58 ألف غرفة فندقية في الخليج تؤدي لانطلاق قمة الصناعة الفندقية بدبي

السعودية والإمارات تستحوذان على 94% منها

أظهرت البيانات الخاصة بالفنادق والمنتجعات بدول الخليج أن كلاً من الإمارات والسعودية تستحوذان على 94% من العرض في القطاع الفندقي في المنطقة.

وبسبب هذا النمو الكبير تنطلق قمة الصناعة الفندقية بدبي، والتي تلقي الضوء على آخر تطورات البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي يشهدها قطاع الفنادق؛ إذ ستقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2019، قمة الصناعة الفندقية الأولى من نوعها كجزء من الأحداث والفعاليات الخاصة المصاحبة لسوق السفر العربي.

وستعقد هذه القمة يوم الثلاثاء 30 أبريل في المسرح العالمي "جلوبال ستيج"، وسيحضرها مجموعة من أبرز الخبراء؛ لمناقشة أحدث مشاريع البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي تشكل أبرز المتغيرات التي يشهدها القطاع الفندقي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة 7.6 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2022، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 8.5٪ للفترة ما بين 2017 و2020. يأتي هذا النمو مدفوعا ًببعض الأحداث والتطورات المهمة في المنطقة، أبرزها معرض إكسبو 2020 دبي ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 وغيرها من المبادرات الحكومية الأخرى إلى تهدف إلى تعزيز قطاع السفر والسياحة في جميع أنحاء منطقة الخليج.

وخلال الفترة ذاتها، من المتوقع أن يرتفع العرض في القطاع الفندقي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6٪ ليصل إلى 183.718 غرفة فندقية، وفقاً للأبحاث التي نشرت في تقرير لمؤسسة ألبن كابيتال.

إضافة إلى ذلك، تظهر بيانات شركة "سميث ترافيل ريسيرتش" (STR) أنه من المتوقع إضافة 58.761 غرفة فندقية جديدة إلى القطاع الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2019. وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة هذا النمو بواقع 31.517 غرفة فندقية (بنسبة 53%)، تليها المملكة العربية السعودية بـ24.170غرفة (41%) ثم عمان بنحو2.984 غرفة فندقية إضافية (5%).

ومن المتوقع أن يرتفع العرض في هذا القطاع في دبي وحدها ليصل إلى 132.000 غرفة فندقية عام 2019، حيث تستهدف الإمارة الوصول إلى 160.000 غرفة فندقية بحلول أكتوبر 2020 في الوقت الذي تستعد فيه لاستقبال 25 مليون زائر لمعرض إكسبو 2020 دبي".

وستنطلق القمة بجلسة حول "التطوير والاستثمار في أبرز الأسواق الإقليمية"؛ بهدف تسليط الضوء على أبرز الوجهات في منطقة الشرق الأوسط، وشرح العوامل الرئيسية التي تقف وراء نموها. وذلك من خلال الاستماع إلى أبرز الخبراء في قطاع الضيافة من مشغلي الفنادق ومالكيها، خصوصاً فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية الرئيسية التي يجري العمل بها في كل دول الخليج.

ووفقاً للبحث الذي أجرته "كوليرز إنترناشيونال" فإن تخصيص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يساعد على زيادة عائدات الفنادق بأكثر من 10% وخفض التكاليف بأكثر من 15%. وفي هذا السياق، يتوقع مشغلو الفنادق أن تدخل تكنولوجيا التخصيص مثلاً للتعرّف على الصوت والوجه والواقع الافتراضي والمقاييس الحيوية إلى قطاع الضيافة بحلول عام 2025.

وقالت "كورتيس" المدير التنفيذي: "إن تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي ستنقل قطاع الضيافة في المنطقة إلى عصرٍ جديد من خلال قمة الصناعة الفندقية يشكل إضافة غنية إلى أجندة سوق السفر العربي لهذا العام. وبالإضافة إلى توفير المعلومات والرؤى والنصائح إلى الحضور، ستساعد القمة أيضاً على التركيز على مشاريع البنية التحتية المقبلة وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي ستواصل في رسم ملامح هذه الصناعة على مدى العقد المقبل من الزمن".

