بالصور.. يزيد الراجحي يقود القافلة العربية للفوز برالي طريق الحرير

سجل إنجازًا جديدًا لرياضة السيارات السعودية

سجل السائق السعودي يزيد بن محمد الراجحي إنجازًا جديدًا لرياضة السيارات السعودية والعربية عُمومًا، كأول عربيّ يفوز بلقب "رالي طريق الحرير 2018" الصحراوي، بنُسخته الروسية، والذي أُقيم في الفترة ما بين 21 و27 يوليو الجاري، في سيارة ميني من تحضير فريق "أكس رايد".

نجح بطلنا السعودي يزيد بن مُحمد الراجحي في الصعود لقمة منصة التتويج في أحد الراليات الصحراوية، التي تُقام في منطقة آسيا الوُسطى، وذلك للمرة الثانية على التوالي، خلال شهرٍ واحدٍ تقريبًا. حيث حقق الفوز بالنُسخة الروسية من "رالي طريق الحرير 2018" الصحراوي، أحد الراليات الصحراوية الطويلة "رالي رايد".

وشارك الراجحي في سيارة ميني "جون كووبر ووركس رالي" رُباعية الدفع، من تحضير فريق "أكس - رايد" الألماني الشهير، يُعاونه ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك. وأنهى الراجحي الرالي بتوقيت 23:49:14 ساعة، بفارق ساعة وثمان دقائق تقريبًا عن أقرب مُنافسيه.

ودخل البطل الراجحي تاريخ الرالي كأول عربي يفوز بلقبه، مُنذ انطلاقه في 2009، علمًا بأنه أحرز لقب الوصافة في 2016.

وشق الراجحي، رفقة ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك، طريقه للفوز في الرالي بأسلوبٍ جمع ما بين الصبر والمُثابرة، كما لو كان تاجرًا عربيًا يقود قافلةً تجارية على طريق الحرير، وفيما كان مُنافسوه يُسابقون الزمن لتسجيل أسرع الأزمان في المراحل، مع ما يعنيه ذلك من التعرض للحوادث وارتكاب الأخطاء، كان الراجحي "حسابيًا"، حيث فضل الابتعاد عن المُنافسات داخل المرحلة الواحدة، وخاضها بالسُرعة المُناسبة وبحصافة، مُتبعًا خطة "القيادة من الخلف"، ومُطبقًا مقولة "الأمور بخواتيمها"، كما كان أقل السائقين تعرضًا للأعطال والتأخيرات، ومُستفيدًا من متانة السيارة، وبذلك ضمن الوصول إلى قمة منصة التتويج في موسكو، رغم أنه لم يُسجل أسرع الأوقات في أي مرحلة.

وتميز رالي هذا العام بالعديد من الأمور، إذ أنه كان كورقةٍ بيضاء، حيث يسبق لأيٍّ من المُشاركين في هذه الجولة الفوز بلقبها سابقًا، كما واجه مُنظمو الرالي صعوبات تنظيمية، تتعلق بالنقل والإمداد، أجبرتهم على حذف المراحل الصينية، والاكتفاء بخوض المراحل الروسية، على أن يتم تنظيم نُسخة صينية من رالي الحرير في شهر سبتمبر المُقبل.

وفيما يلي موجزٌ لمراحل الرالي وأداء الراجحي في كل مرحلة:

كانت المسافة الإجمالية للحدث 3570 كيلومتر، منها 2327 كيلومتر مراحل خاصة، مُقسمة على سبع مراحل خاصة، منها مرحلة ماراثونية، أي أن السائقين لن يتلقوا مُساعدة فرق الصيانة والدعم خلالها. وبدأت مراحل الرالي، يوم السبت الماضي، من مدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، إحدى جُمهوريات الاتحاد الروسي، وانتهت (الجُمعة)، بالعاصمة الروسية موسكو.

السبت، 21 يوليو: المرحلة الخاصة الأولى (أستراخان - أستراخان) - 363 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثالثًا، رغم مُواجهته العديد من المصاعب من بينها انثقابات الإطارات.

