وصف "بايدن" بـ"الطاغية" فردوا عليه "هذا أنت".. "ترامب" يُقابَل بصيحات الاستهجان في مؤتمر انتخابي

طلب تأييد أصوات الحزب الليبرتاري لكنهم رفضوا
دونالد ترامب
دونالد ترامب
تم النشر في

واجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب صيحات استهجان متكررة خلال خطابه في مؤتمر الحزب الليبرتاري؛ إذ بدا غير ناجح في محاولاته لإقناع ناخبي الحزب التحرريين، الذين ينتقدونه بسبب سياساته المتعلقة بـ"كوفيد-19"، والهجرة، وحرب المخدرات، والسياسة الخارجية، إضافة إلى زيادة العجز الفيدرالي، ودعمه للتجسس دون إذن قضائي.

وعُقد المؤتمر في فندق واشنطن هيلتون خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما يختار التحرريون مرشحهم الرئاسي عن الحزب الليبرتاري، مع وجود مرشحين، بما في ذلك تشيس أوليفر من جورجيا، ومايكل ريكتنوالد من بنسلفانيا، وتشارلز بالاي من لويزيانا، ولارس مابيستيد من كاليفورنيا، وفقًا لما أوردت صحيفة "فوكس نيوز" اليوم الأحد.

وسعى "ترامب" في المؤتمر إلى محاولة لجذب ناخبي الحزب الليبرتاري بعيدًا عن مرشح حزبهم أو المرشح الرئاسي المستقل روبرت إف كينيدي جونيور، الذي تحدث أيضًا في المؤتمر، وعندما صعد "ترامب" إلى المنصة لإلقاء خطابه سمع صيحات استهجان من العديد من الليبرتاريين، بينما هتف بعض مؤيديه الجمهوريين مرتدين قبعات "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، ورددوا "أمريكا! أمريكا!".

وحاول "ترامب" الإشادة بـ "أبطال الحرية الأشداء في هذه القاعة"، ووصف الرئيس جو بايدن بأنه "طاغية" و"أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة"، لكن بعض الأشخاص من الجمهور ردوا عليه قائلين: "هذا أنت".

وطلب "ترامب" تأييد أصوات الليبرتاريين خلال خطابه، لكن ذلك قوبل بالاستهجان من الحشد.

وينتقد مؤيدو الحزب الليبرتاري، الذين يثمنون الحكومة الصغيرة والحريات الفردية، "ترامب" منذ فترة طويلة، وانقسم الحزب بسبب دعوته إلى المؤتمر؛ إذ رأى البعض أن مرشحًا معارضًا لقيم الليبرتاريين، وينتمي إلى حزب آخر، لا ينبغي الترحيب به؛ لأنه سيصرف الانتباه عن مرشحي حزب التحرريين وقضاياه، بينما أشاد آخرون بالخطوة؛ لأن حضور "ترامب" سيجذب اهتمام وسائل الإعلام للمؤتمر.

ومع استمرار صيحات الاستهجان والانتقادات طوال خطابه أهان "ترامب" في مرحلة ما الليبرتاريين، الذين كان يحاول إقناعهم بالتصويت له، وقال: "ربما لا تريدون الفوز.. استمروا في الحصول على 3% كل أربع سنوات".

وكان مرشح الحزب الليبرتاري جاري جونسون قد حصل على نحو 3% من الأصوات الوطنية في عام 2016، وحصلت مرشحة الحزب لعام 2020، جو جورغينسن، على أكثر قليلاً من 1% خلال انتخابات ذلك العام.

وأظهرت استطلاعات الرأي منذ شهور أن معظم الناخبين لا يريدون إعادة مباراة انتخابات 2020 بين "ترامب" و"بايدن"؛ ما يسمح بظهور بديل مثل مرشح الحزب الليبرتاري أو كينيدي جونيور أو مرشح حزب ثالث آخر؛ ليرى زيادة في الدعم.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org