اعلان
58 ألف غرفة فندقية في الخليج تؤدي لانطلاق قمة الصناعة الفندقية بدبي
سبق

أظهرت البيانات الخاصة بالفنادق والمنتجعات بدول الخليج أن كلاً من الإمارات والسعودية تستحوذان على 94% من العرض في القطاع الفندقي في المنطقة.

وبسبب هذا النمو الكبير تنطلق قمة الصناعة الفندقية بدبي، والتي تلقي الضوء على آخر تطورات البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي يشهدها قطاع الفنادق؛ إذ ستقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2019، قمة الصناعة الفندقية الأولى من نوعها كجزء من الأحداث والفعاليات الخاصة المصاحبة لسوق السفر العربي.

وستعقد هذه القمة يوم الثلاثاء 30 أبريل في المسرح العالمي "جلوبال ستيج"، وسيحضرها مجموعة من أبرز الخبراء؛ لمناقشة أحدث مشاريع البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي تشكل أبرز المتغيرات التي يشهدها القطاع الفندقي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة 7.6 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2022، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 8.5٪ للفترة ما بين 2017 و2020. يأتي هذا النمو مدفوعا ًببعض الأحداث والتطورات المهمة في المنطقة، أبرزها معرض إكسبو 2020 دبي ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 وغيرها من المبادرات الحكومية الأخرى إلى تهدف إلى تعزيز قطاع السفر والسياحة في جميع أنحاء منطقة الخليج.

وخلال الفترة ذاتها، من المتوقع أن يرتفع العرض في القطاع الفندقي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6٪ ليصل إلى 183.718 غرفة فندقية، وفقاً للأبحاث التي نشرت في تقرير لمؤسسة ألبن كابيتال.

إضافة إلى ذلك، تظهر بيانات شركة "سميث ترافيل ريسيرتش" (STR) أنه من المتوقع إضافة 58.761 غرفة فندقية جديدة إلى القطاع الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2019. وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة هذا النمو بواقع 31.517 غرفة فندقية (بنسبة 53%)، تليها المملكة العربية السعودية بـ24.170غرفة (41%) ثم عمان بنحو2.984 غرفة فندقية إضافية (5%).

ومن المتوقع أن يرتفع العرض في هذا القطاع في دبي وحدها ليصل إلى 132.000 غرفة فندقية عام 2019، حيث تستهدف الإمارة الوصول إلى 160.000 غرفة فندقية بحلول أكتوبر 2020 في الوقت الذي تستعد فيه لاستقبال 25 مليون زائر لمعرض إكسبو 2020 دبي".

وستنطلق القمة بجلسة حول "التطوير والاستثمار في أبرز الأسواق الإقليمية"؛ بهدف تسليط الضوء على أبرز الوجهات في منطقة الشرق الأوسط، وشرح العوامل الرئيسية التي تقف وراء نموها. وذلك من خلال الاستماع إلى أبرز الخبراء في قطاع الضيافة من مشغلي الفنادق ومالكيها، خصوصاً فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية الرئيسية التي يجري العمل بها في كل دول الخليج.

ووفقاً للبحث الذي أجرته "كوليرز إنترناشيونال" فإن تخصيص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يساعد على زيادة عائدات الفنادق بأكثر من 10% وخفض التكاليف بأكثر من 15%. وفي هذا السياق، يتوقع مشغلو الفنادق أن تدخل تكنولوجيا التخصيص مثلاً للتعرّف على الصوت والوجه والواقع الافتراضي والمقاييس الحيوية إلى قطاع الضيافة بحلول عام 2025.

وقالت "كورتيس" المدير التنفيذي: "إن تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي ستنقل قطاع الضيافة في المنطقة إلى عصرٍ جديد من خلال قمة الصناعة الفندقية يشكل إضافة غنية إلى أجندة سوق السفر العربي لهذا العام. وبالإضافة إلى توفير المعلومات والرؤى والنصائح إلى الحضور، ستساعد القمة أيضاً على التركيز على مشاريع البنية التحتية المقبلة وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي ستواصل في رسم ملامح هذه الصناعة على مدى العقد المقبل من الزمن".

