"السليمان": ربحت البنوك والشركات.. فلِمَ الحديث عن خسائر؟

في نبرة تحذير: استمرار رواتب الموظفين أولى من زيادة ثرواتكم

يرفض الكاتب الصحفي خالد السليمان حديث البنوك وأصحاب الشركات عن الخسائر، بعدما كشفت النتائج الفصلية حجم أرباحها، لافتاً إلى أن التأثير السلبي للحالة الاقتصادية لم يمسّ الكبار وإنما الصغار، رغم كل التهويل.

الكل رابح

وفي مقاله "النتائج الفصلية.. الكل رابح!" بصحيفة "عكاظ"، يرصد "السليمان" النتائج الفصلية للبنوك والشركات في المملكة، ويقول: "حتى الآن لاحظت أن غالبية البنوك والشركات التي أعلنت عن نتائجها الفصلية حققت أرباحاً، رغم كل التهويل المحيط بالحالة الاقتصادية، هذا يعني أن التأثير السلبي لم يمس الكبار وإنما الصغار، لكن بعض التجار والمستثمرين عندنا اعتادوا اعتبار انخفاض نسبة الأرباح من الخسائر!".

ليست خسائر

ثم يروي الكاتب واقعة تكشف معنى الخسارة عند هؤلاء ويقول: "أتذكر يوماً أن رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الإسمنت اشتكى في مجلس خاص من خسائر قطاع شركته؛ بسبب وقف تصدير منتجها للخارج، فقلت له: لا تقل خسائر بل قل انخفاض أرباح، فما زالت شركتكم تربح وتوزع أرباحاً على مساهميها، لكن منع التصدير انعكس إيجاباً على المستهلك المحلي الذي أصبح يشتري المنتج بسعر أقل وقطاع البناء الذي أصبح أنشط، إذن الكل رابح هنا!".

نجاحكم يهمنا

ويعلق "السليمان" قائلاً: "هذا لا يعني أنني أعاني من الحساسية تجاه تحقيق الشركات للأرباح، بل على العكس، فنجاح الشركات والنشاطات التجارية مهم جداً لتستمر في توفير وتوليد فرص العمل، والإسهام في تعزيز الاقتصاد الوطني".

لا تمسوا الموظفين

وفي نبرة تحذير لهذه المؤسسات من المساس بالموظفين، ينهي "السليمان" قائلاً: "أنتظر من هذه الشركات الرابحة أن تستمر في توفير فرص العمل للمواطنين، وألا تعتبر بعضها انخفاض نسبة الأرباح، مبرراً لتقليص عدد موظفيها أو خفض مرتباتهم أو المساس بميزاتهم الوظيفية، فأن تسهم الأرباح الأقل في استمرار فتح البيوت وتحقيق متطلبات لقمة العيش لعشرات أو مئات أو آلاف الموظفين أولى من أن يزيد قلة من الملاك الأثرياء ثراءهم!".

اعلان
"السليمان": ربحت البنوك والشركات.. فلِمَ الحديث عن خسائر؟
سبق

يرفض الكاتب الصحفي خالد السليمان حديث البنوك وأصحاب الشركات عن الخسائر، بعدما كشفت النتائج الفصلية حجم أرباحها، لافتاً إلى أن التأثير السلبي للحالة الاقتصادية لم يمسّ الكبار وإنما الصغار، رغم كل التهويل.

الكل رابح

وفي مقاله "النتائج الفصلية.. الكل رابح!" بصحيفة "عكاظ"، يرصد "السليمان" النتائج الفصلية للبنوك والشركات في المملكة، ويقول: "حتى الآن لاحظت أن غالبية البنوك والشركات التي أعلنت عن نتائجها الفصلية حققت أرباحاً، رغم كل التهويل المحيط بالحالة الاقتصادية، هذا يعني أن التأثير السلبي لم يمس الكبار وإنما الصغار، لكن بعض التجار والمستثمرين عندنا اعتادوا اعتبار انخفاض نسبة الأرباح من الخسائر!".

ليست خسائر

ثم يروي الكاتب واقعة تكشف معنى الخسارة عند هؤلاء ويقول: "أتذكر يوماً أن رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الإسمنت اشتكى في مجلس خاص من خسائر قطاع شركته؛ بسبب وقف تصدير منتجها للخارج، فقلت له: لا تقل خسائر بل قل انخفاض أرباح، فما زالت شركتكم تربح وتوزع أرباحاً على مساهميها، لكن منع التصدير انعكس إيجاباً على المستهلك المحلي الذي أصبح يشتري المنتج بسعر أقل وقطاع البناء الذي أصبح أنشط، إذن الكل رابح هنا!".

