السعودية تحتفي باليوم العربي لمحو الأمية..غدًا

​برامج تدريبية ومكافآت مجزية للمعلمين والمعلمات العاملين في برامجها

تشارك السعودية - ممثلة في وزارة التعليم - يوم غد الاثنين شقيقاتها الدول العربية في الاحتفاء باليوم العربي لمحو الأمية.

ويأتي ذلك الاحتفال في وقت تكون فيه السعودية قد خطت خطوات متقدمة في مكافحة الأمية انطلاقًا من مشروع الملك المؤسس - طيب الله ثراه - بدعوة الأميين للالتحاق ببرامج تعليم الكبار ومحو الأمية ضمن مشروع توطين البادية، وبناء الهجر والقرى، وتزويدها بالعلماء والمشايخ لتعليم الناس أمور دينهم.

واستمرت جهود السعودية في نشر التعليم، وقدمت جهودًا كبيرة لجعل التعليم ميسرًا ومتاحًا لجميع فئات المجتمع في كل أنحاء مملكتنا الغالية؛ ما أدى إلى انخفاض نسبة الأمية إلى أن وصلت في وقتنا الراهن إلى 5.6 % تقريبًا.

كما نهجت وزارة التعليم مؤخرًا محو الأمية الحضارية للكبار، الذي يستهدف الأمي والمجتمع الذي يعيش فيه ببرامج توعوية شاملة في مختلف المجالات: الدينية، التعليمية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية وأيضًا المهنية.

وجعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ التعليم من أسمى أهدافه إيمانًا منه - حفظه الله - بأن التعليم هو حجر الأساس لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية، وأن امتلاك العلم والمعرفة سيسهم - بمشيئة الله - في رخائهم ورقيهم؛ وبالتاليسينعكس على تقدم الوطن، وتطوره بوجه عام.

وتم نشر المدارس في جميع أنحاء السعوديةمترامية الأطراف؛ ما يسَّر التحاق نسبة عالية من الأطفال بها، وانتظامهم في السلم التعليمي بنسبة تصل إلى 99.5 %. كما تبنت برامج متخصصة ومتنوعة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وشجعتهم على الالتحاق بها، ومنحتهم الحوافز المادية والمعنوية اللازمة. كما يُمنح المعلمون والمعلمات العاملون في تلك البرامج برامج تدريبية متخصصة، ومكافآت مجزية.

اعلان
السعودية تحتفي باليوم العربي لمحو الأمية..غدًا
سبق

تشارك السعودية - ممثلة في وزارة التعليم - يوم غد الاثنين شقيقاتها الدول العربية في الاحتفاء باليوم العربي لمحو الأمية.

ويأتي ذلك الاحتفال في وقت تكون فيه السعودية قد خطت خطوات متقدمة في مكافحة الأمية انطلاقًا من مشروع الملك المؤسس - طيب الله ثراه - بدعوة الأميين للالتحاق ببرامج تعليم الكبار ومحو الأمية ضمن مشروع توطين البادية، وبناء الهجر والقرى، وتزويدها بالعلماء والمشايخ لتعليم الناس أمور دينهم.

واستمرت جهود السعودية في نشر التعليم، وقدمت جهودًا كبيرة لجعل التعليم ميسرًا ومتاحًا لجميع فئات المجتمع في كل أنحاء مملكتنا الغالية؛ ما أدى إلى انخفاض نسبة الأمية إلى أن وصلت في وقتنا الراهن إلى 5.6 % تقريبًا.

كما نهجت وزارة التعليم مؤخرًا محو الأمية الحضارية للكبار، الذي يستهدف الأمي والمجتمع الذي يعيش فيه ببرامج توعوية شاملة في مختلف المجالات: الدينية، التعليمية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية وأيضًا المهنية.

وجعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ التعليم من أسمى أهدافه إيمانًا منه - حفظه الله - بأن التعليم هو حجر الأساس لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية، وأن امتلاك العلم والمعرفة سيسهم - بمشيئة الله - في رخائهم ورقيهم؛ وبالتاليسينعكس على تقدم الوطن، وتطوره بوجه عام.

وتم نشر المدارس في جميع أنحاء السعوديةمترامية الأطراف؛ ما يسَّر التحاق نسبة عالية من الأطفال بها، وانتظامهم في السلم التعليمي بنسبة تصل إلى 99.5 %. كما تبنت برامج متخصصة ومتنوعة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وشجعتهم على الالتحاق بها، ومنحتهم الحوافز المادية والمعنوية اللازمة. كما يُمنح المعلمون والمعلمات العاملون في تلك البرامج برامج تدريبية متخصصة، ومكافآت مجزية.

07 يناير 2018 - 20 ربيع الآخر 1439
09:25 PM

السعودية تحتفي باليوم العربي لمحو الأمية..غدًا

​برامج تدريبية ومكافآت مجزية للمعلمين والمعلمات العاملين في برامجها

A A A
7
4,907

تشارك السعودية - ممثلة في وزارة التعليم - يوم غد الاثنين شقيقاتها الدول العربية في الاحتفاء باليوم العربي لمحو الأمية.

ويأتي ذلك الاحتفال في وقت تكون فيه السعودية قد خطت خطوات متقدمة في مكافحة الأمية انطلاقًا من مشروع الملك المؤسس - طيب الله ثراه - بدعوة الأميين للالتحاق ببرامج تعليم الكبار ومحو الأمية ضمن مشروع توطين البادية، وبناء الهجر والقرى، وتزويدها بالعلماء والمشايخ لتعليم الناس أمور دينهم.

واستمرت جهود السعودية في نشر التعليم، وقدمت جهودًا كبيرة لجعل التعليم ميسرًا ومتاحًا لجميع فئات المجتمع في كل أنحاء مملكتنا الغالية؛ ما أدى إلى انخفاض نسبة الأمية إلى أن وصلت في وقتنا الراهن إلى 5.6 % تقريبًا.

كما نهجت وزارة التعليم مؤخرًا محو الأمية الحضارية للكبار، الذي يستهدف الأمي والمجتمع الذي يعيش فيه ببرامج توعوية شاملة في مختلف المجالات: الدينية، التعليمية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية وأيضًا المهنية.

وجعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ التعليم من أسمى أهدافه إيمانًا منه - حفظه الله - بأن التعليم هو حجر الأساس لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية، وأن امتلاك العلم والمعرفة سيسهم - بمشيئة الله - في رخائهم ورقيهم؛ وبالتاليسينعكس على تقدم الوطن، وتطوره بوجه عام.

وتم نشر المدارس في جميع أنحاء السعوديةمترامية الأطراف؛ ما يسَّر التحاق نسبة عالية من الأطفال بها، وانتظامهم في السلم التعليمي بنسبة تصل إلى 99.5 %. كما تبنت برامج متخصصة ومتنوعة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وشجعتهم على الالتحاق بها، ومنحتهم الحوافز المادية والمعنوية اللازمة. كما يُمنح المعلمون والمعلمات العاملون في تلك البرامج برامج تدريبية متخصصة، ومكافآت مجزية.