كيف وجّه "التحالف" إعادة تموضعه في عدن لصالح مواجهة المشروع الإيراني باليمن؟

استجاب لمجموعة من الدواعي الملحة والمتنوعة

رغم أن عمليات إعادة تموضع وتوزيع القوات العسكرية في الحروب ليست غاية في حد ذاتها، إلا أنه من الوارد حدوثها في ضوء التطورات الميدانية للمعارك، وما قد يعتري الخطط القتالية من تحديات تتطلب إعادة الانتشار وتوزيع القوات على الجبهات، المهم أن تجرى عملية إعادة التموضع بما يحافظ على تماسك القوات المحاربة، ولا يؤثر في قوة مواجهتها للعدو، وفي هذا الإطار أجرى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إعادة تموضع لقواته في مدينة عدن بقيادة السعودية.

وتنفيذ "التحالف" لإعادة تموضع قواته في عدن، الذي حظي برضا الأطراف كافة، جاء استجابة لعدد من الدواعي الملحة أجملها التحالف في بيانه الذي أصدره اليوم (الأحد)، في تنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، وتعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية عموماً، ومكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية، بما يوضح أن إعادة التموضع جرت في إطار التجاوب مع الأهداف التي يعمل عليها "التحالف" في مواجهة أبعاد مشروع الهيمنة الإيراني في اليمن، الذي تنفذه بالوكالة عن طهران ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وإجراء "التحالف" لإعادة التموضع في إطار الأهداف التي أعلنها، يبرهن على أنه وجه عملية إعادة التموضع - التي لا تعد هدفاً في حد ذاتها - بما يعزز تحقيق هدفه الأساسي في هزيمة المشروع الإيراني في اليمن، باستعادة شرعيته والمحافظة على سلامة أراضيه، إذ سيحافظ "التحالف" بهذه العملية على متانة أساليب المواجهة مع ميليشيا الحوثي، ويحافظ على تماسك قواته في مواجهتها، كما سيعزز جهود الإغاثة ومكافحة الإرهاب وكل ذلك يصب في فائدة اليمن، ويسهم في استعادة الدولة القوية الموحدة كما كانت.

وقيادة المملكة لقوات التحالف في عدن، تنسجم تماماً مع حجم مشاركتها في معركة استعادة الشرعية في اليمن، كما تعبر عن التزامها بتحرير اليمن والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ومن هذا المنطلق فهو متغير في محله تماماً، ولا سيما أن السعودية واكبته باحتضان محادثات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أفضى إلى تفاهمات مشتركة سيوقع عليها الطرفان قريباً في الرياض؛ ما يعني أن السعودية تضطلع بأدوار كبيرة في تعزيز قوة "التحالف" وتحقيقه أهدافه في استعادة الشرعية اليمنية.

التحالف التحالف العربي لدعم الشرعية اليمن
اعلان
كيف وجّه "التحالف" إعادة تموضعه في عدن لصالح مواجهة المشروع الإيراني باليمن؟
سبق

رغم أن عمليات إعادة تموضع وتوزيع القوات العسكرية في الحروب ليست غاية في حد ذاتها، إلا أنه من الوارد حدوثها في ضوء التطورات الميدانية للمعارك، وما قد يعتري الخطط القتالية من تحديات تتطلب إعادة الانتشار وتوزيع القوات على الجبهات، المهم أن تجرى عملية إعادة التموضع بما يحافظ على تماسك القوات المحاربة، ولا يؤثر في قوة مواجهتها للعدو، وفي هذا الإطار أجرى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إعادة تموضع لقواته في مدينة عدن بقيادة السعودية.

وتنفيذ "التحالف" لإعادة تموضع قواته في عدن، الذي حظي برضا الأطراف كافة، جاء استجابة لعدد من الدواعي الملحة أجملها التحالف في بيانه الذي أصدره اليوم (الأحد)، في تنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، وتعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية عموماً، ومكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية، بما يوضح أن إعادة التموضع جرت في إطار التجاوب مع الأهداف التي يعمل عليها "التحالف" في مواجهة أبعاد مشروع الهيمنة الإيراني في اليمن، الذي تنفذه بالوكالة عن طهران ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وإجراء "التحالف" لإعادة التموضع في إطار الأهداف التي أعلنها، يبرهن على أنه وجه عملية إعادة التموضع - التي لا تعد هدفاً في حد ذاتها - بما يعزز تحقيق هدفه الأساسي في هزيمة المشروع الإيراني في اليمن، باستعادة شرعيته والمحافظة على سلامة أراضيه، إذ سيحافظ "التحالف" بهذه العملية على متانة أساليب المواجهة مع ميليشيا الحوثي، ويحافظ على تماسك قواته في مواجهتها، كما سيعزز جهود الإغاثة ومكافحة الإرهاب وكل ذلك يصب في فائدة اليمن، ويسهم في استعادة الدولة القوية الموحدة كما كانت.

وقيادة المملكة لقوات التحالف في عدن، تنسجم تماماً مع حجم مشاركتها في معركة استعادة الشرعية في اليمن، كما تعبر عن التزامها بتحرير اليمن والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ومن هذا المنطلق فهو متغير في محله تماماً، ولا سيما أن السعودية واكبته باحتضان محادثات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أفضى إلى تفاهمات مشتركة سيوقع عليها الطرفان قريباً في الرياض؛ ما يعني أن السعودية تضطلع بأدوار كبيرة في تعزيز قوة "التحالف" وتحقيقه أهدافه في استعادة الشرعية اليمنية.

27 أكتوبر 2019 - 28 صفر 1441
02:03 PM

كيف وجّه "التحالف" إعادة تموضعه في عدن لصالح مواجهة المشروع الإيراني باليمن؟

استجاب لمجموعة من الدواعي الملحة والمتنوعة

A A A
3
6,802

رغم أن عمليات إعادة تموضع وتوزيع القوات العسكرية في الحروب ليست غاية في حد ذاتها، إلا أنه من الوارد حدوثها في ضوء التطورات الميدانية للمعارك، وما قد يعتري الخطط القتالية من تحديات تتطلب إعادة الانتشار وتوزيع القوات على الجبهات، المهم أن تجرى عملية إعادة التموضع بما يحافظ على تماسك القوات المحاربة، ولا يؤثر في قوة مواجهتها للعدو، وفي هذا الإطار أجرى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إعادة تموضع لقواته في مدينة عدن بقيادة السعودية.

وتنفيذ "التحالف" لإعادة تموضع قواته في عدن، الذي حظي برضا الأطراف كافة، جاء استجابة لعدد من الدواعي الملحة أجملها التحالف في بيانه الذي أصدره اليوم (الأحد)، في تنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، وتعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية عموماً، ومكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية، بما يوضح أن إعادة التموضع جرت في إطار التجاوب مع الأهداف التي يعمل عليها "التحالف" في مواجهة أبعاد مشروع الهيمنة الإيراني في اليمن، الذي تنفذه بالوكالة عن طهران ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وإجراء "التحالف" لإعادة التموضع في إطار الأهداف التي أعلنها، يبرهن على أنه وجه عملية إعادة التموضع - التي لا تعد هدفاً في حد ذاتها - بما يعزز تحقيق هدفه الأساسي في هزيمة المشروع الإيراني في اليمن، باستعادة شرعيته والمحافظة على سلامة أراضيه، إذ سيحافظ "التحالف" بهذه العملية على متانة أساليب المواجهة مع ميليشيا الحوثي، ويحافظ على تماسك قواته في مواجهتها، كما سيعزز جهود الإغاثة ومكافحة الإرهاب وكل ذلك يصب في فائدة اليمن، ويسهم في استعادة الدولة القوية الموحدة كما كانت.

وقيادة المملكة لقوات التحالف في عدن، تنسجم تماماً مع حجم مشاركتها في معركة استعادة الشرعية في اليمن، كما تعبر عن التزامها بتحرير اليمن والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ومن هذا المنطلق فهو متغير في محله تماماً، ولا سيما أن السعودية واكبته باحتضان محادثات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أفضى إلى تفاهمات مشتركة سيوقع عليها الطرفان قريباً في الرياض؛ ما يعني أن السعودية تضطلع بأدوار كبيرة في تعزيز قوة "التحالف" وتحقيقه أهدافه في استعادة الشرعية اليمنية.