جامعة الطائف تكشف عن عزمها إطلاق مشروع ثقافي ومعرفي جديد

أعادت هيكلة إدارة الشؤون الثقافية وكلفت الدكتورة "القثامي" مشرفةً عامة عليها

كشفت جامعة الطائف عن عزمها إطلاق مشروع ثقافي ومعرفي جديد يستهدف تفعيل إسهام الجامعة في إثراء الحياة الثقافية والمعرفية والعلمية والفنية في المملكة، وكلفت إحدى عضوات هيئة التدريس بشغل منصب قيادي رئيس في إدارة هذا المشروع، كأول سيدة تشغل منصباً قيادياً على هذا المستوى.

وأعلنت جامعة الطائف اعتماد مديرها الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، تصوراً جديداً لإدارة الشؤون الثقافية في الجامعة، وتغيير مسماها إلى إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، وتكليف الدكتورة أمل بنت محيسن القثامي، بالعمل مشرفة عامة على الإدارة، وإسناد مهمة إدارة المشروع إليها.

وأوضح مستشار مدير جامعة الطائف المتحدث الرسمي لجامعة الطائف صالح الثبيتي، أن إدارة الشؤون الثقافية والمعرفية بإدارتها وهيكلتها الجديدة ستعمل على تنفيذ مشروع الجامعة الثقافي والمعرفي، وتحقيق أهداف المشروع من خلال إطلاق الفعاليات والأنشطة والبرامج والمنتديات الهادفة إلى الإسهام في تعزيز الشخصية السعودية، عبر نشر الثقافة والمعرفة ونقلها إلى خارج أسوار الجامعة، وتوجيهها إلى أفراد المجتمع.

وبين الثبيتي أن الإدارة ستعمل على عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات الثقافية داخل المملكة وخارجها في تنفيذ أنشطة وفعاليات مشتركة، واستضافة أسماء بارزة في مختلف مجالات الثقافة والعلوم والمعرفة للمشاركة في أنشطتها وفعالياتها، وإبراز الكفاءات الأكاديمية المتخصصة من منسوبي الجامعة وتقديمها للجمهور، واستكشاف أصحاب المواهب والمهارات من طلابها والتعريف بهم، وتفعيل الاتصال الجماهيري بواسطة المعارض الفنية والملتقيات العامة، وعبر وسائل الإعلام التقليدية، وشبكات التواصل الاجتماعي.

ونوه إلى أن التصور الجديد لإدارة التنمية الثقافية والمعرفية ينطلق من التوجهات التي نصت عليها رؤية المملكة (2030) في أهدافها الاستراتيجية، وتحديداً في مجال "تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية"، وما نصت عليه من أهداف تشمل تعزيز قيم الوسطية والتسامح، وغرس المبادئ والقيم الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني، والمحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، والعناية باللغة العربية، وكذلك الأهداف التي نصت عليها الرؤية لتحقيق "حياة عامرة وصحية"، وأهمها تنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.

وأشار الثبيتي إلى أن إدارة التنمية الثقافية والمعرفية ستعمل وفق هذا التصور على تحقيق أهداف مبادرة "الطائف من جديد"، التي أطلقتها جامعة الطائف في العام الجامعي الحالي 1438-1439هـ، بأن تكون الجامعة بيت خبرة رائدًا في المساهمة والتأثير خارج أسوار الجامعة، وتفعيل دورها في إثراء المجتمع فكرياً وعلمياً ومعرفياً، وتحويل المعرفة إلى محرك للتنمية، وتفعيل الدور القيادي والريادي لجامعة الطائف في تنمية المجتمع المحلي، وأن يكون النشاط والحراك الثقافي واجهة للجامعة أمام المجتمع الخارجي.

وعن اختيار الدكتورة "القثامي" لشغل منصب المشرف العام على إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، أكد أن هذ الاختيار جاء استناداً إلى خبراتها الأكاديمية وإسهاماتها في المجال الثقافي التي أهلتها لهذا الاختيار، وانسجاماً مع توجهات إدارة الجامعة نحو تمكين المرأة من شغل المناصب القيادية في الجامعة وفق معايير الجدارة والكفاءة، بما يتماشى مع توجهات رؤية المملكة (٢٠٣٠) وبرنامج التحول الوطني (٢٠٢٠) في هذا المجال.

وبيّن الثبيتي أن المشرفة العامة المكلفة تملك سجلاً حافلاً في المجالين الأكاديمي والثقافي، حيث تعمل عضو هيئة تدريس بدرجة أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الطائف، وتحمل درجة الدكتوراه في الأدب العربي القديم.