نجاحكم يهمنا

ويعلق "السليمان" قائلاً: "هذا لا يعني أنني أعاني من الحساسية تجاه تحقيق الشركات للأرباح، بل على العكس، فنجاح الشركات والنشاطات التجارية مهم جداً لتستمر في توفير وتوليد فرص العمل، والإسهام في تعزيز الاقتصاد الوطني".

لا تمسوا الموظفين

وفي نبرة تحذير لهذه المؤسسات من المساس بالموظفين، ينهي "السليمان" قائلاً: "أنتظر من هذه الشركات الرابحة أن تستمر في توفير فرص العمل للمواطنين، وألا تعتبر بعضها انخفاض نسبة الأرباح، مبرراً لتقليص عدد موظفيها أو خفض مرتباتهم أو المساس بميزاتهم الوظيفية، فأن تسهم الأرباح الأقل في استمرار فتح البيوت وتحقيق متطلبات لقمة العيش لعشرات أو مئات أو آلاف الموظفين أولى من أن يزيد قلة من الملاك الأثرياء ثراءهم!".

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439
11:11 AM

"السليمان": ربحت البنوك والشركات.. فلِمَ الحديث عن خسائر؟

في نبرة تحذير: استمرار رواتب الموظفين أولى من زيادة ثرواتكم

A A A
14
25,544

يرفض الكاتب الصحفي خالد السليمان حديث البنوك وأصحاب الشركات عن الخسائر، بعدما كشفت النتائج الفصلية حجم أرباحها، لافتاً إلى أن التأثير السلبي للحالة الاقتصادية لم يمسّ الكبار وإنما الصغار، رغم كل التهويل.

الكل رابح

وفي مقاله "النتائج الفصلية.. الكل رابح!" بصحيفة "عكاظ"، يرصد "السليمان" النتائج الفصلية للبنوك والشركات في المملكة، ويقول: "حتى الآن لاحظت أن غالبية البنوك والشركات التي أعلنت عن نتائجها الفصلية حققت أرباحاً، رغم كل التهويل المحيط بالحالة الاقتصادية، هذا يعني أن التأثير السلبي لم يمس الكبار وإنما الصغار، لكن بعض التجار والمستثمرين عندنا اعتادوا اعتبار انخفاض نسبة الأرباح من الخسائر!".

ليست خسائر

ثم يروي الكاتب واقعة تكشف معنى الخسارة عند هؤلاء ويقول: "أتذكر يوماً أن رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الإسمنت اشتكى في مجلس خاص من خسائر قطاع شركته؛ بسبب وقف تصدير منتجها للخارج، فقلت له: لا تقل خسائر بل قل انخفاض أرباح، فما زالت شركتكم تربح وتوزع أرباحاً على مساهميها، لكن منع التصدير انعكس إيجاباً على المستهلك المحلي الذي أصبح يشتري المنتج بسعر أقل وقطاع البناء الذي أصبح أنشط، إذن الكل رابح هنا!".

نجاحكم يهمنا

ويعلق "السليمان" قائلاً: "هذا لا يعني أنني أعاني من الحساسية تجاه تحقيق الشركات للأرباح، بل على العكس، فنجاح الشركات والنشاطات التجارية مهم جداً لتستمر في توفير وتوليد فرص العمل، والإسهام في تعزيز الاقتصاد الوطني".

لا تمسوا الموظفين

وفي نبرة تحذير لهذه المؤسسات من المساس بالموظفين، ينهي "السليمان" قائلاً: "أنتظر من هذه الشركات الرابحة أن تستمر في توفير فرص العمل للمواطنين، وألا تعتبر بعضها انخفاض نسبة الأرباح، مبرراً لتقليص عدد موظفيها أو خفض مرتباتهم أو المساس بميزاتهم الوظيفية، فأن تسهم الأرباح الأقل في استمرار فتح البيوت وتحقيق متطلبات لقمة العيش لعشرات أو مئات أو آلاف الموظفين أولى من أن يزيد قلة من الملاك الأثرياء ثراءهم!".