بعد فشل حاد في القلب والدورة الدموية.. إنقاذ 3 مرضى بالمدينة بينهم فتاة

عبر جهاز "القلب والرئة" الاصطناعي والفريق الطبي في "مركز القلب "

نجح الفريق الطبي بقسم العناية المركزة في مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة في إنقاد ثلاثة مرضى عبر جهاز "القلب والرئة" الاصطناعي، بعد فشل حاد في القلب والدورة الدموية.
وأوضح مدير عام المركز الدكتور إبراهيم الصبحي، أن هذه الحالات تعد من أشد الحالات الطبية حرجاً وخطورة؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية أن معدلات الوفاة عالمياً تصل في المتوسط إلى 77%، مشيراً إلى أن المركز قام خلال الأربعة أشهر الماضية عبر فريق طبي عالي التدريب بالتعامل مع الثلاث حالات باحترافية وتماثلت بالشفاء وخرجوا من المركز وهم بصحة جيدة.

وأضاف: "كانت إحدى الحالات لشاب لم يتجاوز 18 عاماً قدم إلى المركز وهو يعاني من ضعف شديد في عضلة القلب، وأجريت له عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمام الأبهري، قرر بعدها الأطباء الاستعانة بجهاز القلب والرئة الاصطناعي، والذي لازم المريض لمدة ثلاثة أسابيع استعاد خلالها صحته وغادر المركز ليعيش حياة طبيعية.
وأشار "الصبحي" إلى أن الحالة الثانية كانت لشابة تبلغ من العمر 26 عاماً احتاجت إلى القلب الصناعي بعد فشل حاد في القلب عقب عملية قلب مفتوح تم فيها زرع صمام ميترالي وتعافت بعدها وغادرت المركز هي الأخرى بصحة جيدة.
وتابع: "الحالة الثالثة كانت لرجل خمسيني تم دعمه بالقلب الصناعي لضعف شديد بعضلة القلب بعد أن تمكن الفريق الطبي في معمل القسطرة من زرع صمام أبهري بواسطة القسطرة وتم فصله عن القلب الصناعي بعد خمسة أيام".
ويعد مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة من المراكز الأولى على مستوى الشرق الأوسط، من ناحية التجهيزات والمستلزمات الطبية والكفاءات الفنية العاملة به، ويقدم خدماته لأكثر من 30 ألف مراجع سنوياً، وتبلغ سعته نحو 100 سرير، كما يستقطب المركز كفاءات وقوى بشرية في شتى التخصصات لتشغيل مركز القلب، وكذلك كفاءات طبية على مستوى عالٍ.

واستفاد أكثر من 102 ألف مراجع من خدمات العيادات الاستشارية التابعة للمركز ؛ في حين أجرى المركز أكثر من 28 ألف إجراء في معمل القسطرة القلبية للبالغين، و738 إجراء في معمل القسطرة القلبية للأطفال وذلك منذ افتتاحه عام 1432هـ.

اعلان
بعد فشل حاد في القلب والدورة الدموية.. إنقاذ 3 مرضى بالمدينة بينهم فتاة
سبق

نجح الفريق الطبي بقسم العناية المركزة في مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة في إنقاد ثلاثة مرضى عبر جهاز "القلب والرئة" الاصطناعي، بعد فشل حاد في القلب والدورة الدموية.
وأوضح مدير عام المركز الدكتور إبراهيم الصبحي، أن هذه الحالات تعد من أشد الحالات الطبية حرجاً وخطورة؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية أن معدلات الوفاة عالمياً تصل في المتوسط إلى 77%، مشيراً إلى أن المركز قام خلال الأربعة أشهر الماضية عبر فريق طبي عالي التدريب بالتعامل مع الثلاث حالات باحترافية وتماثلت بالشفاء وخرجوا من المركز وهم بصحة جيدة.