الأحد، 22 يوليو: المرحلة الخاصة الثانية (أستراخان - إليستا) - 484 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثانيًا، وحافظ على مركزه الثالث في الترتيب العام، كانت مرحلةً ماراثونية، حيث يُحظر على فرق الصيانة مدّ يد المُساعدة خلالها، كما واجه المُشاركون خلالها تحديات تتعلق بتحديد المسارات وتغير الاتجاهات.

الاثنين، 23 يوليو: المرحلة الخاصة الثالثة (إليستا - أستراخان) - 486 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثانيًا، وصعد للمركز الثاني في الترتيب العام، عبارة عن النُسخة المُعاكسة للمرحلة السابقة، وتميزت بكونها ماراثونية وسريعة، بسبب تحديد المسارات في اليوم السابق، مع مقاطع موحلة ورملية.

الثُلاثاء، 24 يوليو: المرحلة الخاصة الرابعة (أستراخان- أستراخان) - 420 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثانيًا، وصعد لصدارة الترتيب العام، مثلت الملاحة التحدي الأبرز خلال هذه المرحلة.

الأربعاء، 25 يوليو: المرحلة الخاصة الخامسة (أستراخان - فولغوغراد) - 553 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثانيًا، ولكنه حافظ على صدارته للترتيب العام، جمعت هذه المرحلة العديد من التحديات، مثل كونها أطول مرحلة، والأنهار الجارية، مع مسارات ضيقة في الأودية، والأقسام الرملية تتخللها مقاطع سريعة وبطيئة، وحتى سُهوب عُشبية كثيفة.

الخميس، 26 يوليو: المرحلة الخاصة السادسة (فولغوغراد - ليبتسك) - 767 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثالثًا، ولكنه حافظ على صدارته للترتيب العام، تمثلت المصاعب في هذه المرحلة في الأقسام الرملية مع الكُثبان والرمال الناعمة، مع وجود بعض المقاطع الموحلة والمياه، إضافة إلى الانتباه للملاحة، قال الراجحي في نهايتها: "سار كل شيء على ما يُرام، ولم أخاطر قُبيل الوصول لموسكو" رغم الكثير من الوحل والمياه.

الجُمعة، 27 يوليو: المرحلة الخاصة السابعة (ليبتسك - موسكو) - 497 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة خامسًا، مع ذلك حافظ على صدارته للترتيب العام، وفاز بلقب الرالي، ورغم قصر المرحلة إلا أنها كانت حاسمة، حيث لم تخلو من تحديات عبور الحقول والملاحة.

وعن ذلك قال الراجحي: "الحمد للـه حققنا فوزًا غاليًا على قلوبنا، أهديه لسيدي خادم الحرمين الشريفين، ولبلادي السعودية. لقد كان راليًا صعبًا، ولكن بفضل اللـه حققنا الفوز فيه"

وتابع: "فضلنا اتباع مُقاربة تقوم على القيادة بروية وانتباه، مُفضلين عدم الوقوع في فخاخ المراحل، والأخطاء الملاحية، والأهم من ذلك الاستفادة من موثوقية سيارة ميني رباعية الدفع، حيث لم نُواجه أية مشاكل أو أعطال تُذكر فيها، وكانت المشاكل بسيطة ومن التي واجهتنا من النوع المُعتاد، مثل الانثقاب في الإطارات، وتجاوز المقاطع الموحلة".

وختم بالقول: "أتمنى أن نُحافظ على زخم النتائج القوية التي حققنا في المُشاركتَيْن الأخيرَتَيْن، وإضافة المزيد من النجاحات للرياضة السعودية".

وقدّم يزيد الراجحي شُكره وتقديره للراعي الرسمي لفريقه، سلسلة "جان برجر"، لتوفيرهم الدعم والاهتمام المُستمرين في جميع أنشطة فريقه على الصعيدين العالمي والإقليمي.