ونوه إلى أن الدكتورة القثامي عضو في مجلس أمناء أكاديمية الشعر العربي، وعملت رئيسة للقسم الثقافي في صحيفة مكة بين العامين 2013 و2017، وتترأس حالياً لجنة الإصدارات بنادي مكة الثقافي الأدبي، كما أنها عضو في مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي والمسؤول المالي للنادي، إلى جانب عضويتها كذلك في جماعتي "حوار" و"عبقر" بنادي جدة الثقافي الأدبي، وعضوية هيئة تحرير مجلة مكة الثقافية، إضافة إلى عضوياتها السابقة في العديد من اللجان العلمية والاستشارية والثقافية للعديد من الأحداث والفعاليات الثقافية على مستوى المملكة.

وأشار الثبيتي أيضاً إلى تقديمها العديد من أوراق العمل والقراءات والدراسات النقدية والمحاضرات في العديد من المناسبات الثقافية والأدبية، وإصدارها العديد من البحوث في موضوعات متنوعة، وتحكيمها بحوثاً ومسابقات عدة، ومشاركتها في إنجاز العديد من الإصدارات الثقافية والأدبية، وإصدارها كتاباً بعنوان "مدارات نقدية"، صادرًا عن نادي الرياض الأدبي الثقافي، فيما تعكف حالياً على إنجاز كتاب جديد بعنوان "الجنون في الرواية السعودية".

اعلان
جامعة الطائف تكشف عن عزمها إطلاق مشروع ثقافي ومعرفي جديد
سبق

كشفت جامعة الطائف عن عزمها إطلاق مشروع ثقافي ومعرفي جديد يستهدف تفعيل إسهام الجامعة في إثراء الحياة الثقافية والمعرفية والعلمية والفنية في المملكة، وكلفت إحدى عضوات هيئة التدريس بشغل منصب قيادي رئيس في إدارة هذا المشروع، كأول سيدة تشغل منصباً قيادياً على هذا المستوى.

وأعلنت جامعة الطائف اعتماد مديرها الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، تصوراً جديداً لإدارة الشؤون الثقافية في الجامعة، وتغيير مسماها إلى إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، وتكليف الدكتورة أمل بنت محيسن القثامي، بالعمل مشرفة عامة على الإدارة، وإسناد مهمة إدارة المشروع إليها.

وأوضح مستشار مدير جامعة الطائف المتحدث الرسمي لجامعة الطائف صالح الثبيتي، أن إدارة الشؤون الثقافية والمعرفية بإدارتها وهيكلتها الجديدة ستعمل على تنفيذ مشروع الجامعة الثقافي والمعرفي، وتحقيق أهداف المشروع من خلال إطلاق الفعاليات والأنشطة والبرامج والمنتديات الهادفة إلى الإسهام في تعزيز الشخصية السعودية، عبر نشر الثقافة والمعرفة ونقلها إلى خارج أسوار الجامعة، وتوجيهها إلى أفراد المجتمع.

وبين الثبيتي أن الإدارة ستعمل على عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات الثقافية داخل المملكة وخارجها في تنفيذ أنشطة وفعاليات مشتركة، واستضافة أسماء بارزة في مختلف مجالات الثقافة والعلوم والمعرفة للمشاركة في أنشطتها وفعالياتها، وإبراز الكفاءات الأكاديمية المتخصصة من منسوبي الجامعة وتقديمها للجمهور، واستكشاف أصحاب المواهب والمهارات من طلابها والتعريف بهم، وتفعيل الاتصال الجماهيري بواسطة المعارض الفنية والملتقيات العامة، وعبر وسائل الإعلام التقليدية، وشبكات التواصل الاجتماعي.

ونوه إلى أن التصور الجديد لإدارة التنمية الثقافية والمعرفية ينطلق من التوجهات التي نصت عليها رؤية المملكة (2030) في أهدافها الاستراتيجية، وتحديداً في مجال "تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية"، وما نصت عليه من أهداف تشمل تعزيز قيم الوسطية والتسامح، وغرس المبادئ والقيم الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني، والمحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، والعناية باللغة العربية، وكذلك الأهداف التي نصت عليها الرؤية لتحقيق "حياة عامرة وصحية"، وأهمها تنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.