وأضاف: "كانت إحدى الحالات لشاب لم يتجاوز 18 عاماً قدم إلى المركز وهو يعاني من ضعف شديد في عضلة القلب، وأجريت له عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمام الأبهري، قرر بعدها الأطباء الاستعانة بجهاز القلب والرئة الاصطناعي، والذي لازم المريض لمدة ثلاثة أسابيع استعاد خلالها صحته وغادر المركز ليعيش حياة طبيعية.
وأشار "الصبحي" إلى أن الحالة الثانية كانت لشابة تبلغ من العمر 26 عاماً احتاجت إلى القلب الصناعي بعد فشل حاد في القلب عقب عملية قلب مفتوح تم فيها زرع صمام ميترالي وتعافت بعدها وغادرت المركز هي الأخرى بصحة جيدة.
وتابع: "الحالة الثالثة كانت لرجل خمسيني تم دعمه بالقلب الصناعي لضعف شديد بعضلة القلب بعد أن تمكن الفريق الطبي في معمل القسطرة من زرع صمام أبهري بواسطة القسطرة وتم فصله عن القلب الصناعي بعد خمسة أيام".
ويعد مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة من المراكز الأولى على مستوى الشرق الأوسط، من ناحية التجهيزات والمستلزمات الطبية والكفاءات الفنية العاملة به، ويقدم خدماته لأكثر من 30 ألف مراجع سنوياً، وتبلغ سعته نحو 100 سرير، كما يستقطب المركز كفاءات وقوى بشرية في شتى التخصصات لتشغيل مركز القلب، وكذلك كفاءات طبية على مستوى عالٍ.

واستفاد أكثر من 102 ألف مراجع من خدمات العيادات الاستشارية التابعة للمركز ؛ في حين أجرى المركز أكثر من 28 ألف إجراء في معمل القسطرة القلبية للبالغين، و738 إجراء في معمل القسطرة القلبية للأطفال وذلك منذ افتتاحه عام 1432هـ.

06 مايو 2018 - 20 شعبان 1439
11:39 AM

بعد فشل حاد في القلب والدورة الدموية.. إنقاذ 3 مرضى بالمدينة بينهم فتاة

عبر جهاز "القلب والرئة" الاصطناعي والفريق الطبي في "مركز القلب "

A A A
3
12,816

نجح الفريق الطبي بقسم العناية المركزة في مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة في إنقاد ثلاثة مرضى عبر جهاز "القلب والرئة" الاصطناعي، بعد فشل حاد في القلب والدورة الدموية.
وأوضح مدير عام المركز الدكتور إبراهيم الصبحي، أن هذه الحالات تعد من أشد الحالات الطبية حرجاً وخطورة؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية أن معدلات الوفاة عالمياً تصل في المتوسط إلى 77%، مشيراً إلى أن المركز قام خلال الأربعة أشهر الماضية عبر فريق طبي عالي التدريب بالتعامل مع الثلاث حالات باحترافية وتماثلت بالشفاء وخرجوا من المركز وهم بصحة جيدة.

وأضاف: "كانت إحدى الحالات لشاب لم يتجاوز 18 عاماً قدم إلى المركز وهو يعاني من ضعف شديد في عضلة القلب، وأجريت له عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمام الأبهري، قرر بعدها الأطباء الاستعانة بجهاز القلب والرئة الاصطناعي، والذي لازم المريض لمدة ثلاثة أسابيع استعاد خلالها صحته وغادر المركز ليعيش حياة طبيعية.
وأشار "الصبحي" إلى أن الحالة الثانية كانت لشابة تبلغ من العمر 26 عاماً احتاجت إلى القلب الصناعي بعد فشل حاد في القلب عقب عملية قلب مفتوح تم فيها زرع صمام ميترالي وتعافت بعدها وغادرت المركز هي الأخرى بصحة جيدة.
وتابع: "الحالة الثالثة كانت لرجل خمسيني تم دعمه بالقلب الصناعي لضعف شديد بعضلة القلب بعد أن تمكن الفريق الطبي في معمل القسطرة من زرع صمام أبهري بواسطة القسطرة وتم فصله عن القلب الصناعي بعد خمسة أيام".
ويعد مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة من المراكز الأولى على مستوى الشرق الأوسط، من ناحية التجهيزات والمستلزمات الطبية والكفاءات الفنية العاملة به، ويقدم خدماته لأكثر من 30 ألف مراجع سنوياً، وتبلغ سعته نحو 100 سرير، كما يستقطب المركز كفاءات وقوى بشرية في شتى التخصصات لتشغيل مركز القلب، وكذلك كفاءات طبية على مستوى عالٍ.

واستفاد أكثر من 102 ألف مراجع من خدمات العيادات الاستشارية التابعة للمركز ؛ في حين أجرى المركز أكثر من 28 ألف إجراء في معمل القسطرة القلبية للبالغين، و738 إجراء في معمل القسطرة القلبية للأطفال وذلك منذ افتتاحه عام 1432هـ.