
عارض قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الأربعاء)، طلب السلطات البريطانية إعادة التفاوض حول اتفاق خروج المملكة المتحدة المقرر في 29 مارس (آذار) و"شبكة الأمان"، التي وضعت لتفادي إقامة حدود بين إيرلندا ومقاطعة إيرلندا الشمالية، وذلك في إحباط جديد لجهود تيريزا ماي لإيجاد مخرج للأزمة.
ونقلت "فرانس برس" عن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، قوله: "إن اتفاق بريكست لا يزال أفضل طريقة لضمان انسحاب منظم للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وشبكة الأمان جزء من اتفاق الانسحاب، والاتفاق ليس مفتوحاً لإعادة التفاوض".
من جهته ذكر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم، أن موقف ألمانيا واضح: اتفاق الانسحاب هو الحل الأفضل والوحيد للخروج بشكل منظم".
ولم يتغير موقف الشركاء البتة؛ إذ أعادوا التأكيد عليه بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي نيتها إعادة التفاوض بشأن الاتفاق، وتصويت نواب المملكة المتحدة لصالح تعديل أحكام شبكة الأمان.
وكان "توسك" قد التقى رؤساء دول أو حكومات بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27، لتأكيد الموقف المشترك، وجرت استشارة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وكبير المفاوضين ميشيل بارنييه.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أن اتفاق الانسحاب هو "أفضل ما يمكن، وأنه غير قابل للتفاوض؛ في تصريح أدلى به في نيقوسيا؛ حيث يشارك في قمة بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط.