينه ووطنه هو الذي سيبقى، وأن شهادات الشكر وإن كانت تعطي للإنسان حافزًا معنويًا لكنها ليست مهمة متى ما أحسن الإنسان نيته.

وقال مؤسس رابطة تبوك الخضراء طارق الحسين لـ "سبق" والذي زود الصحيفة بصورة من شهادة الشكر التي حصل عليها ـ الرجاء ـ رحمه الله بأنها كانت بمهرجان الورد والفاكهة العام الماضي مقدمة من مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك، لمشاركته في جناح رابطة تبوك الخضراء تطوعيًا بوصفه مستشارًا بيئيًا في المحميات الطبيعية.

وأضاف "كان حريصًا على العمل وليس الإعلام وكان يقول هذا العمل لله، ولا نريد لا تصوير ولا شهادات شكر، ونبتغي الأجر من الله، ولكن بعد وفاته، يجب إيضاح دوره بالكامل، وما يجب معرفته أنه قد قام رحمه الله بعددٍ من المبادرات فبعد تسجيله برابطة تبوك الخضراء بـ 3 أيام شارك بورشة العمل (لا تترك أثرًا) بالإضافة إلى 15 شخصًا من منسوبي المحمية، وأقام عددًا من المحاضرات وكان بجهوده بعد توفيق الله، حصولنا على موافقة هيئة الحياة الفطرية على تنفيذ برامج لا تترك أثرًا بالمحمية.

وتابع "ساهم ماليًا بشراء الشتلات، وشارك بمراحل البرنامج الأول لتنمية الغطاء النباتي بالقليبة، فقد حضر اجتماعات التخطيط المكتبية والميدانية، وقدم الاستشارات البيئية اللازمة، كما شارك بأعمال الغرس في 22 رمضان الماضي، كذلك مشاركته بمهرجانات الورد ( 1437-1438 ) وكانت بدايته مع أعمال الغرس بالمحمية عام 2016 ولَم يكن يرغب بإعلان كامل العمل، ويقول بعد عدة سنين ننشرها.

وأبان أن العدد الإجمالي لما قام به، فهو يتجاوز الرقم المعلن، بداية الغرس كانت 120 شتلة من الطلح والسدر، ثم 40 شتلة، وأخيرًا 1000 شتلة والتي دشنها محافظ تيماء، وكذلك كان حريصًا على تنوّع أعمال تنمية الغطاء النباتي، فقد كان يقوم بالإعداد لتنمية النبات الرعوي من بيئة المحمية حرصًا على وجود مراعٍ لأصحاب المواشي، وقد جهّز للمرحلة الأولى كمية من البذور تفوق (300) ألف بذرة لأنواع عديدة من النبات الرعوي والطيب كالرمث والعرفج والشيح وغيرها ممن انقرض من المحمية.

اعلان
لهذا السبب رفض مدير محمية الخنفة استلام شهادة شكر.. و"سبق" ترصد أبرز أعماله
سبق

حصلت "سبق" على صورة شهادة شكر مقدمة للعضو المؤسس لرابطة تبوك الخضراء مدير محمية الخنفة سعود الرجاء رحمه الله، والذي توفي في حادث سقوط طائرة الحياة الفطرية قبل أيام، حيث لم يحرص على استلامها في حياته.

وبحسب ما يذكر زملاؤه، فإن حرصه في عدم استلامها جاء لقناعته بأن العمل التطوعي لا يحتاج إلى شكر، وأن ما يقدمه المرء لدينه ووطنه هو الذي سيبقى، وأن شهادات الشكر وإن كانت تعطي للإنسان حافزًا معنويًا لكنها ليست مهمة متى ما أحسن الإنسان نيته.

وقال مؤسس رابطة تبوك الخضراء طارق الحسين لـ "سبق" والذي زود الصحيفة بصورة من شهادة الشكر التي حصل عليها ـ الرجاء ـ رحمه الله بأنها كانت بمهرجان الورد والفاكهة العام الماضي مقدمة من مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك، لمشاركته في جناح رابطة تبوك الخضراء تطوعيًا بوصفه مستشارًا بيئيًا في المحميات الطبيعية.

وأضاف "كان حريصًا على العمل وليس الإعلام وكان يقول هذا العمل لله، ولا نريد لا تصوير ولا شهادات شكر، ونبتغي الأجر من الله، ولكن بعد وفاته، يجب إيضاح دوره بالكامل، وما يجب معرفته أنه قد قام رحمه الله بعددٍ من المبادرات فبعد تسجيله برابطة تبوك الخضراء بـ 3 أيام شارك بورشة العمل (لا تترك أثرًا) بالإضافة إلى 15 شخصًا من منسوبي المحمية، وأقام عددًا من المحاضرات وكان بجهوده بعد توفيق الله، حصولنا على موافقة هيئة الحياة الفطرية على تنفيذ برامج لا تترك أثرًا بالمحمية.