وأشار الثبيتي إلى أن إدارة التنمية الثقافية والمعرفية ستعمل وفق هذا التصور على تحقيق أهداف مبادرة "الطائف من جديد"، التي أطلقتها جامعة الطائف في العام الجامعي الحالي 1438-1439هـ، بأن تكون الجامعة بيت خبرة رائدًا في المساهمة والتأثير خارج أسوار الجامعة، وتفعيل دورها في إثراء المجتمع فكرياً وعلمياً ومعرفياً، وتحويل المعرفة إلى محرك للتنمية، وتفعيل الدور القيادي والريادي لجامعة الطائف في تنمية المجتمع المحلي، وأن يكون النشاط والحراك الثقافي واجهة للجامعة أمام المجتمع الخارجي.

وعن اختيار الدكتورة "القثامي" لشغل منصب المشرف العام على إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، أكد أن هذ الاختيار جاء استناداً إلى خبراتها الأكاديمية وإسهاماتها في المجال الثقافي التي أهلتها لهذا الاختيار، وانسجاماً مع توجهات إدارة الجامعة نحو تمكين المرأة من شغل المناصب القيادية في الجامعة وفق معايير الجدارة والكفاءة، بما يتماشى مع توجهات رؤية المملكة (٢٠٣٠) وبرنامج التحول الوطني (٢٠٢٠) في هذا المجال.

وبيّن الثبيتي أن المشرفة العامة المكلفة تملك سجلاً حافلاً في المجالين الأكاديمي والثقافي، حيث تعمل عضو هيئة تدريس بدرجة أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الطائف، وتحمل درجة الدكتوراه في الأدب العربي القديم.

ونوه إلى أن الدكتورة القثامي عضو في مجلس أمناء أكاديمية الشعر العربي، وعملت رئيسة للقسم الثقافي في صحيفة مكة بين العامين 2013 و2017، وتترأس حالياً لجنة الإصدارات بنادي مكة الثقافي الأدبي، كما أنها عضو في مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي والمسؤول المالي للنادي، إلى جانب عضويتها كذلك في جماعتي "حوار" و"عبقر" بنادي جدة الثقافي الأدبي، وعضوية هيئة تحرير مجلة مكة الثقافية، إضافة إلى عضوياتها السابقة في العديد من اللجان العلمية والاستشارية والثقافية للعديد من الأحداث والفعاليات الثقافية على مستوى المملكة.

وأشار الثبيتي أيضاً إلى تقديمها العديد من أوراق العمل والقراءات والدراسات النقدية والمحاضرات في العديد من المناسبات الثقافية والأدبية، وإصدارها العديد من البحوث في موضوعات متنوعة، وتحكيمها بحوثاً ومسابقات عدة، ومشاركتها في إنجاز العديد من الإصدارات الثقافية والأدبية، وإصدارها كتاباً بعنوان "مدارات نقدية"، صادرًا عن نادي الرياض الأدبي الثقافي، فيما تعكف حالياً على إنجاز كتاب جديد بعنوان "الجنون في الرواية السعودية".

03 يناير 2018 - 16 ربيع الآخر 1439
08:03 PM

جامعة الطائف تكشف عن عزمها إطلاق مشروع ثقافي ومعرفي جديد

أعادت هيكلة إدارة الشؤون الثقافية وكلفت الدكتورة "القثامي" مشرفةً عامة عليها

A A A
0
2,931

كشفت جامعة الطائف عن عزمها إطلاق مشروع ثقافي ومعرفي جديد يستهدف تفعيل إسهام الجامعة في إثراء الحياة الثقافية والمعرفية والعلمية والفنية في المملكة، وكلفت إحدى عضوات هيئة التدريس بشغل منصب قيادي رئيس في إدارة هذا المشروع، كأول سيدة تشغل منصباً قيادياً على هذا المستوى.

وأعلنت جامعة الطائف اعتماد مديرها الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، تصوراً جديداً لإدارة الشؤون الثقافية في الجامعة، وتغيير مسماها إلى إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، وتكليف الدكتورة أمل بنت محيسن القثامي، بالعمل مشرفة عامة على الإدارة، وإسناد مهمة إدارة المشروع إليها.

وأوضح مستشار مدير جامعة الطائف المتحدث الرسمي لجامعة الطائف صالح الثبيتي، أن إدارة الشؤون الثقافية والمعرفية بإدارتها وهيكلتها الجديدة ستعمل على تنفيذ مشروع الجامعة الثقافي والمعرفي، وتحقيق أهداف المشروع من خلال إطلاق الفعاليات والأنشطة والبرامج والمنتديات الهادفة إلى الإسهام في تعزيز الشخصية السعودية، عبر نشر الثقافة والمعرفة ونقلها إلى خارج أسوار الجامعة، وتوجيهها إلى أفراد المجتمع.

