بلادنا ويومها الوطني المجيد

تمرُّ على الأمم محن وأزمات، وتبقى الأوطان هي الملاذ الآمن والحضن الدافئ لكل أبنائه من جميع الطوائف؛ لأن الدين لله تعالى، والوطن للجميع، فما بالنا حينما يكون الوطن كوطننا المملكة العربية السعودية، التي تنعم وتزدهر بالأمن والأمان في كل أرجائها، من شرقها إلى غربها، ومن جنوبها إلى شمالها ووسطها، بفضل الله تعالى، ثم بحرص ومتابعة مستمرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله تعالى، ووفقهما لكل خير للبلاد والعباد-.

تســــ 90 ــــــعون عامًا من التطور والازدهار في كل مناحي الحياة في بلادنا الغالية، في الصحة والتعليم والعدل، وفي كل الإدارات الحكومية الخدمية منها، وغيرها.. ولذلك مرور 90 عامًا فخر وعز واعتزاز لكل مواطن على هذه الأرض الطاهرة، التي هي منبع الرسالة المحمدية السمحة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، التي شع منها نور الإسلام على كل العالم..

ويظل الـ 23 من شهر سبتمبر من كل عام ميلادي يومًا عزيزًا وغاليًا على كل سعودي مسلم عربي ينتمي إلى هذه البلاد المباركة حبًّا وولاء وطاعة لولي الأمر ونائبه - حفظهما الله تعالى وحكومتهما الرشيدة -؛ لما يبذلانه من جهود وعمل دؤوب على الأصعدة كافة في سبيل رفاهية المواطن السعودي بجنسَيْه.

في ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية كل عام نسأل الله أن يديم عليها وعلى جميع بلاد المسلمين نعمه، ومنها وأخصها بالذكر نعمتا الأمن والأمان، وأن نرى دائمًا بلادنا الغالية تزخر وتفخر، وتفتخر بأبنائها ورجالها ونسائها وبناتها وأولادها، صغارًا وكبارًا، شيبًا وشبانًا، في ظل رؤية 2030 التي تمثل شباب هذا الوطن الفتي، وأن يكونوا لها الدرع الحصين في الدفاع عن بلادنا ضد كل من يسيء أو يحاول أن يسيء إليها بقول أو فعل، جنبًا إلى جنب مع جنودنا البواسل الذين يدافعون عن وطننا، ويسهرون على راحتنا حينما ننام.. ونقول لهم كل عام وفي كل يوم وطني مجيد لبلادنا الغالية وأنتم في قوة وعزة ومنعة في الدفاع عن ثرى وطننا الغالي، المملكة العربية السعودية، أغلى وطن. والله الموفق لكل خير سبحانه.

ماجد الحربي
اعلان
بلادنا ويومها الوطني المجيد
سبق

تمرُّ على الأمم محن وأزمات، وتبقى الأوطان هي الملاذ الآمن والحضن الدافئ لكل أبنائه من جميع الطوائف؛ لأن الدين لله تعالى، والوطن للجميع، فما بالنا حينما يكون الوطن كوطننا المملكة العربية السعودية، التي تنعم وتزدهر بالأمن والأمان في كل أرجائها، من شرقها إلى غربها، ومن جنوبها إلى شمالها ووسطها، بفضل الله تعالى، ثم بحرص ومتابعة مستمرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله تعالى، ووفقهما لكل خير للبلاد والعباد-.

تســــ 90 ــــــعون عامًا من التطور والازدهار في كل مناحي الحياة في بلادنا الغالية، في الصحة والتعليم والعدل، وفي كل الإدارات الحكومية الخدمية منها، وغيرها.. ولذلك مرور 90 عامًا فخر وعز واعتزاز لكل مواطن على هذه الأرض الطاهرة، التي هي منبع الرسالة المحمدية السمحة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، التي شع منها نور الإسلام على كل العالم..

ويظل الـ 23 من شهر سبتمبر من كل عام ميلادي يومًا عزيزًا وغاليًا على كل سعودي مسلم عربي ينتمي إلى هذه البلاد المباركة حبًّا وولاء وطاعة لولي الأمر ونائبه - حفظهما الله تعالى وحكومتهما الرشيدة -؛ لما يبذلانه من جهود وعمل دؤوب على الأصعدة كافة في سبيل رفاهية المواطن السعودي بجنسَيْه.

في ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية كل عام نسأل الله أن يديم عليها وعلى جميع بلاد المسلمين نعمه، ومنها وأخصها بالذكر نعمتا الأمن والأمان، وأن نرى دائمًا بلادنا الغالية تزخر وتفخر، وتفتخر بأبنائها ورجالها ونسائها وبناتها وأولادها، صغارًا وكبارًا، شيبًا وشبانًا، في ظل رؤية 2030 التي تمثل شباب هذا الوطن الفتي، وأن يكونوا لها الدرع الحصين في الدفاع عن بلادنا ضد كل من يسيء أو يحاول أن يسيء إليها بقول أو فعل، جنبًا إلى جنب مع جنودنا البواسل الذين يدافعون عن وطننا، ويسهرون على راحتنا حينما ننام.. ونقول لهم كل عام وفي كل يوم وطني مجيد لبلادنا الغالية وأنتم في قوة وعزة ومنعة في الدفاع عن ثرى وطننا الغالي، المملكة العربية السعودية، أغلى وطن. والله الموفق لكل خير سبحانه.

27 سبتمبر 2020 - 10 صفر 1442
09:32 PM
اخر تعديل
09 أكتوبر 2020 - 22 صفر 1442
03:29 PM

بلادنا ويومها الوطني المجيد

ماجد الحربي - الرياض
A A A
0
490

تمرُّ على الأمم محن وأزمات، وتبقى الأوطان هي الملاذ الآمن والحضن الدافئ لكل أبنائه من جميع الطوائف؛ لأن الدين لله تعالى، والوطن للجميع، فما بالنا حينما يكون الوطن كوطننا المملكة العربية السعودية، التي تنعم وتزدهر بالأمن والأمان في كل أرجائها، من شرقها إلى غربها، ومن جنوبها إلى شمالها ووسطها، بفضل الله تعالى، ثم بحرص ومتابعة مستمرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله تعالى، ووفقهما لكل خير للبلاد والعباد-.

تســــ 90 ــــــعون عامًا من التطور والازدهار في كل مناحي الحياة في بلادنا الغالية، في الصحة والتعليم والعدل، وفي كل الإدارات الحكومية الخدمية منها، وغيرها.. ولذلك مرور 90 عامًا فخر وعز واعتزاز لكل مواطن على هذه الأرض الطاهرة، التي هي منبع الرسالة المحمدية السمحة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، التي شع منها نور الإسلام على كل العالم..

ويظل الـ 23 من شهر سبتمبر من كل عام ميلادي يومًا عزيزًا وغاليًا على كل سعودي مسلم عربي ينتمي إلى هذه البلاد المباركة حبًّا وولاء وطاعة لولي الأمر ونائبه - حفظهما الله تعالى وحكومتهما الرشيدة -؛ لما يبذلانه من جهود وعمل دؤوب على الأصعدة كافة في سبيل رفاهية المواطن السعودي بجنسَيْه.

في ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية كل عام نسأل الله أن يديم عليها وعلى جميع بلاد المسلمين نعمه، ومنها وأخصها بالذكر نعمتا الأمن والأمان، وأن نرى دائمًا بلادنا الغالية تزخر وتفخر، وتفتخر بأبنائها ورجالها ونسائها وبناتها وأولادها، صغارًا وكبارًا، شيبًا وشبانًا، في ظل رؤية 2030 التي تمثل شباب هذا الوطن الفتي، وأن يكونوا لها الدرع الحصين في الدفاع عن بلادنا ضد كل من يسيء أو يحاول أن يسيء إليها بقول أو فعل، جنبًا إلى جنب مع جنودنا البواسل الذين يدافعون عن وطننا، ويسهرون على راحتنا حينما ننام.. ونقول لهم كل عام وفي كل يوم وطني مجيد لبلادنا الغالية وأنتم في قوة وعزة ومنعة في الدفاع عن ثرى وطننا الغالي، المملكة العربية السعودية، أغلى وطن. والله الموفق لكل خير سبحانه.