وتابع "ساهم ماليًا بشراء الشتلات، وشارك بمراحل البرنامج الأول لتنمية الغطاء النباتي بالقليبة، فقد حضر اجتماعات التخطيط المكتبية والميدانية، وقدم الاستشارات البيئية اللازمة، كما شارك بأعمال الغرس في 22 رمضان الماضي، كذلك مشاركته بمهرجانات الورد ( 1437-1438 ) وكانت بدايته مع أعمال الغرس بالمحمية عام 2016 ولَم يكن يرغب بإعلان كامل العمل، ويقول بعد عدة سنين ننشرها.

وأبان أن العدد الإجمالي لما قام به، فهو يتجاوز الرقم المعلن، بداية الغرس كانت 120 شتلة من الطلح والسدر، ثم 40 شتلة، وأخيرًا 1000 شتلة والتي دشنها محافظ تيماء، وكذلك كان حريصًا على تنوّع أعمال تنمية الغطاء النباتي، فقد كان يقوم بالإعداد لتنمية النبات الرعوي من بيئة المحمية حرصًا على وجود مراعٍ لأصحاب المواشي، وقد جهّز للمرحلة الأولى كمية من البذور تفوق (300) ألف بذرة لأنواع عديدة من النبات الرعوي والطيب كالرمث والعرفج والشيح وغيرها ممن انقرض من المحمية.

23 مايو 2018 - 8 رمضان 1439
01:19 AM

لهذا السبب رفض مدير محمية الخنفة استلام شهادة شكر.. و"سبق" ترصد أبرز أعماله

توفي في رحلة عمل على طائرة الحياة الفطرية مع ثلاثة من زملائه

A A A
11
54,515

حصلت "سبق" على صورة شهادة شكر مقدمة للعضو المؤسس لرابطة تبوك الخضراء مدير محمية الخنفة سعود الرجاء رحمه الله، والذي توفي في حادث سقوط طائرة الحياة الفطرية قبل أيام، حيث لم يحرص على استلامها في حياته.

وبحسب ما يذكر زملاؤه، فإن حرصه في عدم استلامها جاء لقناعته بأن العمل التطوعي لا يحتاج إلى شكر، وأن ما يقدمه المرء لدينه ووطنه هو الذي سيبقى، وأن شهادات الشكر وإن كانت تعطي للإنسان حافزًا معنويًا لكنها ليست مهمة متى ما أحسن الإنسان نيته.

وقال مؤسس رابطة تبوك الخضراء طارق الحسين لـ "سبق" والذي زود الصحيفة بصورة من شهادة الشكر التي حصل عليها ـ الرجاء ـ رحمه الله بأنها كانت بمهرجان الورد والفاكهة العام الماضي مقدمة من مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك، لمشاركته في جناح رابطة تبوك الخضراء تطوعيًا بوصفه مستشارًا بيئيًا في المحميات الطبيعية.

وأضاف "كان حريصًا على العمل وليس الإعلام وكان يقول هذا العمل لله، ولا نريد لا تصوير ولا شهادات شكر، ونبتغي الأجر من الله، ولكن بعد وفاته، يجب إيضاح دوره بالكامل، وما يجب معرفته أنه قد قام رحمه الله بعددٍ من المبادرات فبعد تسجيله برابطة تبوك الخضراء بـ 3 أيام شارك بورشة العمل (لا تترك أثرًا) بالإضافة إلى 15 شخصًا من منسوبي المحمية، وأقام عددًا من المحاضرات وكان بجهوده بعد توفيق الله، حصولنا على موافقة هيئة الحياة الفطرية على تنفيذ برامج لا تترك أثرًا بالمحمية.

وتابع "ساهم ماليًا بشراء الشتلات، وشارك بمراحل البرنامج الأول لتنمية الغطاء النباتي بالقليبة، فقد حضر اجتماعات التخطيط المكتبية والميدانية، وقدم الاستشارات البيئية اللازمة، كما شارك بأعمال الغرس في 22 رمضان الماضي، كذلك مشاركته بمهرجانات الورد ( 1437-1438 ) وكانت بدايته مع أعمال الغرس بالمحمية عام 2016 ولَم يكن يرغب بإعلان كامل العمل، ويقول بعد عدة سنين ننشرها.

وأبان أن العدد الإجمالي لما قام به، فهو يتجاوز الرقم المعلن، بداية الغرس كانت 120 شتلة من الطلح والسدر، ثم 40 شتلة، وأخيرًا 1000 شتلة والتي دشنها محافظ تيماء، وكذلك كان حريصًا على تنوّع أعمال تنمية الغطاء النباتي، فقد كان يقوم بالإعداد لتنمية النبات الرعوي من بيئة المحمية حرصًا على وجود مراعٍ لأصحاب المواشي، وقد جهّز للمرحلة الأولى كمية من البذور تفوق (300) ألف بذرة لأنواع عديدة من النبات الرعوي والطيب كالرمث والعرفج والشيح وغيرها ممن انقرض من المحمية.