بتوقيع "سلطان ونايف وعبدالله بن عبدالعزيز".. خطابات إلى أحد قادة "تطهير الحرم"

جرى تناقلها على مواقع التواصل.. 40 عامًا وابنة المُكَرَّم تغرّد مُفاخِرة بأبيها وميداليته

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، خطابًا كُتِب باليد قبل أربعة عقود، ذُيِّل باسم وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، موجهًا الشكر والامتنان إلى أحد القاده الأمنيين الذين شاركوا في عملية تطهير الحرم من جهيمان وأتباعه عام 1400هـ.

وقال وزير الدفاع -آنذاك- الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سعادة العميد ركن فالح محمد الظاهري، من دواعي سروري وامتناني، وقد انتهت الفتنة بفضل من الله وبفضل الرجال المخلصين أمثالكم؛ لا يسعني إلا أن أتقدم لكم بخالص شكري وامتناني للجهد الكبير الذي قدّمتموه خلال خدماتكم، كما أنني شخصيًّا لا ولن أنسى تضحياتكم الطيبة وروحكم العالية لمجابهة هذه الفتنة؛ فلكم مني التقدير والاحترام، ولكم من الله التوفيق والنجاح في مهامكم التي فيها خدمة الدين والمليك والوطن ولكم تحياتي".

كما تداول مغردون، ميداليات شُكْر كُتِبَ عليها تقدير من الوطن لجهاد أبطال المسجد الحرام الذين شرّفهم الله بخوض معركة الفداء والتضحية في مطلع عام ١٤٠٠ هجرية.

وغرّدت ابنة أحد الرجال الذين حصلوا على ميدالية متفاخرةً بأبيها، وممن شاركوا في تطهير المسجد الحرام من أحداث جهيمان وأتباعه، وتَلَقّت ردودًا تُشيد بدور رجال الأمن وتترحم على جميع من شارك في عملية تطهير الحرم.

وقالت لـ"سبق" إن أباها كان ضمن قوة من الحرس الوطني شاركت في العملية، وتلقى الميدالية من جهة عمله من وزارة الحرس الوطني، ولم يُستشهد حينها؛ مضيفة أن والدها توفي قبل 13 عامًا وليس في العملية نفسها داخل المسجد الحرام.

اعلان
بتوقيع "سلطان ونايف وعبدالله بن عبدالعزيز".. خطابات إلى أحد قادة "تطهير الحرم"
سبق

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، خطابًا كُتِب باليد قبل أربعة عقود، ذُيِّل باسم وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، موجهًا الشكر والامتنان إلى أحد القاده الأمنيين الذين شاركوا في عملية تطهير الحرم من جهيمان وأتباعه عام 1400هـ.

وقال وزير الدفاع -آنذاك- الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سعادة العميد ركن فالح محمد الظاهري، من دواعي سروري وامتناني، وقد انتهت الفتنة بفضل من الله وبفضل الرجال المخلصين أمثالكم؛ لا يسعني إلا أن أتقدم لكم بخالص شكري وامتناني للجهد الكبير الذي قدّمتموه خلال خدماتكم، كما أنني شخصيًّا لا ولن أنسى تضحياتكم الطيبة وروحكم العالية لمجابهة هذه الفتنة؛ فلكم مني التقدير والاحترام، ولكم من الله التوفيق والنجاح في مهامكم التي فيها خدمة الدين والمليك والوطن ولكم تحياتي".

كما تداول مغردون، ميداليات شُكْر كُتِبَ عليها تقدير من الوطن لجهاد أبطال المسجد الحرام الذين شرّفهم الله بخوض معركة الفداء والتضحية في مطلع عام ١٤٠٠ هجرية.

وغرّدت ابنة أحد الرجال الذين حصلوا على ميدالية متفاخرةً بأبيها، وممن شاركوا في تطهير المسجد الحرام من أحداث جهيمان وأتباعه، وتَلَقّت ردودًا تُشيد بدور رجال الأمن وتترحم على جميع من شارك في عملية تطهير الحرم.

وقالت لـ"سبق" إن أباها كان ضمن قوة من الحرس الوطني شاركت في العملية، وتلقى الميدالية من جهة عمله من وزارة الحرس الوطني، ولم يُستشهد حينها؛ مضيفة أن والدها توفي قبل 13 عامًا وليس في العملية نفسها داخل المسجد الحرام.

21 مايو 2019 - 16 رمضان 1440
12:56 PM
اخر تعديل
01 يونيو 2019 - 27 رمضان 1440
06:34 PM

بتوقيع "سلطان ونايف وعبدالله بن عبدالعزيز".. خطابات إلى أحد قادة "تطهير الحرم"

جرى تناقلها على مواقع التواصل.. 40 عامًا وابنة المُكَرَّم تغرّد مُفاخِرة بأبيها وميداليته

A A A
12
68,858

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، خطابًا كُتِب باليد قبل أربعة عقود، ذُيِّل باسم وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، موجهًا الشكر والامتنان إلى أحد القاده الأمنيين الذين شاركوا في عملية تطهير الحرم من جهيمان وأتباعه عام 1400هـ.

وقال وزير الدفاع -آنذاك- الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سعادة العميد ركن فالح محمد الظاهري، من دواعي سروري وامتناني، وقد انتهت الفتنة بفضل من الله وبفضل الرجال المخلصين أمثالكم؛ لا يسعني إلا أن أتقدم لكم بخالص شكري وامتناني للجهد الكبير الذي قدّمتموه خلال خدماتكم، كما أنني شخصيًّا لا ولن أنسى تضحياتكم الطيبة وروحكم العالية لمجابهة هذه الفتنة؛ فلكم مني التقدير والاحترام، ولكم من الله التوفيق والنجاح في مهامكم التي فيها خدمة الدين والمليك والوطن ولكم تحياتي".

كما تداول مغردون، ميداليات شُكْر كُتِبَ عليها تقدير من الوطن لجهاد أبطال المسجد الحرام الذين شرّفهم الله بخوض معركة الفداء والتضحية في مطلع عام ١٤٠٠ هجرية.

وغرّدت ابنة أحد الرجال الذين حصلوا على ميدالية متفاخرةً بأبيها، وممن شاركوا في تطهير المسجد الحرام من أحداث جهيمان وأتباعه، وتَلَقّت ردودًا تُشيد بدور رجال الأمن وتترحم على جميع من شارك في عملية تطهير الحرم.

وقالت لـ"سبق" إن أباها كان ضمن قوة من الحرس الوطني شاركت في العملية، وتلقى الميدالية من جهة عمله من وزارة الحرس الوطني، ولم يُستشهد حينها؛ مضيفة أن والدها توفي قبل 13 عامًا وليس في العملية نفسها داخل المسجد الحرام.