برنامج تجريبي يفتح أبواب العمل للخريجين في قطاع الفعاليات

يستهدف في مرحلته الأولى 30 متدربًا

فتح قطاع الفعاليات في السعودية أبواب العمل أمام المؤهلين من خرّيجي وخرّيجات 2020م، حيث يُعدّ القطاع أحد أهم المجالات المؤدية إلى توفير الوظائف بما له من ارتباطات مع قطاعات رئيسة كالترفيه والسياحة والأنشطة الرياضية. وتشهد الفعاليات أحد أبرز القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً وستسهم خلال السنوات القليلة القادمة في توفير فرصة عمل لشباب الوطن بمختلف التخصصات.

وسترفع البرامج التدريبية النوعية من جودة العمل وتشجع على اختياره مستقبلاً وظيفياً من خلال التجربة والمعايشة.

وأطلقت مجموعة "آد" برنامجًا تدريبيًا لتهيئة حديثي التخرج من أبناء الوطن لسوق العمل بشكلٍ عام وقطاع الفعاليات على وجه التحديد من خلال تنمية مهاراتهم وبناء خبراتهم عبر إتاحة الفرصة لهم للعمل والتدريب ضمن فريق عمل المجموعة.

والتحقت المجموعة الأولى من المقبولين بالتخصصات المستهدفة للبرنامج وعدد ٣٠ متدرباً في ١١ تخصصًا منها إدارة الأعمال والمالية والمحاسبة والمشتريات والتصميم الإبداعي والأعمال اللوجستية والتجارة الإلكترونية والتسويق والتواصل والعلاقات العامة والتصوير والإنتاج الإعلامي.

ويمنح المتدرب امتيازات من أبرزها مكافأة شهرية وتأمين طبي بالإضافة للعديد من الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة.

ويتميز البرنامج الذي أطلق عليه اسم "خُطى" ويستمر لثلاثة أشهر في مرحلة الأولى في اعتماده على دخول المتدرب ميدان العمل الفعلي وتنفيذ المهام على نحو مباشر الأمر الذي يجعله يوظف ما تعلمه خلال مقاعد الدراسة الجامعية على أرض الواقع، إضافة إلى العديد من الدورات ووش العمل المتخصصة التي تتضمنها الخطة الزمنية للمتدرب.

وعن آلية عمل البرنامج وأبرز سماته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "آد" عبدالعزيز المقيطيب إن المجموعة منذ تأسيسها في العام 2007م وهي تنتهج أساليب نوعية في التأهيل، حيث كانت لها الريادة في إشراك طلاب التعليم العالي في تنظيم الفعاليات من خلال العمل الجزئي وفق تخصصاتهم بهدف المواءمة بين الجانب النظري والعملي. متمنياً أن تتسارع خُطى المتدربين للابتكار والإبداع وريادة قطاع الفعاليات وجعله ينافس على المستوى العالمي.

اعلان
برنامج تجريبي يفتح أبواب العمل للخريجين في قطاع الفعاليات
سبق

فتح قطاع الفعاليات في السعودية أبواب العمل أمام المؤهلين من خرّيجي وخرّيجات 2020م، حيث يُعدّ القطاع أحد أهم المجالات المؤدية إلى توفير الوظائف بما له من ارتباطات مع قطاعات رئيسة كالترفيه والسياحة والأنشطة الرياضية. وتشهد الفعاليات أحد أبرز القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً وستسهم خلال السنوات القليلة القادمة في توفير فرصة عمل لشباب الوطن بمختلف التخصصات.

وسترفع البرامج التدريبية النوعية من جودة العمل وتشجع على اختياره مستقبلاً وظيفياً من خلال التجربة والمعايشة.

وأطلقت مجموعة "آد" برنامجًا تدريبيًا لتهيئة حديثي التخرج من أبناء الوطن لسوق العمل بشكلٍ عام وقطاع الفعاليات على وجه التحديد من خلال تنمية مهاراتهم وبناء خبراتهم عبر إتاحة الفرصة لهم للعمل والتدريب ضمن فريق عمل المجموعة.

والتحقت المجموعة الأولى من المقبولين بالتخصصات المستهدفة للبرنامج وعدد ٣٠ متدرباً في ١١ تخصصًا منها إدارة الأعمال والمالية والمحاسبة والمشتريات والتصميم الإبداعي والأعمال اللوجستية والتجارة الإلكترونية والتسويق والتواصل والعلاقات العامة والتصوير والإنتاج الإعلامي.