اعلان
بالصور.. يزيد الراجحي يقود القافلة العربية للفوز برالي طريق الحرير
سبق

سجل السائق السعودي يزيد بن محمد الراجحي إنجازًا جديدًا لرياضة السيارات السعودية والعربية عُمومًا، كأول عربيّ يفوز بلقب "رالي طريق الحرير 2018" الصحراوي، بنُسخته الروسية، والذي أُقيم في الفترة ما بين 21 و27 يوليو الجاري، في سيارة ميني من تحضير فريق "أكس رايد".

نجح بطلنا السعودي يزيد بن مُحمد الراجحي في الصعود لقمة منصة التتويج في أحد الراليات الصحراوية، التي تُقام في منطقة آسيا الوُسطى، وذلك للمرة الثانية على التوالي، خلال شهرٍ واحدٍ تقريبًا. حيث حقق الفوز بالنُسخة الروسية من "رالي طريق الحرير 2018" الصحراوي، أحد الراليات الصحراوية الطويلة "رالي رايد".

وشارك الراجحي في سيارة ميني "جون كووبر ووركس رالي" رُباعية الدفع، من تحضير فريق "أكس - رايد" الألماني الشهير، يُعاونه ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك. وأنهى الراجحي الرالي بتوقيت 23:49:14 ساعة، بفارق ساعة وثمان دقائق تقريبًا عن أقرب مُنافسيه.

ودخل البطل الراجحي تاريخ الرالي كأول عربي يفوز بلقبه، مُنذ انطلاقه في 2009، علمًا بأنه أحرز لقب الوصافة في 2016.

وشق الراجحي، رفقة ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك، طريقه للفوز في الرالي بأسلوبٍ جمع ما بين الصبر والمُثابرة، كما لو كان تاجرًا عربيًا يقود قافلةً تجارية على طريق الحرير، وفيما كان مُنافسوه يُسابقون الزمن لتسجيل أسرع الأزمان في المراحل، مع ما يعنيه ذلك من التعرض للحوادث وارتكاب الأخطاء، كان الراجحي "حسابيًا"، حيث فضل الابتعاد عن المُنافسات داخل المرحلة الواحدة، وخاضها بالسُرعة المُناسبة وبحصافة، مُتبعًا خطة "القيادة من الخلف"، ومُطبقًا مقولة "الأمور بخواتيمها"، كما كان أقل السائقين تعرضًا للأعطال والتأخيرات، ومُستفيدًا من متانة السيارة، وبذلك ضمن الوصول إلى قمة منصة التتويج في موسكو، رغم أنه لم يُسجل أسرع الأوقات في أي مرحلة.

وتميز رالي هذا العام بالعديد من الأمور، إذ أنه كان كورقةٍ بيضاء، حيث يسبق لأيٍّ من المُشاركين في هذه الجولة الفوز بلقبها سابقًا، كما واجه مُنظمو الرالي صعوبات تنظيمية، تتعلق بالنقل والإمداد، أجبرتهم على حذف المراحل الصينية، والاكتفاء بخوض المراحل الروسية، على أن يتم تنظيم نُسخة صينية من رالي الحرير في شهر سبتمبر المُقبل.

وفيما يلي موجزٌ لمراحل الرالي وأداء الراجحي في كل مرحلة:

كانت المسافة الإجمالية للحدث 3570 كيلومتر، منها 2327 كيلومتر مراحل خاصة، مُقسمة على سبع مراحل خاصة، منها مرحلة ماراثونية، أي أن السائقين لن يتلقوا مُساعدة فرق الصيانة والدعم خلالها. وبدأت مراحل الرالي، يوم السبت الماضي، من مدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، إحدى جُمهوريات الاتحاد الروسي، وانتهت (الجُمعة)، بالعاصمة الروسية موسكو.

السبت، 21 يوليو: المرحلة الخاصة الأولى (أستراخان - أستراخان) - 363 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثالثًا، رغم مُواجهته العديد من المصاعب من بينها انثقابات الإطارات.

