الاستخبارات الأمريكية تكشف عن محاولات روسية للتأثير على الناخبين وتشويه سمعة بعض السياسيين

قالت إنها تهدف إلى تقويض الثقة بالمؤسسات الديمقراطية ومفاقمة الانقسامات الاجتماعية والسياسية
الاستخبارات الأمريكية تكشف عن محاولات روسية للتأثير على الناخبين وتشويه سمعة بعض السياسيين

صرّح مسؤول بالاستخبارات الأمريكية، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لم تراقب خطط أي دولة "لتقليل أو تعطيل" قدرة واشنطن على إجراء انتخابات عام 2024، لكنها لاحظت أن روسيا بدأت محاولاتها للتأثير على بعض المجموعات من الناخبين و"تشويه سمعة سياسيين محددين".

وفي التفاصيل، أضاف المسؤول الأمريكي، في إحاطة للصحافيين حول أمن الانتخابات الأمريكية، أن الصين لا تخطط للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وفق رويترز.

يُذكر أنه في مايو الماضي، أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز أن استخبارات الولايات المتحدة تعد روسيا التهديد الأجنبي الأخطر على الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى جانب الصين وإيران.

وقالت "هاينز" خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ إن "روسيا تظل التهديد الأجنبي الأكثر نشاطًا وخطرًا على انتخاباتنا"، وفقًا للعربية نت.

ورأت أن "عمليات التأثير التي تمارسها القيادة الروسية في إطار الانتخابات الأمريكية تهدف إلى تقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية الأمريكية، ومفاقمة الانقسامات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة، وإضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا"، حسب وسائل إعلام روسية.

وأردفت أن "روسيا تعتمد على جهاز نفوذ متعدد الوسائط واسع النطاق يشمل أجهزة المخابرات، والجهات الفاعلة السيبرانية، ووسائل الإعلام الحكومية، والوسطاء، ومتصيدي وسائل التواصل الاجتماعي".

وختمت معتبرة أن "هناك عددًا متزايدًا من الجهات الأجنبية، بما في ذلك الجهات غير الحكومية، التي تسعى إلى الانخراط في أنشطة للتأثير على الانتخابات".

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org