الكورونا وتطوراته العلمية عبر التاريخ!

في أواخر ديسمبر الماضي من عام ٢٠١٩ تم تسجيل أول حالة مصابة بفيروس كورونا-١٩ في مدينة أوهاو في الصين. حيث ساعد احتفالهم السنوي المعروف برأس السنة الصينية على نشر هذا الفيروس عبر التجمعات السكانية الهائلة إلى آلاف الأشخاص في فترة وجيزة تعدت حدود الصين إلى العالم أجمع!

وحيث إن جزيئات الكورونا تأخذ شكل التاج فقد سمي بذلك نسبة إلى كلمة كورونا التي تعني تاج في اللاتينية. كما أنه ينتمي إلى فصيلة الفيروسات التاجية البشرية التي تنتقل كغيرها من الفيروسات من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر عبر الرذاذ التنفسي، وهذا ما يجعل انتشاره سهلاً وسريعًا.

ومن الجدير بالذكر أن تاريخ الكورونا ظهر بداية في الستينات، أي قبل ما يزيد عن نصف قرن! حيث تميز بتفضيل الجهاز التنفسي في إنشاء مستعمراته الخاصة والتكاثر من خلالها، وكان حينها مسؤولاً عن نسبة كبيرة من الالتهابات الرئوية عند الأطفال. وفي عام ٢٠٠٣ تم تحديد ما لا يقل عن خمس فيروسات تاجية جديدة للكورونا، والتي ترتبط بمرض الجهاز التنفسي العلوي والسفلي؛ منها حالات مصابة بأعراض تنفسية حادة وخطيرة كفيروس كورونا سارس؛ أدت إلى إصابات ووفيات كبيرة في ذلك الوقت!

ويقوم البروتين الموجود في فيروس الكورونا بنسخ الجينوم الفيروسي الخاص به منتجاً بذلك نسخًا جديدة تتكاثر وتسبب مضاعفات خطيرة.

إن الوعي بماهية هذا المرض وأعراضه قد تنقذ الكثير وتقلص خطر توسع دائرة الفيروس وتقضي عليه.

ومن الضروري معرفة أن أعراض هذا الفيروس تختلف من شخص إلى آخر بناءً على قوة مناعته وصحته الجسدية، والتي تساعد الجسم على إنتاج خلايا دفاعية قادرة على محاربة هذا المرض والتصدي له بإذن الله. هذه الأعراض تتلخص في صداع يشعر به المصاب وضيق في التنفس أو تعب وإرهاق عام أو ارتفاع في درجة الحرارة.

ومن الجدير ذكره أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أن تحدث جميعها في آن واحد كعلامة على إصابة الشخص، بل على النقيض من ذلك قد لا يشعر المصاب سوى بصداع دون حتى ارتفاع في درجة حرارته!

وعليه كان من الواجب الحذر والتسلح بالإجراءات الاحترازية الوقائية؛ كتناول المشروبات التي تقوي مناعة الجسم وعدم الاختلاط بالآخرين وتجنب الاحتكاك المباشر بالتجمعات ولو كانت بأعداد قليلة قدر الإمكان.

وأخيرًا لا ننسى أن الوقاية خير من ألف علاج وكل مسؤول عن نفسه ورعيته، ودولتنا بكل فخر قامت مشكورة بتوفير كل ما يلزم من أجل مواطنيها بشكل مختلف ومميز عن جميع دول العالم. لذا ينبغي اتباع كافة القوانين والإرشادات والتوكل على الله وعدم التهاون في الذهاب إلى الطبيب في حال ظهور أي عرض مشابه...

أنتم ووطني في ودائع الله،،

نورة الجايز
اعلان
الكورونا وتطوراته العلمية عبر التاريخ!
سبق

في أواخر ديسمبر الماضي من عام ٢٠١٩ تم تسجيل أول حالة مصابة بفيروس كورونا-١٩ في مدينة أوهاو في الصين. حيث ساعد احتفالهم السنوي المعروف برأس السنة الصينية على نشر هذا الفيروس عبر التجمعات السكانية الهائلة إلى آلاف الأشخاص في فترة وجيزة تعدت حدود الصين إلى العالم أجمع!

وحيث إن جزيئات الكورونا تأخذ شكل التاج فقد سمي بذلك نسبة إلى كلمة كورونا التي تعني تاج في اللاتينية. كما أنه ينتمي إلى فصيلة الفيروسات التاجية البشرية التي تنتقل كغيرها من الفيروسات من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر عبر الرذاذ التنفسي، وهذا ما يجعل انتشاره سهلاً وسريعًا.

ومن الجدير بالذكر أن تاريخ الكورونا ظهر بداية في الستينات، أي قبل ما يزيد عن نصف قرن! حيث تميز بتفضيل الجهاز التنفسي في إنشاء مستعمراته الخاصة والتكاثر من خلالها، وكان حينها مسؤولاً عن نسبة كبيرة من الالتهابات الرئوية عند الأطفال. وفي عام ٢٠٠٣ تم تحديد ما لا يقل عن خمس فيروسات تاجية جديدة للكورونا، والتي ترتبط بمرض الجهاز التنفسي العلوي والسفلي؛ منها حالات مصابة بأعراض تنفسية حادة وخطيرة كفيروس كورونا سارس؛ أدت إلى إصابات ووفيات كبيرة في ذلك الوقت!

ويقوم البروتين الموجود في فيروس الكورونا بنسخ الجينوم الفيروسي الخاص به منتجاً بذلك نسخًا جديدة تتكاثر وتسبب مضاعفات خطيرة.

