"أبو زيد" تقدم ورشة عمل إعلامية لـ22 طالبة بجامعة الملك خالد

قالت على هامش مؤتمر "الإشاعة": ابتعدوا عن الانهزامية والكسل

سبق- أبها: قدمت الكاتبة الصحفية والروائية "رحاب أبو زيد" ورشة عمل لطالبات الإعلام والاتصال بأبها؛ وذلك في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي للإعلام والإشاعة؛ حيث حضر الورشة منسقة قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد، الدكتورة إيمان عسيري، إضافة إلى 20 طالبة من طالبات قسم الإعلام.
 
وأوضحت "أبو زيد"، أن فكرة إقامة الورشة جاءت نتيجة إلحاح الطالبات ورغبتهن في توجيه عدة أسئلة واستفسارات؛ لذلك انتهزت فرصة وجودها لإجراء تلك الورشة، وقالت: "نظراً لضيق الوقت، فكرت بعد لقائي بالطالبات أنهن بحاجة في هذه المرحلة لبعض الأسس التي من خلالها يضعن أقدامهن على الطريق الصحيح، وشحذ الهمة ونبذ الخجل والانهزامية والكسل؛ تمهيداً لبدء مسيرتهن المهنية".
 
وأضافت: "أعددت بعض المرتكزات التي فتحت لنا عدة آفاق نقاشية مهمة ومحورية؛ حيث كان الهدف من هذه الورشة: تحفيز الطاقات الشابة الرائعة، وتوجيه كل هذا الكم من الحماس والشغف نحو الاتجاه السليم، وأردت رسم صورة مبسطة لسمات الصحفي الناجح؛ مستقرئة رغباتهن وميولهن".
 
وأوصت -خلال الورشة- بأهمية الابتعاد عن تعليق أي خيبات راهنة أو مستقبلية على شماعة المجتمع، أو الأهل، أو فرص العمل؛ معتبرة أن ذلك غير صحيح نسبياً؛ حيث قالت: "ما من عائق يقف صلداً في وجه إحراز أي تقدم مثل العائق النفسي والانهزامية والتراجع والكسل".
 
واعتبرت أن طالبات الإعلام بحاجة للعديد من المهارات، وتطرقت إلى أهمية المصداقية مع النفس، وأنها انطلاقة نحو بناء الثقة والاعتداد، إضافة إلى مهارة الإنصات والتأمل وتطوير الذات بالقراءة والتدريب والذهاب في رحلة يومية للغوص الداخلي؛ مما يمنح نوعاً من السلام مع النفس، ومن ثم مع الآخر؛ فتخلق بيئة صحية وذهناً نقياً للتفكير والإبداع".
 
وشددت على أهمية التدريب في هذه المرحلة وفي كل مراحل الانخراط المهني في أي وظيفة؛ حيث نصحت الطالبات بالبحث عن الاستشارات النفسية والاجتماعية؛ سواء على مستوى عملي أو أسري؛ معتبرة أن التدريب مفتاح لكنوز لا يعرفها أحدنا عن نفسه، ومن خلاله يتعرف الشخص على قدراته ومواطن قوته وضعفه.
 
وقالت: "أتوقع لقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد، ازدهاراً ونجاحات وإنجازات ناصعة ومميزة على جبين الإعلام، وأنه سيفرض صيته وتألقه على مستوى المملكة وأكثر، وهذا ليس مستغرباً؛ إذ لطالما كان من أبناء المنطقة أسماء لامعة مشرقة خرجت من رحم الجنوب وحلقت في فضاء الوطن".

اعلان
"أبو زيد" تقدم ورشة عمل إعلامية لـ22 طالبة بجامعة الملك خالد
سبق
سبق- أبها: قدمت الكاتبة الصحفية والروائية "رحاب أبو زيد" ورشة عمل لطالبات الإعلام والاتصال بأبها؛ وذلك في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي للإعلام والإشاعة؛ حيث حضر الورشة منسقة قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد، الدكتورة إيمان عسيري، إضافة إلى 20 طالبة من طالبات قسم الإعلام.
 
وأوضحت "أبو زيد"، أن فكرة إقامة الورشة جاءت نتيجة إلحاح الطالبات ورغبتهن في توجيه عدة أسئلة واستفسارات؛ لذلك انتهزت فرصة وجودها لإجراء تلك الورشة، وقالت: "نظراً لضيق الوقت، فكرت بعد لقائي بالطالبات أنهن بحاجة في هذه المرحلة لبعض الأسس التي من خلالها يضعن أقدامهن على الطريق الصحيح، وشحذ الهمة ونبذ الخجل والانهزامية والكسل؛ تمهيداً لبدء مسيرتهن المهنية".
 
وأضافت: "أعددت بعض المرتكزات التي فتحت لنا عدة آفاق نقاشية مهمة ومحورية؛ حيث كان الهدف من هذه الورشة: تحفيز الطاقات الشابة الرائعة، وتوجيه كل هذا الكم من الحماس والشغف نحو الاتجاه السليم، وأردت رسم صورة مبسطة لسمات الصحفي الناجح؛ مستقرئة رغباتهن وميولهن".
 