الأحد، 22 يوليو: المرحلة الخاصة الثانية (أستراخان - إليستا) - 484 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثانيًا، وحافظ على مركزه الثالث في الترتيب العام، كانت مرحلةً ماراثونية، حيث يُحظر على فرق الصيانة مدّ يد المُساعدة خلالها، كما واجه المُشاركون خلالها تحديات تتعلق بتحديد المسارات وتغير الاتجاهات.

الاثنين، 23 يوليو: المرحلة الخاصة الثالثة (إليستا - أستراخان) - 486 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثانيًا، وصعد للمركز الثاني في الترتيب العام، عبارة عن النُسخة المُعاكسة للمرحلة السابقة، وتميزت بكونها ماراثونية وسريعة، بسبب تحديد المسارات في اليوم السابق، مع مقاطع موحلة ورملية.

الثُلاثاء، 24 يوليو: المرحلة الخاصة الرابعة (أستراخان- أستراخان) - 420 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثانيًا، وصعد لصدارة الترتيب العام، مثلت الملاحة التحدي الأبرز خلال هذه المرحلة.

الأربعاء، 25 يوليو: المرحلة الخاصة الخامسة (أستراخان - فولغوغراد) - 553 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثانيًا، ولكنه حافظ على صدارته للترتيب العام، جمعت هذه المرحلة العديد من التحديات، مثل كونها أطول مرحلة، والأنهار الجارية، مع مسارات ضيقة في الأودية، والأقسام الرملية تتخللها مقاطع سريعة وبطيئة، وحتى سُهوب عُشبية كثيفة.

الخميس، 26 يوليو: المرحلة الخاصة السادسة (فولغوغراد - ليبتسك) - 767 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثالثًا، ولكنه حافظ على صدارته للترتيب العام، تمثلت المصاعب في هذه المرحلة في الأقسام الرملية مع الكُثبان والرمال الناعمة، مع وجود بعض المقاطع الموحلة والمياه، إضافة إلى الانتباه للملاحة، قال الراجحي في نهايتها: "سار كل شيء على ما يُرام، ولم أخاطر قُبيل الوصول لموسكو" رغم الكثير من الوحل والمياه.

الجُمعة، 27 يوليو: المرحلة الخاصة السابعة (ليبتسك - موسكو) - 497 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة خامسًا، مع ذلك حافظ على صدارته للترتيب العام، وفاز بلقب الرالي، ورغم قصر المرحلة إلا أنها كانت حاسمة، حيث لم تخلو من تحديات عبور الحقول والملاحة.

وعن ذلك قال الراجحي: "الحمد للـه حققنا فوزًا غاليًا على قلوبنا، أهديه لسيدي خادم الحرمين الشريفين، ولبلادي السعودية. لقد كان راليًا صعبًا، ولكن بفضل اللـه حققنا الفوز فيه"

وتابع: "فضلنا اتباع مُقاربة تقوم على القيادة بروية وانتباه، مُفضلين عدم الوقوع في فخاخ المراحل، والأخطاء الملاحية، والأهم من ذلك الاستفادة من موثوقية سيارة ميني رباعية الدفع، حيث لم نُواجه أية مشاكل أو أعطال تُذكر فيها، وكانت المشاكل بسيطة ومن التي واجهتنا من النوع المُعتاد، مثل الانثقاب في الإطارات، وتجاوز المقاطع الموحلة".

وختم بالقول: "أتمنى أن نُحافظ على زخم النتائج القوية التي حققنا في المُشاركتَيْن الأخيرَتَيْن، وإضافة المزيد من النجاحات للرياضة السعودية".

وقدّم يزيد الراجحي شُكره وتقديره للراعي الرسمي لفريقه، سلسلة "جان برجر"، لتوفيرهم الدعم والاهتمام المُستمرين في جميع أنشطة فريقه على الصعيدين العالمي والإقليمي.

