"فلكيّة جدة": عبور كويكب بـ "حجم جبل" قُرب الأرض .. غداً

قالت: يتحرّك أمام نجوم الشجاع ولا خطورة من اصطدامه مطلقاً

سبق- جدة: قالت الجمعية الفلكيّة بجدة، إن كويكباً كبيراً بحجم جبل سيعبر قرب الكرة الأرضية، غداً الإثنين، مشيرة إلى أن الكويكب هو أقرب كويكب معروف بهذا الحجم يقترب من الأرض حتى عام 2027.
 
وأوضحت: "الكويكب (2004 ب.ل 86) البالغ قطره نحو 500 متر سيقع في أقرب نقطة من الأرض الساعة 7:20  مساءً بتوقيت مكة المكرّمة، ويكون على مسافة 1.2 مليون كيلو متر من الأرض أو نحو 3 مرات المسافة التي تفصلنا عن القمر؛ لذلك لا يوجد خطر من اصطدامه بالأرض مطلقاً.
 
وبيّنت: "الكويكب سيكون مشاهداً من خلال التلسكوبات الصغيرة مقاس 4 بوصات  والمناظير ثنائية العينية كبيرة الحجم، بداية الليل حتى صباح اليوم التالي، وعند ذروة لمعانه سيصل   8.8؛ ما يعني أنه لن يكون مرئياً للعين المجردة".
 
وأضافت: "الكويكب سيتحرّك أمام مجموعة نجوم  الشجاع، السرطان والأسد، وسيكون الكويكب في قمة لمعانه فوق أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وبالنسبة  لأستراليا وشرق آسيا سيرصد قبل ذلك ببضع ساعات عندما يكون الكويكب ليس برّاقاً".
 
واستطردت: "الكويكب يتحرّك بنحو 4 درجات في كل ساعة، وهذه السرعة أكبر من سرعة القمر في مداره حول الأرض والذي يتحرك بنحو نصف درجة في الساعة، وهذه الحركة سريعة بدرجة كافية لتجعل الراصد قادراً على رؤية  حركة الكويكب في السماء في مجال رؤية التلسكوب"، مشيرة إلى أن هناك خططاً للقيام برصد الكويكب من خلال الموجات المصغرة والحصول على صور رادارية له.
 
يُذكر أن الكويكبات من الأجرام السماوية المهمة؛ ليس فقط لأنها أسهمت في بناء ظروف الحياة وتقديم الكثير من المياه في الماضي، ولكن في المستقبل ستصبح مصدراً ثميناً للمعادن الخام ومصادر حيوية طبيعية أخرى، وستصبح أيضاً محطات للتزود بالوقود في مسيرة استكشاف نظامنا الشمسي.
 
يُشار إلى أن اقتراب الكويكب " 2004 ب.ل 86" 30 المكتشف في 30  يناير 2004 فرصة  فريدة  للرصد واكتساب مزيدٍ من المعرفة.

اعلان
"فلكيّة جدة": عبور كويكب بـ "حجم جبل" قُرب الأرض .. غداً
سبق
سبق- جدة: قالت الجمعية الفلكيّة بجدة، إن كويكباً كبيراً بحجم جبل سيعبر قرب الكرة الأرضية، غداً الإثنين، مشيرة إلى أن الكويكب هو أقرب كويكب معروف بهذا الحجم يقترب من الأرض حتى عام 2027.
 
وأوضحت: "الكويكب (2004 ب.ل 86) البالغ قطره نحو 500 متر سيقع في أقرب نقطة من الأرض الساعة 7:20  مساءً بتوقيت مكة المكرّمة، ويكون على مسافة 1.2 مليون كيلو متر من الأرض أو نحو 3 مرات المسافة التي تفصلنا عن القمر؛ لذلك لا يوجد خطر من اصطدامه بالأرض مطلقاً.
 
وبيّنت: "الكويكب سيكون مشاهداً من خلال التلسكوبات الصغيرة مقاس 4 بوصات  والمناظير ثنائية العينية كبيرة الحجم، بداية الليل حتى صباح اليوم التالي، وعند ذروة لمعانه سيصل   8.8؛ ما يعني أنه لن يكون مرئياً للعين المجردة".
 
وأضافت: "الكويكب سيتحرّك أمام مجموعة نجوم  الشجاع، السرطان والأسد، وسيكون الكويكب في قمة لمعانه فوق أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وبالنسبة  لأستراليا وشرق آسيا سيرصد قبل ذلك ببضع ساعات عندما يكون الكويكب ليس برّاقاً".
 
