"كسوة الشتاء".. مبادرة إنسانية من فريق "جيران البيت" التطوعي بالطائف

تهدف لتوفير الحقائب للعمالة والمحتاجين وتجهيز الملابس للأسر المتعففة

أقام فريق "جيران البيت" التطوعي مبادرة "كسوة الشتاء" تزامنًا مع موسم الشتاء والبرد تحت شعار "دثروني"، بقيادة نوال الحصيني قائدة الفريق، وعدد من عضوات الفريق؛ وذلك تعزيزًا لثقافة المجتمع للعمل الإنساني، وتجسيدًا لمعاني التواضع والألفة في الإسلام، ومن منطلق الواجب الديني والخيري.

وتهدف المبادرة إلى توفير الحقائب الشتوية للعمالة والمحتاجين، وتجهيز الملابس الشتوية لعدد من الأسر المتعففة الذين لا يجدون ما يقيهم من برد الشتاء.

ونسق الفريق مع جمعية البر الخيرية بالطائف لتوفير مقرهم لاحتواء الفريق وما يمتلك من محتويات شتوية؛ حتى يتم تنظيمها لثلاث فئات، هي: (الأسر، الأفراد المتعففون والعمالة الوافدة)؛ إذتم توفير عدد وجيز من الحقائب الشتوية للعمالة والأفراد، أما الأسر المتعففة فتم تقسيم عمل أعضاء القروب إلى ثلاث مراحل: مرحلة استقبال الملابس من المتبرعين، ومرحلة فرزها وتجهيزها، ثم أخيرًا تقسيمها وتغليفها على عدد أفراد الأسرة واحتياجات كل فرد من الأسرة، بما يناسب عمره ومقاس الجسم.

وشارك في المبادرة مجموعة من المتطوعين والإعلاميين، من بينهم جمال الربيعي، وماجد عسيري، وسامي العتيبي، وعاصم العصيمي، وأحمد الصقير، وعايد الذيابي، وسعيد القحطاني؛ وذلك لإيصالها إلى منازل الأسر المتعففة، ونشرها بين العمالة وشريحة من أفراد المنطقة.

وأوضحت قائدة الفريق نوال الحصيني أنها سعيدة هي وفريقها لمساهمتهم في مساعدة المحتاجين، وأن ذلك واجب إنساني وديني؛ يحتم عليهم الوقوف إلى جوار إخوانهم المحتاجين.

وقدمت جزيل الشكر لجمعية البر الخيرية بالطائف، وعلى رأسهم ثاني الجعيد وفوزية الطلحي، لحُسن استضافتهم وتقبُّلهم مشاركتهم في نجاح ذلك العمل الإنساني.. داعية المحسنين والمجتمع إلى الالتفات لمثل هذه المبادرات والفئات، ودعمها، ومساندتها.

اعلان
"كسوة الشتاء".. مبادرة إنسانية من فريق "جيران البيت" التطوعي بالطائف
سبق

أقام فريق "جيران البيت" التطوعي مبادرة "كسوة الشتاء" تزامنًا مع موسم الشتاء والبرد تحت شعار "دثروني"، بقيادة نوال الحصيني قائدة الفريق، وعدد من عضوات الفريق؛ وذلك تعزيزًا لثقافة المجتمع للعمل الإنساني، وتجسيدًا لمعاني التواضع والألفة في الإسلام، ومن منطلق الواجب الديني والخيري.

وتهدف المبادرة إلى توفير الحقائب الشتوية للعمالة والمحتاجين، وتجهيز الملابس الشتوية لعدد من الأسر المتعففة الذين لا يجدون ما يقيهم من برد الشتاء.

ونسق الفريق مع جمعية البر الخيرية بالطائف لتوفير مقرهم لاحتواء الفريق وما يمتلك من محتويات شتوية؛ حتى يتم تنظيمها لثلاث فئات، هي: (الأسر، الأفراد المتعففون والعمالة الوافدة)؛ إذتم توفير عدد وجيز من الحقائب الشتوية للعمالة والأفراد، أما الأسر المتعففة فتم تقسيم عمل أعضاء القروب إلى ثلاث مراحل: مرحلة استقبال الملابس من المتبرعين، ومرحلة فرزها وتجهيزها، ثم أخيرًا تقسيمها وتغليفها على عدد أفراد الأسرة واحتياجات كل فرد من الأسرة، بما يناسب عمره ومقاس الجسم.