وأوصت -خلال الورشة- بأهمية الابتعاد عن تعليق أي خيبات راهنة أو مستقبلية على شماعة المجتمع، أو الأهل، أو فرص العمل؛ معتبرة أن ذلك غير صحيح نسبياً؛ حيث قالت: "ما من عائق يقف صلداً في وجه إحراز أي تقدم مثل العائق النفسي والانهزامية والتراجع والكسل".
 
واعتبرت أن طالبات الإعلام بحاجة للعديد من المهارات، وتطرقت إلى أهمية المصداقية مع النفس، وأنها انطلاقة نحو بناء الثقة والاعتداد، إضافة إلى مهارة الإنصات والتأمل وتطوير الذات بالقراءة والتدريب والذهاب في رحلة يومية للغوص الداخلي؛ مما يمنح نوعاً من السلام مع النفس، ومن ثم مع الآخر؛ فتخلق بيئة صحية وذهناً نقياً للتفكير والإبداع".
 
وشددت على أهمية التدريب في هذه المرحلة وفي كل مراحل الانخراط المهني في أي وظيفة؛ حيث نصحت الطالبات بالبحث عن الاستشارات النفسية والاجتماعية؛ سواء على مستوى عملي أو أسري؛ معتبرة أن التدريب مفتاح لكنوز لا يعرفها أحدنا عن نفسه، ومن خلاله يتعرف الشخص على قدراته ومواطن قوته وضعفه.
 
وقالت: "أتوقع لقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد، ازدهاراً ونجاحات وإنجازات ناصعة ومميزة على جبين الإعلام، وأنه سيفرض صيته وتألقه على مستوى المملكة وأكثر، وهذا ليس مستغرباً؛ إذ لطالما كان من أبناء المنطقة أسماء لامعة مشرقة خرجت من رحم الجنوب وحلقت في فضاء الوطن".
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
03:16 PM

"أبو زيد" تقدم ورشة عمل إعلامية لـ22 طالبة بجامعة الملك خالد

قالت على هامش مؤتمر "الإشاعة": ابتعدوا عن الانهزامية والكسل

A A A
0
584

سبق- أبها: قدمت الكاتبة الصحفية والروائية "رحاب أبو زيد" ورشة عمل لطالبات الإعلام والاتصال بأبها؛ وذلك في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي للإعلام والإشاعة؛ حيث حضر الورشة منسقة قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد، الدكتورة إيمان عسيري، إضافة إلى 20 طالبة من طالبات قسم الإعلام.
 
وأوضحت "أبو زيد"، أن فكرة إقامة الورشة جاءت نتيجة إلحاح الطالبات ورغبتهن في توجيه عدة أسئلة واستفسارات؛ لذلك انتهزت فرصة وجودها لإجراء تلك الورشة، وقالت: "نظراً لضيق الوقت، فكرت بعد لقائي بالطالبات أنهن بحاجة في هذه المرحلة لبعض الأسس التي من خلالها يضعن أقدامهن على الطريق الصحيح، وشحذ الهمة ونبذ الخجل والانهزامية والكسل؛ تمهيداً لبدء مسيرتهن المهنية".
 
وأضافت: "أعددت بعض المرتكزات التي فتحت لنا عدة آفاق نقاشية مهمة ومحورية؛ حيث كان الهدف من هذه الورشة: تحفيز الطاقات الشابة الرائعة، وتوجيه كل هذا الكم من الحماس والشغف نحو الاتجاه السليم، وأردت رسم صورة مبسطة لسمات الصحفي الناجح؛ مستقرئة رغباتهن وميولهن".
 
وأوصت -خلال الورشة- بأهمية الابتعاد عن تعليق أي خيبات راهنة أو مستقبلية على شماعة المجتمع، أو الأهل، أو فرص العمل؛ معتبرة أن ذلك غير صحيح نسبياً؛ حيث قالت: "ما من عائق يقف صلداً في وجه إحراز أي تقدم مثل العائق النفسي والانهزامية والتراجع والكسل".
 
واعتبرت أن طالبات الإعلام بحاجة للعديد من المهارات، وتطرقت إلى أهمية المصداقية مع النفس، وأنها انطلاقة نحو بناء الثقة والاعتداد، إضافة إلى مهارة الإنصات والتأمل وتطوير الذات بالقراءة والتدريب والذهاب في رحلة يومية للغوص الداخلي؛ مما يمنح نوعاً من السلام مع النفس، ومن ثم مع الآخر؛ فتخلق بيئة صحية وذهناً نقياً للتفكير والإبداع".
 
وشددت على أهمية التدريب في هذه المرحلة وفي كل مراحل الانخراط المهني في أي وظيفة؛ حيث نصحت الطالبات بالبحث عن الاستشارات النفسية والاجتماعية؛ سواء على مستوى عملي أو أسري؛ معتبرة أن التدريب مفتاح لكنوز لا يعرفها أحدنا عن نفسه، ومن خلاله يتعرف الشخص على قدراته ومواطن قوته وضعفه.
 
وقالت: "أتوقع لقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد، ازدهاراً ونجاحات وإنجازات ناصعة ومميزة على جبين الإعلام، وأنه سيفرض صيته وتألقه على مستوى المملكة وأكثر، وهذا ليس مستغرباً؛ إذ لطالما كان من أبناء المنطقة أسماء لامعة مشرقة خرجت من رحم الجنوب وحلقت في فضاء الوطن".