وبين الثبيتي أن الإدارة ستعمل على عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات الثقافية داخل المملكة وخارجها في تنفيذ أنشطة وفعاليات مشتركة، واستضافة أسماء بارزة في مختلف مجالات الثقافة والعلوم والمعرفة للمشاركة في أنشطتها وفعالياتها، وإبراز الكفاءات الأكاديمية المتخصصة من منسوبي الجامعة وتقديمها للجمهور، واستكشاف أصحاب المواهب والمهارات من طلابها والتعريف بهم، وتفعيل الاتصال الجماهيري بواسطة المعارض الفنية والملتقيات العامة، وعبر وسائل الإعلام التقليدية، وشبكات التواصل الاجتماعي.

ونوه إلى أن التصور الجديد لإدارة التنمية الثقافية والمعرفية ينطلق من التوجهات التي نصت عليها رؤية المملكة (2030) في أهدافها الاستراتيجية، وتحديداً في مجال "تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية"، وما نصت عليه من أهداف تشمل تعزيز قيم الوسطية والتسامح، وغرس المبادئ والقيم الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني، والمحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، والعناية باللغة العربية، وكذلك الأهداف التي نصت عليها الرؤية لتحقيق "حياة عامرة وصحية"، وأهمها تنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.

وأشار الثبيتي إلى أن إدارة التنمية الثقافية والمعرفية ستعمل وفق هذا التصور على تحقيق أهداف مبادرة "الطائف من جديد"، التي أطلقتها جامعة الطائف في العام الجامعي الحالي 1438-1439هـ، بأن تكون الجامعة بيت خبرة رائدًا في المساهمة والتأثير خارج أسوار الجامعة، وتفعيل دورها في إثراء المجتمع فكرياً وعلمياً ومعرفياً، وتحويل المعرفة إلى محرك للتنمية، وتفعيل الدور القيادي والريادي لجامعة الطائف في تنمية المجتمع المحلي، وأن يكون النشاط والحراك الثقافي واجهة للجامعة أمام المجتمع الخارجي.

وعن اختيار الدكتورة "القثامي" لشغل منصب المشرف العام على إدارة التنمية الثقافية والمعرفية، أكد أن هذ الاختيار جاء استناداً إلى خبراتها الأكاديمية وإسهاماتها في المجال الثقافي التي أهلتها لهذا الاختيار، وانسجاماً مع توجهات إدارة الجامعة نحو تمكين المرأة من شغل المناصب القيادية في الجامعة وفق معايير الجدارة والكفاءة، بما يتماشى مع توجهات رؤية المملكة (٢٠٣٠) وبرنامج التحول الوطني (٢٠٢٠) في هذا المجال.

وبيّن الثبيتي أن المشرفة العامة المكلفة تملك سجلاً حافلاً في المجالين الأكاديمي والثقافي، حيث تعمل عضو هيئة تدريس بدرجة أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الطائف، وتحمل درجة الدكتوراه في الأدب العربي القديم.

ونوه إلى أن الدكتورة القثامي عضو في مجلس أمناء أكاديمية الشعر العربي، وعملت رئيسة للقسم الثقافي في صحيفة مكة بين العامين 2013 و2017، وتترأس حالياً لجنة الإصدارات بنادي مكة الثقافي الأدبي، كما أنها عضو في مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي والمسؤول المالي للنادي، إلى جانب عضويتها كذلك في جماعتي "حوار" و"عبقر" بنادي جدة الثقافي الأدبي، وعضوية هيئة تحرير مجلة مكة الثقافية، إضافة إلى عضوياتها السابقة في العديد من اللجان العلمية والاستشارية والثقافية للعديد من الأحداث والفعاليات الثقافية على مستوى المملكة.

وأشار الثبيتي أيضاً إلى تقديمها العديد من أوراق العمل والقراءات والدراسات النقدية والمحاضرات في العديد من المناسبات الثقافية والأدبية، وإصدارها العديد من البحوث في موضوعات متنوعة، وتحكيمها بحوثاً ومسابقات عدة، ومشاركتها في إنجاز العديد من الإصدارات الثقافية والأدبية، وإصدارها كتاباً بعنوان "مدارات نقدية"، صادرًا عن نادي الرياض الأدبي الثقافي، فيما تعكف حالياً على إنجاز كتاب جديد بعنوان "الجنون في الرواية السعودية".