إن الوعي بماهية هذا المرض وأعراضه قد تنقذ الكثير وتقلص خطر توسع دائرة الفيروس وتقضي عليه.

ومن الضروري معرفة أن أعراض هذا الفيروس تختلف من شخص إلى آخر بناءً على قوة مناعته وصحته الجسدية، والتي تساعد الجسم على إنتاج خلايا دفاعية قادرة على محاربة هذا المرض والتصدي له بإذن الله. هذه الأعراض تتلخص في صداع يشعر به المصاب وضيق في التنفس أو تعب وإرهاق عام أو ارتفاع في درجة الحرارة.

ومن الجدير ذكره أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أن تحدث جميعها في آن واحد كعلامة على إصابة الشخص، بل على النقيض من ذلك قد لا يشعر المصاب سوى بصداع دون حتى ارتفاع في درجة حرارته!

وعليه كان من الواجب الحذر والتسلح بالإجراءات الاحترازية الوقائية؛ كتناول المشروبات التي تقوي مناعة الجسم وعدم الاختلاط بالآخرين وتجنب الاحتكاك المباشر بالتجمعات ولو كانت بأعداد قليلة قدر الإمكان.

وأخيرًا لا ننسى أن الوقاية خير من ألف علاج وكل مسؤول عن نفسه ورعيته، ودولتنا بكل فخر قامت مشكورة بتوفير كل ما يلزم من أجل مواطنيها بشكل مختلف ومميز عن جميع دول العالم. لذا ينبغي اتباع كافة القوانين والإرشادات والتوكل على الله وعدم التهاون في الذهاب إلى الطبيب في حال ظهور أي عرض مشابه...

أنتم ووطني في ودائع الله،،

03 إبريل 2020 - 10 شعبان 1441
02:59 PM

الكورونا وتطوراته العلمية عبر التاريخ!

نورة الجايز - الرياض
A A A
0
1,109

في أواخر ديسمبر الماضي من عام ٢٠١٩ تم تسجيل أول حالة مصابة بفيروس كورونا-١٩ في مدينة أوهاو في الصين. حيث ساعد احتفالهم السنوي المعروف برأس السنة الصينية على نشر هذا الفيروس عبر التجمعات السكانية الهائلة إلى آلاف الأشخاص في فترة وجيزة تعدت حدود الصين إلى العالم أجمع!

وحيث إن جزيئات الكورونا تأخذ شكل التاج فقد سمي بذلك نسبة إلى كلمة كورونا التي تعني تاج في اللاتينية. كما أنه ينتمي إلى فصيلة الفيروسات التاجية البشرية التي تنتقل كغيرها من الفيروسات من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر عبر الرذاذ التنفسي، وهذا ما يجعل انتشاره سهلاً وسريعًا.

ومن الجدير بالذكر أن تاريخ الكورونا ظهر بداية في الستينات، أي قبل ما يزيد عن نصف قرن! حيث تميز بتفضيل الجهاز التنفسي في إنشاء مستعمراته الخاصة والتكاثر من خلالها، وكان حينها مسؤولاً عن نسبة كبيرة من الالتهابات الرئوية عند الأطفال. وفي عام ٢٠٠٣ تم تحديد ما لا يقل عن خمس فيروسات تاجية جديدة للكورونا، والتي ترتبط بمرض الجهاز التنفسي العلوي والسفلي؛ منها حالات مصابة بأعراض تنفسية حادة وخطيرة كفيروس كورونا سارس؛ أدت إلى إصابات ووفيات كبيرة في ذلك الوقت!

ويقوم البروتين الموجود في فيروس الكورونا بنسخ الجينوم الفيروسي الخاص به منتجاً بذلك نسخًا جديدة تتكاثر وتسبب مضاعفات خطيرة.

إن الوعي بماهية هذا المرض وأعراضه قد تنقذ الكثير وتقلص خطر توسع دائرة الفيروس وتقضي عليه.

ومن الضروري معرفة أن أعراض هذا الفيروس تختلف من شخص إلى آخر بناءً على قوة مناعته وصحته الجسدية، والتي تساعد الجسم على إنتاج خلايا دفاعية قادرة على محاربة هذا المرض والتصدي له بإذن الله. هذه الأعراض تتلخص في صداع يشعر به المصاب وضيق في التنفس أو تعب وإرهاق عام أو ارتفاع في درجة الحرارة.

ومن الجدير ذكره أن هذه الأعراض ليست بالضرورة أن تحدث جميعها في آن واحد كعلامة على إصابة الشخص، بل على النقيض من ذلك قد لا يشعر المصاب سوى بصداع دون حتى ارتفاع في درجة حرارته!

وعليه كان من الواجب الحذر والتسلح بالإجراءات الاحترازية الوقائية؛ كتناول المشروبات التي تقوي مناعة الجسم وعدم الاختلاط بالآخرين وتجنب الاحتكاك المباشر بالتجمعات ولو كانت بأعداد قليلة قدر الإمكان.

وأخيرًا لا ننسى أن الوقاية خير من ألف علاج وكل مسؤول عن نفسه ورعيته، ودولتنا بكل فخر قامت مشكورة بتوفير كل ما يلزم من أجل مواطنيها بشكل مختلف ومميز عن جميع دول العالم. لذا ينبغي اتباع كافة القوانين والإرشادات والتوكل على الله وعدم التهاون في الذهاب إلى الطبيب في حال ظهور أي عرض مشابه...

أنتم ووطني في ودائع الله،،