28 يوليو 2018 - 15 ذو القعدة 1439
06:53 PM

بالصور.. يزيد الراجحي يقود القافلة العربية للفوز برالي طريق الحرير

سجل إنجازًا جديدًا لرياضة السيارات السعودية

A A A
10
9,027

سجل السائق السعودي يزيد بن محمد الراجحي إنجازًا جديدًا لرياضة السيارات السعودية والعربية عُمومًا، كأول عربيّ يفوز بلقب "رالي طريق الحرير 2018" الصحراوي، بنُسخته الروسية، والذي أُقيم في الفترة ما بين 21 و27 يوليو الجاري، في سيارة ميني من تحضير فريق "أكس رايد".

نجح بطلنا السعودي يزيد بن مُحمد الراجحي في الصعود لقمة منصة التتويج في أحد الراليات الصحراوية، التي تُقام في منطقة آسيا الوُسطى، وذلك للمرة الثانية على التوالي، خلال شهرٍ واحدٍ تقريبًا. حيث حقق الفوز بالنُسخة الروسية من "رالي طريق الحرير 2018" الصحراوي، أحد الراليات الصحراوية الطويلة "رالي رايد".

وشارك الراجحي في سيارة ميني "جون كووبر ووركس رالي" رُباعية الدفع، من تحضير فريق "أكس - رايد" الألماني الشهير، يُعاونه ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك. وأنهى الراجحي الرالي بتوقيت 23:49:14 ساعة، بفارق ساعة وثمان دقائق تقريبًا عن أقرب مُنافسيه.

ودخل البطل الراجحي تاريخ الرالي كأول عربي يفوز بلقبه، مُنذ انطلاقه في 2009، علمًا بأنه أحرز لقب الوصافة في 2016.

وشق الراجحي، رفقة ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك، طريقه للفوز في الرالي بأسلوبٍ جمع ما بين الصبر والمُثابرة، كما لو كان تاجرًا عربيًا يقود قافلةً تجارية على طريق الحرير، وفيما كان مُنافسوه يُسابقون الزمن لتسجيل أسرع الأزمان في المراحل، مع ما يعنيه ذلك من التعرض للحوادث وارتكاب الأخطاء، كان الراجحي "حسابيًا"، حيث فضل الابتعاد عن المُنافسات داخل المرحلة الواحدة، وخاضها بالسُرعة المُناسبة وبحصافة، مُتبعًا خطة "القيادة من الخلف"، ومُطبقًا مقولة "الأمور بخواتيمها"، كما كان أقل السائقين تعرضًا للأعطال والتأخيرات، ومُستفيدًا من متانة السيارة، وبذلك ضمن الوصول إلى قمة منصة التتويج في موسكو، رغم أنه لم يُسجل أسرع الأوقات في أي مرحلة.

وتميز رالي هذا العام بالعديد من الأمور، إذ أنه كان كورقةٍ بيضاء، حيث يسبق لأيٍّ من المُشاركين في هذه الجولة الفوز بلقبها سابقًا، كما واجه مُنظمو الرالي صعوبات تنظيمية، تتعلق بالنقل والإمداد، أجبرتهم على حذف المراحل الصينية، والاكتفاء بخوض المراحل الروسية، على أن يتم تنظيم نُسخة صينية من رالي الحرير في شهر سبتمبر المُقبل.

وفيما يلي موجزٌ لمراحل الرالي وأداء الراجحي في كل مرحلة:

كانت المسافة الإجمالية للحدث 3570 كيلومتر، منها 2327 كيلومتر مراحل خاصة، مُقسمة على سبع مراحل خاصة، منها مرحلة ماراثونية، أي أن السائقين لن يتلقوا مُساعدة فرق الصيانة والدعم خلالها. وبدأت مراحل الرالي، يوم السبت الماضي، من مدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، إحدى جُمهوريات الاتحاد الروسي، وانتهت (الجُمعة)، بالعاصمة الروسية موسكو.

السبت، 21 يوليو: المرحلة الخاصة الأولى (أستراخان - أستراخان) - 363 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثالثًا، رغم مُواجهته العديد من المصاعب من بينها انثقابات الإطارات.

