طعس ومخيمات وفعاليات سياحية على ضفاف بحيرة الأصفر بالإحساء

الأكبر في المملكة والخليج بشكل عام وتجذب الآلاف كل عام

تضم المملكة العشرات من البحيرات الصغيرة والكبيرة، إلا أن أكبرها في الخليج عموماً هي بحيرة "الأصفر"، ذات الطبيعة الخلابة والأعشاب الغريبة التي تنمو حولها، والطعوس الرائعة والتي تجذب الآلاف.

ويطلق عليها بعض الشيوخ في الأحساء "كحل الصيف وبياض الشتاء"، نسبة لزيادة الصرف الزراعي الذي يحول البحيرة للون الغامق صيفًا وفي الشتاء تزداد مياه الأمطار فيصبح اللون فاتحًا.

وبحيرة الأصفر أكبر تجمع مائي حيث تصل لأكبر مدى جغرافي بمساحة 48 كلم في منطقة الخليج، وتعتبر الوحيدة في المملكة التي تعيش فيها حياة فطرية متكاملة.

وتشهد البحيرة زيادة في المخيمات السياحية الصحراوية وأنشطة السفاري، كما تشهد إقبالاً متزايداً من الأهالي والزوار من دول مجلس التعاون، حيث أصبحت صحراء الأصفر وطعس "أبو المصافير" المحاذي للبحيرة ذي المناظر الخلابة والرمال الناعمة قبلة السياح والزائرين من جميع أنحاء دول الخليج، وخاصة في ظل المناخ المثالي الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الحالية من الشتاء.

حول البحيرة يقول المغامر فتحي المريحل إن البحيرة شهدت تطوّراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما جعلها تستحوذ على اهتمام نسبة كبيرة من الزوّار لمشاهدة الاستعراض المثير الذي يقوم به عشاق المغامرات بالمملكة، ناصحًا جميع الشباب بأن يلتزموا بجميع معدات السلامة وأخذ الحيطة والحذر أثناء ممارسة مثل هذه الأنشطة لما تتطلب من خبرة عالية جداً.

وأضاف أن المملكة تشهد حاليًا من القيادة السامية، حرصًا بتنوع مصادر الاقتصاد من خلال السياحة بالمملكة، وتوفير تجارب متنوّعة للسائح بتجربتها أو الاستمتاع بالعروض من خلال مشاهدتها.

وشرح إبراهيم الشايب المتخصص بأجهزة القارمن الصحراوية (تحديد المكان) كيف كانت البحيرة من الصغر وكيف شهدت التطور وبخاصة طعس أبو المصافير، وكان قديمًا الطريق وعرًا وصعبًا للغاية للوصول إلى بحيرة الأصفر، مشيرًا إلى أنه قد زاد الاهتمام الآن مع وجود الأجهزة الحديثة سهل الاستمتاع بجمال المنطقة، مما زاد عدد الزوار لها من كل مناطق دول الخليج العربي بفصل الشتاء .

اعلان
طعس ومخيمات وفعاليات سياحية على ضفاف بحيرة الأصفر بالإحساء
سبق

تضم المملكة العشرات من البحيرات الصغيرة والكبيرة، إلا أن أكبرها في الخليج عموماً هي بحيرة "الأصفر"، ذات الطبيعة الخلابة والأعشاب الغريبة التي تنمو حولها، والطعوس الرائعة والتي تجذب الآلاف.

ويطلق عليها بعض الشيوخ في الأحساء "كحل الصيف وبياض الشتاء"، نسبة لزيادة الصرف الزراعي الذي يحول البحيرة للون الغامق صيفًا وفي الشتاء تزداد مياه الأمطار فيصبح اللون فاتحًا.

وبحيرة الأصفر أكبر تجمع مائي حيث تصل لأكبر مدى جغرافي بمساحة 48 كلم في منطقة الخليج، وتعتبر الوحيدة في المملكة التي تعيش فيها حياة فطرية متكاملة.

وتشهد البحيرة زيادة في المخيمات السياحية الصحراوية وأنشطة السفاري، كما تشهد إقبالاً متزايداً من الأهالي والزوار من دول مجلس التعاون، حيث أصبحت صحراء الأصفر وطعس "أبو المصافير" المحاذي للبحيرة ذي المناظر الخلابة والرمال الناعمة قبلة السياح والزائرين من جميع أنحاء دول الخليج، وخاصة في ظل المناخ المثالي الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الحالية من الشتاء.