واستطردت: "الكويكب يتحرّك بنحو 4 درجات في كل ساعة، وهذه السرعة أكبر من سرعة القمر في مداره حول الأرض والذي يتحرك بنحو نصف درجة في الساعة، وهذه الحركة سريعة بدرجة كافية لتجعل الراصد قادراً على رؤية  حركة الكويكب في السماء في مجال رؤية التلسكوب"، مشيرة إلى أن هناك خططاً للقيام برصد الكويكب من خلال الموجات المصغرة والحصول على صور رادارية له.
 
يُذكر أن الكويكبات من الأجرام السماوية المهمة؛ ليس فقط لأنها أسهمت في بناء ظروف الحياة وتقديم الكثير من المياه في الماضي، ولكن في المستقبل ستصبح مصدراً ثميناً للمعادن الخام ومصادر حيوية طبيعية أخرى، وستصبح أيضاً محطات للتزود بالوقود في مسيرة استكشاف نظامنا الشمسي.
 
يُشار إلى أن اقتراب الكويكب " 2004 ب.ل 86" 30 المكتشف في 30  يناير 2004 فرصة  فريدة  للرصد واكتساب مزيدٍ من المعرفة.
25 يناير 2015 - 5 ربيع الآخر 1436
10:51 AM

"فلكيّة جدة": عبور كويكب بـ "حجم جبل" قُرب الأرض .. غداً

قالت: يتحرّك أمام نجوم الشجاع ولا خطورة من اصطدامه مطلقاً

A A A
0
125,002

سبق- جدة: قالت الجمعية الفلكيّة بجدة، إن كويكباً كبيراً بحجم جبل سيعبر قرب الكرة الأرضية، غداً الإثنين، مشيرة إلى أن الكويكب هو أقرب كويكب معروف بهذا الحجم يقترب من الأرض حتى عام 2027.
 
وأوضحت: "الكويكب (2004 ب.ل 86) البالغ قطره نحو 500 متر سيقع في أقرب نقطة من الأرض الساعة 7:20  مساءً بتوقيت مكة المكرّمة، ويكون على مسافة 1.2 مليون كيلو متر من الأرض أو نحو 3 مرات المسافة التي تفصلنا عن القمر؛ لذلك لا يوجد خطر من اصطدامه بالأرض مطلقاً.
 
وبيّنت: "الكويكب سيكون مشاهداً من خلال التلسكوبات الصغيرة مقاس 4 بوصات  والمناظير ثنائية العينية كبيرة الحجم، بداية الليل حتى صباح اليوم التالي، وعند ذروة لمعانه سيصل   8.8؛ ما يعني أنه لن يكون مرئياً للعين المجردة".
 
وأضافت: "الكويكب سيتحرّك أمام مجموعة نجوم  الشجاع، السرطان والأسد، وسيكون الكويكب في قمة لمعانه فوق أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وبالنسبة  لأستراليا وشرق آسيا سيرصد قبل ذلك ببضع ساعات عندما يكون الكويكب ليس برّاقاً".
 
واستطردت: "الكويكب يتحرّك بنحو 4 درجات في كل ساعة، وهذه السرعة أكبر من سرعة القمر في مداره حول الأرض والذي يتحرك بنحو نصف درجة في الساعة، وهذه الحركة سريعة بدرجة كافية لتجعل الراصد قادراً على رؤية  حركة الكويكب في السماء في مجال رؤية التلسكوب"، مشيرة إلى أن هناك خططاً للقيام برصد الكويكب من خلال الموجات المصغرة والحصول على صور رادارية له.
 
يُذكر أن الكويكبات من الأجرام السماوية المهمة؛ ليس فقط لأنها أسهمت في بناء ظروف الحياة وتقديم الكثير من المياه في الماضي، ولكن في المستقبل ستصبح مصدراً ثميناً للمعادن الخام ومصادر حيوية طبيعية أخرى، وستصبح أيضاً محطات للتزود بالوقود في مسيرة استكشاف نظامنا الشمسي.
 
يُشار إلى أن اقتراب الكويكب " 2004 ب.ل 86" 30 المكتشف في 30  يناير 2004 فرصة  فريدة  للرصد واكتساب مزيدٍ من المعرفة.