وشارك في المبادرة مجموعة من المتطوعين والإعلاميين، من بينهم جمال الربيعي، وماجد عسيري، وسامي العتيبي، وعاصم العصيمي، وأحمد الصقير، وعايد الذيابي، وسعيد القحطاني؛ وذلك لإيصالها إلى منازل الأسر المتعففة، ونشرها بين العمالة وشريحة من أفراد المنطقة.

وأوضحت قائدة الفريق نوال الحصيني أنها سعيدة هي وفريقها لمساهمتهم في مساعدة المحتاجين، وأن ذلك واجب إنساني وديني؛ يحتم عليهم الوقوف إلى جوار إخوانهم المحتاجين.

وقدمت جزيل الشكر لجمعية البر الخيرية بالطائف، وعلى رأسهم ثاني الجعيد وفوزية الطلحي، لحُسن استضافتهم وتقبُّلهم مشاركتهم في نجاح ذلك العمل الإنساني.. داعية المحسنين والمجتمع إلى الالتفات لمثل هذه المبادرات والفئات، ودعمها، ومساندتها.

27 ديسمبر 2017 - 9 ربيع الآخر 1439
09:29 PM

"كسوة الشتاء".. مبادرة إنسانية من فريق "جيران البيت" التطوعي بالطائف

تهدف لتوفير الحقائب للعمالة والمحتاجين وتجهيز الملابس للأسر المتعففة

A A A
0
661

أقام فريق "جيران البيت" التطوعي مبادرة "كسوة الشتاء" تزامنًا مع موسم الشتاء والبرد تحت شعار "دثروني"، بقيادة نوال الحصيني قائدة الفريق، وعدد من عضوات الفريق؛ وذلك تعزيزًا لثقافة المجتمع للعمل الإنساني، وتجسيدًا لمعاني التواضع والألفة في الإسلام، ومن منطلق الواجب الديني والخيري.

وتهدف المبادرة إلى توفير الحقائب الشتوية للعمالة والمحتاجين، وتجهيز الملابس الشتوية لعدد من الأسر المتعففة الذين لا يجدون ما يقيهم من برد الشتاء.

ونسق الفريق مع جمعية البر الخيرية بالطائف لتوفير مقرهم لاحتواء الفريق وما يمتلك من محتويات شتوية؛ حتى يتم تنظيمها لثلاث فئات، هي: (الأسر، الأفراد المتعففون والعمالة الوافدة)؛ إذتم توفير عدد وجيز من الحقائب الشتوية للعمالة والأفراد، أما الأسر المتعففة فتم تقسيم عمل أعضاء القروب إلى ثلاث مراحل: مرحلة استقبال الملابس من المتبرعين، ومرحلة فرزها وتجهيزها، ثم أخيرًا تقسيمها وتغليفها على عدد أفراد الأسرة واحتياجات كل فرد من الأسرة، بما يناسب عمره ومقاس الجسم.

وشارك في المبادرة مجموعة من المتطوعين والإعلاميين، من بينهم جمال الربيعي، وماجد عسيري، وسامي العتيبي، وعاصم العصيمي، وأحمد الصقير، وعايد الذيابي، وسعيد القحطاني؛ وذلك لإيصالها إلى منازل الأسر المتعففة، ونشرها بين العمالة وشريحة من أفراد المنطقة.

وأوضحت قائدة الفريق نوال الحصيني أنها سعيدة هي وفريقها لمساهمتهم في مساعدة المحتاجين، وأن ذلك واجب إنساني وديني؛ يحتم عليهم الوقوف إلى جوار إخوانهم المحتاجين.

وقدمت جزيل الشكر لجمعية البر الخيرية بالطائف، وعلى رأسهم ثاني الجعيد وفوزية الطلحي، لحُسن استضافتهم وتقبُّلهم مشاركتهم في نجاح ذلك العمل الإنساني.. داعية المحسنين والمجتمع إلى الالتفات لمثل هذه المبادرات والفئات، ودعمها، ومساندتها.