الأحد، 22 يوليو: المرحلة الخاصة الثانية (أستراخان - إليستا) - 484 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثانيًا، وحافظ على مركزه الثالث في الترتيب العام، كانت مرحلةً ماراثونية، حيث يُحظر على فرق الصيانة مدّ يد المُساعدة خلالها، كما واجه المُشاركون خلالها تحديات تتعلق بتحديد المسارات وتغير الاتجاهات.

الاثنين، 23 يوليو: المرحلة الخاصة الثالثة (إليستا - أستراخان) - 486 كيلومتر: أنهى يزيد الراجحي المرحلة ثانيًا، وصعد للمركز الثاني في الترتيب العام، عبارة عن النُسخة المُعاكسة للمرحلة السابقة، وتميزت بكونها ماراثونية وسريعة، بسبب تحديد المسارات في اليوم السابق، مع مقاطع موحلة ورملية.

الثُلاثاء، 24 يوليو: المرحلة الخاصة الرابعة (أستراخان- أستراخان) - 420 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثانيًا، وصعد لصدارة الترتيب العام، مثلت الملاحة التحدي الأبرز خلال هذه المرحلة.

الأربعاء، 25 يوليو: المرحلة الخاصة الخامسة (أستراخان - فولغوغراد) - 553 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثانيًا، ولكنه حافظ على صدارته للترتيب العام، جمعت هذه المرحلة العديد من التحديات، مثل كونها أطول مرحلة، والأنهار الجارية، مع مسارات ضيقة في الأودية، والأقسام الرملية تتخللها مقاطع سريعة وبطيئة، وحتى سُهوب عُشبية كثيفة.

الخميس، 26 يوليو: المرحلة الخاصة السادسة (فولغوغراد - ليبتسك) - 767 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة ثالثًا، ولكنه حافظ على صدارته للترتيب العام، تمثلت المصاعب في هذه المرحلة في الأقسام الرملية مع الكُثبان والرمال الناعمة، مع وجود بعض المقاطع الموحلة والمياه، إضافة إلى الانتباه للملاحة، قال الراجحي في نهايتها: "سار كل شيء على ما يُرام، ولم أخاطر قُبيل الوصول لموسكو" رغم الكثير من الوحل والمياه.

الجُمعة، 27 يوليو: المرحلة الخاصة السابعة (ليبتسك - موسكو) - 497 كيلومتر: أنهى الراجحي المرحلة خامسًا، مع ذلك حافظ على صدارته للترتيب العام، وفاز بلقب الرالي، ورغم قصر المرحلة إلا أنها كانت حاسمة، حيث لم تخلو من تحديات عبور الحقول والملاحة.

وعن ذلك قال الراجحي: "الحمد للـه حققنا فوزًا غاليًا على قلوبنا، أهديه لسيدي خادم الحرمين الشريفين، ولبلادي السعودية. لقد كان راليًا صعبًا، ولكن بفضل اللـه حققنا الفوز فيه"

وتابع: "فضلنا اتباع مُقاربة تقوم على القيادة بروية وانتباه، مُفضلين عدم الوقوع في فخاخ المراحل، والأخطاء الملاحية، والأهم من ذلك الاستفادة من موثوقية سيارة ميني رباعية الدفع، حيث لم نُواجه أية مشاكل أو أعطال تُذكر فيها، وكانت المشاكل بسيطة ومن التي واجهتنا من النوع المُعتاد، مثل الانثقاب في الإطارات، وتجاوز المقاطع الموحلة".

وختم بالقول: "أتمنى أن نُحافظ على زخم النتائج القوية التي حققنا في المُشاركتَيْن الأخيرَتَيْن، وإضافة المزيد من النجاحات للرياضة السعودية".

وقدّم يزيد الراجحي شُكره وتقديره للراعي الرسمي لفريقه، سلسلة "جان برجر"، لتوفيرهم الدعم والاهتمام المُستمرين في جميع أنشطة فريقه على الصعيدين العالمي والإقليمي.