حول البحيرة يقول المغامر فتحي المريحل إن البحيرة شهدت تطوّراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما جعلها تستحوذ على اهتمام نسبة كبيرة من الزوّار لمشاهدة الاستعراض المثير الذي يقوم به عشاق المغامرات بالمملكة، ناصحًا جميع الشباب بأن يلتزموا بجميع معدات السلامة وأخذ الحيطة والحذر أثناء ممارسة مثل هذه الأنشطة لما تتطلب من خبرة عالية جداً.

وأضاف أن المملكة تشهد حاليًا من القيادة السامية، حرصًا بتنوع مصادر الاقتصاد من خلال السياحة بالمملكة، وتوفير تجارب متنوّعة للسائح بتجربتها أو الاستمتاع بالعروض من خلال مشاهدتها.

وشرح إبراهيم الشايب المتخصص بأجهزة القارمن الصحراوية (تحديد المكان) كيف كانت البحيرة من الصغر وكيف شهدت التطور وبخاصة طعس أبو المصافير، وكان قديمًا الطريق وعرًا وصعبًا للغاية للوصول إلى بحيرة الأصفر، مشيرًا إلى أنه قد زاد الاهتمام الآن مع وجود الأجهزة الحديثة سهل الاستمتاع بجمال المنطقة، مما زاد عدد الزوار لها من كل مناطق دول الخليج العربي بفصل الشتاء .

24 يناير 2019 - 18 جمادى الأول 1440
04:01 PM

طعس ومخيمات وفعاليات سياحية على ضفاف بحيرة الأصفر بالإحساء

الأكبر في المملكة والخليج بشكل عام وتجذب الآلاف كل عام

A A A
4
12,802

تضم المملكة العشرات من البحيرات الصغيرة والكبيرة، إلا أن أكبرها في الخليج عموماً هي بحيرة "الأصفر"، ذات الطبيعة الخلابة والأعشاب الغريبة التي تنمو حولها، والطعوس الرائعة والتي تجذب الآلاف.

ويطلق عليها بعض الشيوخ في الأحساء "كحل الصيف وبياض الشتاء"، نسبة لزيادة الصرف الزراعي الذي يحول البحيرة للون الغامق صيفًا وفي الشتاء تزداد مياه الأمطار فيصبح اللون فاتحًا.

وبحيرة الأصفر أكبر تجمع مائي حيث تصل لأكبر مدى جغرافي بمساحة 48 كلم في منطقة الخليج، وتعتبر الوحيدة في المملكة التي تعيش فيها حياة فطرية متكاملة.

وتشهد البحيرة زيادة في المخيمات السياحية الصحراوية وأنشطة السفاري، كما تشهد إقبالاً متزايداً من الأهالي والزوار من دول مجلس التعاون، حيث أصبحت صحراء الأصفر وطعس "أبو المصافير" المحاذي للبحيرة ذي المناظر الخلابة والرمال الناعمة قبلة السياح والزائرين من جميع أنحاء دول الخليج، وخاصة في ظل المناخ المثالي الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الحالية من الشتاء.

حول البحيرة يقول المغامر فتحي المريحل إن البحيرة شهدت تطوّراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما جعلها تستحوذ على اهتمام نسبة كبيرة من الزوّار لمشاهدة الاستعراض المثير الذي يقوم به عشاق المغامرات بالمملكة، ناصحًا جميع الشباب بأن يلتزموا بجميع معدات السلامة وأخذ الحيطة والحذر أثناء ممارسة مثل هذه الأنشطة لما تتطلب من خبرة عالية جداً.

وأضاف أن المملكة تشهد حاليًا من القيادة السامية، حرصًا بتنوع مصادر الاقتصاد من خلال السياحة بالمملكة، وتوفير تجارب متنوّعة للسائح بتجربتها أو الاستمتاع بالعروض من خلال مشاهدتها.

وشرح إبراهيم الشايب المتخصص بأجهزة القارمن الصحراوية (تحديد المكان) كيف كانت البحيرة من الصغر وكيف شهدت التطور وبخاصة طعس أبو المصافير، وكان قديمًا الطريق وعرًا وصعبًا للغاية للوصول إلى بحيرة الأصفر، مشيرًا إلى أنه قد زاد الاهتمام الآن مع وجود الأجهزة الحديثة سهل الاستمتاع بجمال المنطقة، مما زاد عدد الزوار لها من كل مناطق دول الخليج العربي بفصل الشتاء .