ويمنح المتدرب امتيازات من أبرزها مكافأة شهرية وتأمين طبي بالإضافة للعديد من الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة.

ويتميز البرنامج الذي أطلق عليه اسم "خُطى" ويستمر لثلاثة أشهر في مرحلة الأولى في اعتماده على دخول المتدرب ميدان العمل الفعلي وتنفيذ المهام على نحو مباشر الأمر الذي يجعله يوظف ما تعلمه خلال مقاعد الدراسة الجامعية على أرض الواقع، إضافة إلى العديد من الدورات ووش العمل المتخصصة التي تتضمنها الخطة الزمنية للمتدرب.

وعن آلية عمل البرنامج وأبرز سماته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "آد" عبدالعزيز المقيطيب إن المجموعة منذ تأسيسها في العام 2007م وهي تنتهج أساليب نوعية في التأهيل، حيث كانت لها الريادة في إشراك طلاب التعليم العالي في تنظيم الفعاليات من خلال العمل الجزئي وفق تخصصاتهم بهدف المواءمة بين الجانب النظري والعملي. متمنياً أن تتسارع خُطى المتدربين للابتكار والإبداع وريادة قطاع الفعاليات وجعله ينافس على المستوى العالمي.

29 أكتوبر 2020 - 12 ربيع الأول 1442
03:19 PM

برنامج تجريبي يفتح أبواب العمل للخريجين في قطاع الفعاليات

يستهدف في مرحلته الأولى 30 متدربًا

A A A
2
1,571

فتح قطاع الفعاليات في السعودية أبواب العمل أمام المؤهلين من خرّيجي وخرّيجات 2020م، حيث يُعدّ القطاع أحد أهم المجالات المؤدية إلى توفير الوظائف بما له من ارتباطات مع قطاعات رئيسة كالترفيه والسياحة والأنشطة الرياضية. وتشهد الفعاليات أحد أبرز القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً وستسهم خلال السنوات القليلة القادمة في توفير فرصة عمل لشباب الوطن بمختلف التخصصات.

وسترفع البرامج التدريبية النوعية من جودة العمل وتشجع على اختياره مستقبلاً وظيفياً من خلال التجربة والمعايشة.

وأطلقت مجموعة "آد" برنامجًا تدريبيًا لتهيئة حديثي التخرج من أبناء الوطن لسوق العمل بشكلٍ عام وقطاع الفعاليات على وجه التحديد من خلال تنمية مهاراتهم وبناء خبراتهم عبر إتاحة الفرصة لهم للعمل والتدريب ضمن فريق عمل المجموعة.

والتحقت المجموعة الأولى من المقبولين بالتخصصات المستهدفة للبرنامج وعدد ٣٠ متدرباً في ١١ تخصصًا منها إدارة الأعمال والمالية والمحاسبة والمشتريات والتصميم الإبداعي والأعمال اللوجستية والتجارة الإلكترونية والتسويق والتواصل والعلاقات العامة والتصوير والإنتاج الإعلامي.

ويمنح المتدرب امتيازات من أبرزها مكافأة شهرية وتأمين طبي بالإضافة للعديد من الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة.

ويتميز البرنامج الذي أطلق عليه اسم "خُطى" ويستمر لثلاثة أشهر في مرحلة الأولى في اعتماده على دخول المتدرب ميدان العمل الفعلي وتنفيذ المهام على نحو مباشر الأمر الذي يجعله يوظف ما تعلمه خلال مقاعد الدراسة الجامعية على أرض الواقع، إضافة إلى العديد من الدورات ووش العمل المتخصصة التي تتضمنها الخطة الزمنية للمتدرب.

وعن آلية عمل البرنامج وأبرز سماته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "آد" عبدالعزيز المقيطيب إن المجموعة منذ تأسيسها في العام 2007م وهي تنتهج أساليب نوعية في التأهيل، حيث كانت لها الريادة في إشراك طلاب التعليم العالي في تنظيم الفعاليات من خلال العمل الجزئي وفق تخصصاتهم بهدف المواءمة بين الجانب النظري والعملي. متمنياً أن تتسارع خُطى المتدربين للابتكار والإبداع وريادة قطاع الفعاليات وجعله ينافس على المستوى العالمي.