للمداومين.. بكم أعيادنا تكتمل

يتأهب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات؛ فتنشط الحركة في الأسواق، وتنشغل العائلات بتجهيز مستلزمات العيد، وتتناثر ضحكات الأطفال ابتهاجًا بهذا الموسم الكريم.

ونحن في غمرة الاهتمامات العائلية ينبغي أن نستذكر دومًا إخوتنا وأخواتنا الذين حالت ظروفهم العملية دون قضاء العيد مع عائلاتهم وأبنائهم، وفرضت عليهم قيم الوطنية والإيثار أن يكونوا هذه الأيام في مقار أعمالهم، يبذلون جهودهم لتحقيق النهضة والازدهار، وتوفير الأمن لهذه البلاد وساكنيها، كلٌّ حسب مجاله واختصاص عمله.

وفي مقدمة هذه النخبة أبطالنا المرابطون على الثغور بالحد الجنوبي، يرصدون بعيونهم اليقظة تحركات العدو، ويسهرون لأجل أن ننام، ويرخصون أرواحهم دفاعًا عن مقدسات المسلمين، ولكي تنعم أجيالنا بمستقبل أكثر إشراقًا. لأولئك الأشاوس الميامين نقول إن هذه البلاد وكل فرد بها يفخرون بكم، ويثمنون جهودكم وتضحياتكم، سائلين الله -عز وجل- أن يحفظكم، ويسدد رميكم، وينصركم على عدوكم.

ومن الذين يؤثرون على أنفسهم هذه الأيام من أبناء البلاد البررة الموجودون في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم العون لهم، قيامًا منهم بالواجب المقدس الذي اختص به الله تعالى هذه البلاد المباركة، فأدوا تلك الأمانة على الوجه الأكمل، وجعلوا خدمة الحجاج والزائرين شرفًا يتباهون به.

في السياق ذاته لا يمكن أن ننسى جنود الجيش الأبيض من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين وسائر الأطقم الصحية، يقدمون الأمل، ويرسمون التفاؤل فوق شفاه الذين أنهكهم المرض.

ولا يمكن التغافل كذلك عما يقدمه رجال الأمن، وجهودهم المباركة لضمان نعمة الأمن والأمان التي تميزت بها بلادنا، وأثبتتها المؤشرات والإحصاءات العالمية.

ميادين العطاء ومعاني الانتماء وقيم الولاء لا تقتصر على فئة دون أخرى، وتتكامل لتقدم للعالم صورة مشرقة عن بلادنا؛ لذلك فإن واجب الإشادة والشكر ينبغي أن يشمل كذلك كل موظف أو موظفة في القطاع الحكومي أو الخاص، الذين تتطلب طبيعة وظائفهم مواصلة العمل دون انقطاع؛ فهؤلاء يضمنون استمرار رحلة التميز التي عُرفت بها السعودية.

لكل من يعمل هذه الأيام أقولها بكل فخر واعتزاز: شكرًا لكم؛ فبكم أعيادنا تكتمل.. وكل عام وأنتم بخير.

بندر مغرم الشهري
اعلان
للمداومين.. بكم أعيادنا تكتمل
سبق

يتأهب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات؛ فتنشط الحركة في الأسواق، وتنشغل العائلات بتجهيز مستلزمات العيد، وتتناثر ضحكات الأطفال ابتهاجًا بهذا الموسم الكريم.

ونحن في غمرة الاهتمامات العائلية ينبغي أن نستذكر دومًا إخوتنا وأخواتنا الذين حالت ظروفهم العملية دون قضاء العيد مع عائلاتهم وأبنائهم، وفرضت عليهم قيم الوطنية والإيثار أن يكونوا هذه الأيام في مقار أعمالهم، يبذلون جهودهم لتحقيق النهضة والازدهار، وتوفير الأمن لهذه البلاد وساكنيها، كلٌّ حسب مجاله واختصاص عمله.

وفي مقدمة هذه النخبة أبطالنا المرابطون على الثغور بالحد الجنوبي، يرصدون بعيونهم اليقظة تحركات العدو، ويسهرون لأجل أن ننام، ويرخصون أرواحهم دفاعًا عن مقدسات المسلمين، ولكي تنعم أجيالنا بمستقبل أكثر إشراقًا. لأولئك الأشاوس الميامين نقول إن هذه البلاد وكل فرد بها يفخرون بكم، ويثمنون جهودكم وتضحياتكم، سائلين الله -عز وجل- أن يحفظكم، ويسدد رميكم، وينصركم على عدوكم.