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
06:29 PM

58 ألف غرفة فندقية في الخليج تؤدي لانطلاق قمة الصناعة الفندقية بدبي

السعودية والإمارات تستحوذان على 94% منها

A A A
2
2,619

أظهرت البيانات الخاصة بالفنادق والمنتجعات بدول الخليج أن كلاً من الإمارات والسعودية تستحوذان على 94% من العرض في القطاع الفندقي في المنطقة.

وبسبب هذا النمو الكبير تنطلق قمة الصناعة الفندقية بدبي، والتي تلقي الضوء على آخر تطورات البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي يشهدها قطاع الفنادق؛ إذ ستقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2019، قمة الصناعة الفندقية الأولى من نوعها كجزء من الأحداث والفعاليات الخاصة المصاحبة لسوق السفر العربي.

وستعقد هذه القمة يوم الثلاثاء 30 أبريل في المسرح العالمي "جلوبال ستيج"، وسيحضرها مجموعة من أبرز الخبراء؛ لمناقشة أحدث مشاريع البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي تشكل أبرز المتغيرات التي يشهدها القطاع الفندقي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة 7.6 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2022، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 8.5٪ للفترة ما بين 2017 و2020. يأتي هذا النمو مدفوعا ًببعض الأحداث والتطورات المهمة في المنطقة، أبرزها معرض إكسبو 2020 دبي ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 وغيرها من المبادرات الحكومية الأخرى إلى تهدف إلى تعزيز قطاع السفر والسياحة في جميع أنحاء منطقة الخليج.

وخلال الفترة ذاتها، من المتوقع أن يرتفع العرض في القطاع الفندقي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6٪ ليصل إلى 183.718 غرفة فندقية، وفقاً للأبحاث التي نشرت في تقرير لمؤسسة ألبن كابيتال.

إضافة إلى ذلك، تظهر بيانات شركة "سميث ترافيل ريسيرتش" (STR) أنه من المتوقع إضافة 58.761 غرفة فندقية جديدة إلى القطاع الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2019. وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة هذا النمو بواقع 31.517 غرفة فندقية (بنسبة 53%)، تليها المملكة العربية السعودية بـ24.170غرفة (41%) ثم عمان بنحو2.984 غرفة فندقية إضافية (5%).

ومن المتوقع أن يرتفع العرض في هذا القطاع في دبي وحدها ليصل إلى 132.000 غرفة فندقية عام 2019، حيث تستهدف الإمارة الوصول إلى 160.000 غرفة فندقية بحلول أكتوبر 2020 في الوقت الذي تستعد فيه لاستقبال 25 مليون زائر لمعرض إكسبو 2020 دبي".

وستنطلق القمة بجلسة حول "التطوير والاستثمار في أبرز الأسواق الإقليمية"؛ بهدف تسليط الضوء على أبرز الوجهات في منطقة الشرق الأوسط، وشرح العوامل الرئيسية التي تقف وراء نموها. وذلك من خلال الاستماع إلى أبرز الخبراء في قطاع الضيافة من مشغلي الفنادق ومالكيها، خصوصاً فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية الرئيسية التي يجري العمل بها في كل دول الخليج.

ووفقاً للبحث الذي أجرته "كوليرز إنترناشيونال" فإن تخصيص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يساعد على زيادة عائدات الفنادق بأكثر من 10% وخفض التكاليف بأكثر من 15%. وفي هذا السياق، يتوقع مشغلو الفنادق أن تدخل تكنولوجيا التخصيص مثلاً للتعرّف على الصوت والوجه والواقع الافتراضي والمقاييس الحيوية إلى قطاع الضيافة بحلول عام 2025.

وقالت "كورتيس" المدير التنفيذي: "إن تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي ستنقل قطاع الضيافة في المنطقة إلى عصرٍ جديد من خلال قمة الصناعة الفندقية يشكل إضافة غنية إلى أجندة سوق السفر العربي لهذا العام. وبالإضافة إلى توفير المعلومات والرؤى والنصائح إلى الحضور، ستساعد القمة أيضاً على التركيز على مشاريع البنية التحتية المقبلة وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي ستواصل في رسم ملامح هذه الصناعة على مدى العقد المقبل من الزمن".