ومن الذين يؤثرون على أنفسهم هذه الأيام من أبناء البلاد البررة الموجودون في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم العون لهم، قيامًا منهم بالواجب المقدس الذي اختص به الله تعالى هذه البلاد المباركة، فأدوا تلك الأمانة على الوجه الأكمل، وجعلوا خدمة الحجاج والزائرين شرفًا يتباهون به.

في السياق ذاته لا يمكن أن ننسى جنود الجيش الأبيض من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين وسائر الأطقم الصحية، يقدمون الأمل، ويرسمون التفاؤل فوق شفاه الذين أنهكهم المرض.

ولا يمكن التغافل كذلك عما يقدمه رجال الأمن، وجهودهم المباركة لضمان نعمة الأمن والأمان التي تميزت بها بلادنا، وأثبتتها المؤشرات والإحصاءات العالمية.

ميادين العطاء ومعاني الانتماء وقيم الولاء لا تقتصر على فئة دون أخرى، وتتكامل لتقدم للعالم صورة مشرقة عن بلادنا؛ لذلك فإن واجب الإشادة والشكر ينبغي أن يشمل كذلك كل موظف أو موظفة في القطاع الحكومي أو الخاص، الذين تتطلب طبيعة وظائفهم مواصلة العمل دون انقطاع؛ فهؤلاء يضمنون استمرار رحلة التميز التي عُرفت بها السعودية.

لكل من يعمل هذه الأيام أقولها بكل فخر واعتزاز: شكرًا لكم؛ فبكم أعيادنا تكتمل.. وكل عام وأنتم بخير.

18 يوليو 2021 - 8 ذو الحجة 1442
01:57 AM

للمداومين.. بكم أعيادنا تكتمل

بندر مغرم الشهري - الرياض
A A A
3
1,779

يتأهب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات؛ فتنشط الحركة في الأسواق، وتنشغل العائلات بتجهيز مستلزمات العيد، وتتناثر ضحكات الأطفال ابتهاجًا بهذا الموسم الكريم.

ونحن في غمرة الاهتمامات العائلية ينبغي أن نستذكر دومًا إخوتنا وأخواتنا الذين حالت ظروفهم العملية دون قضاء العيد مع عائلاتهم وأبنائهم، وفرضت عليهم قيم الوطنية والإيثار أن يكونوا هذه الأيام في مقار أعمالهم، يبذلون جهودهم لتحقيق النهضة والازدهار، وتوفير الأمن لهذه البلاد وساكنيها، كلٌّ حسب مجاله واختصاص عمله.

وفي مقدمة هذه النخبة أبطالنا المرابطون على الثغور بالحد الجنوبي، يرصدون بعيونهم اليقظة تحركات العدو، ويسهرون لأجل أن ننام، ويرخصون أرواحهم دفاعًا عن مقدسات المسلمين، ولكي تنعم أجيالنا بمستقبل أكثر إشراقًا. لأولئك الأشاوس الميامين نقول إن هذه البلاد وكل فرد بها يفخرون بكم، ويثمنون جهودكم وتضحياتكم، سائلين الله -عز وجل- أن يحفظكم، ويسدد رميكم، وينصركم على عدوكم.

ومن الذين يؤثرون على أنفسهم هذه الأيام من أبناء البلاد البررة الموجودون في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم العون لهم، قيامًا منهم بالواجب المقدس الذي اختص به الله تعالى هذه البلاد المباركة، فأدوا تلك الأمانة على الوجه الأكمل، وجعلوا خدمة الحجاج والزائرين شرفًا يتباهون به.

في السياق ذاته لا يمكن أن ننسى جنود الجيش الأبيض من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين وسائر الأطقم الصحية، يقدمون الأمل، ويرسمون التفاؤل فوق شفاه الذين أنهكهم المرض.

ولا يمكن التغافل كذلك عما يقدمه رجال الأمن، وجهودهم المباركة لضمان نعمة الأمن والأمان التي تميزت بها بلادنا، وأثبتتها المؤشرات والإحصاءات العالمية.

ميادين العطاء ومعاني الانتماء وقيم الولاء لا تقتصر على فئة دون أخرى، وتتكامل لتقدم للعالم صورة مشرقة عن بلادنا؛ لذلك فإن واجب الإشادة والشكر ينبغي أن يشمل كذلك كل موظف أو موظفة في القطاع الحكومي أو الخاص، الذين تتطلب طبيعة وظائفهم مواصلة العمل دون انقطاع؛ فهؤلاء يضمنون استمرار رحلة التميز التي عُرفت بها السعودية.

لكل من يعمل هذه الأيام أقولها بكل فخر واعتزاز: شكرًا لكم؛ فبكم أعيادنا تكتمل.. وكل عام وأنتم بخير.