إنجازات مدهشة.. في أعوام أربعة

يحق لكل مواطن غيور، ومحب لوطنه، أن يعتز ويفتخر بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من مكانة مرموقة ورفيعة؛ وذلك بفضل ما نالته من حظ وافر من التقدم والازدهار، والرفاهية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله وأمد في عمره-.

أربعة أعوام مرت على توليه -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد، ومملكتنا الحبيبة ترتاد بفضل قيادتها الراشدة، ونظرتها الثاقبة، وبصيرتها النافذة، مجدًا بعد مجد، بل تكتسب كل يوم مراكز متقدمة، إقليميًّا ودوليًّا؛ وهو ما عزز من مكانتها في المنطقة وبقية دول العالم.

إن الإنجازات التي تحققت في عهده الزاهر- رعاه الله- قياسًا بالفترة الزمنية البسيطة التي بلغت أربعة أعوام لتثير الدهشة لدى الكثيرين؛ إذ إن المدة قصيرة، ولكن الإنجازات عظيمة، قلَّما تتحقق مثل هذه الإنجازات في مثل هذه الفترة البسيطة في بلد آخر، اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، بل رياضيًّا أيضًا.

لقد كان –ومازال- الهم الأكبر لسيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين أن يحقق مزيدًا من الرفاهية لشعبه، ومزيدًا من التقدم والازدهار لبلد أصبح رقمًا عالميًّا، لا يمكن تجاوزه.

وما زالت كلماته الصادقة والمعبرة التي قالها-حفظه الله- قبل أسابيع عدة في افتتاح الدورة الثالثة لمجلس الشورى ينطلق صداها هنا وهناك، عندما قال - رعاه الله-: "إن من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي، وتمكينه كشريك في رحلة النمو الاقتصادي الطموحة، وأن تصبح بلادكم من رواد الاستثمار في تقنيات المستقبل؛ لتكون هذه التقنيات -بعون الله- رافدًا جديدًا لاقتصادنا الوطني واقتصاد العالم".. هذه الكلمات القوية في صدقها، والمعبرة تعبيرًا صريحًا وبليغًا في معانيها، لتعد أبلغ دليل على أن المليك يضع التقدم الاقتصادي وتقنيات المستقبل نصب عينيه، وهي التي تجعل -بفضل الله تعالى- مملكتنا الحبيبة في مصاف الدول المتقدمة؛ لأن تقدم الاقتصاد يعد - بلا شك- المدخل الرئيسي لتقدم أي دولة في مختلف مجالاتها.

إن الإنجازات التي شهدتها مملكتنا الحبيبة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - رعاه الله- لا يمكن اختزالها، أو حصرها في كلمات، بل تحتاج لآلاف المجلدات ومتون الكتب؛ لكي نحصر ولو جزءًا قليلاً منها.. ويكفي المواطن فخرًا واعتزازًا أنه يعيش حياة كريمة.. إذ فتحت الدولة الرشيدة آفاقًا جديدة وفرصًا مبتكرة لأبناء وبنات هذا الوطن في مجالات وظيفية عدة.

ولعل من أبرز ما أنجزته حكومتنا الرشيدة هيكلة الاقتصاد، وخصخصة القطاع العام، ودعم القطاع الخاص، وتوطين الصناعات بصورة شاملة، والاعتماد على الكادر الوطني بعد تأهيله وتدريبه.. فكل ذلك تم تطبيقه عبر خطط وبرامج واستراتيجيات واضحة، وعلى أسس ومبادئ علمية وعملية، انطلقت من أساس متين، متمثلاً في رؤية السعودية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020. وقد أشرف على تطبيقها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وذلك انطلاقًا من توجيهات مباشرة من لدن خادم الحرمين الشريفين -رعاهما الله-.

شكرًا لك سيدي خادم الحرمين الشريفين.. شعبك يجدد لك بمختلف فئاته بيعة الولاء والوفاء والطاعة.. وشكرًا لولي عهدك الأمين، شكرًا لكما وأنتما تضعان السعودية وشعبها كأولوية فوق كل الأولويات، وتتفانيان في تقديم كل ما من شأنه أن يرفع من شأن مملكتنا الحبيبة. حفظكما الله ذخرًا لهذا الوطن الأبي الشامخ، وحفظ الله بلادنا وشعبها من كل مكروه.

حواء القرني
اعلان
إنجازات مدهشة.. في أعوام أربعة
سبق

يحق لكل مواطن غيور، ومحب لوطنه، أن يعتز ويفتخر بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من مكانة مرموقة ورفيعة؛ وذلك بفضل ما نالته من حظ وافر من التقدم والازدهار، والرفاهية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله وأمد في عمره-.

أربعة أعوام مرت على توليه -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد، ومملكتنا الحبيبة ترتاد بفضل قيادتها الراشدة، ونظرتها الثاقبة، وبصيرتها النافذة، مجدًا بعد مجد، بل تكتسب كل يوم مراكز متقدمة، إقليميًّا ودوليًّا؛ وهو ما عزز من مكانتها في المنطقة وبقية دول العالم.

إن الإنجازات التي تحققت في عهده الزاهر- رعاه الله- قياسًا بالفترة الزمنية البسيطة التي بلغت أربعة أعوام لتثير الدهشة لدى الكثيرين؛ إذ إن المدة قصيرة، ولكن الإنجازات عظيمة، قلَّما تتحقق مثل هذه الإنجازات في مثل هذه الفترة البسيطة في بلد آخر، اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، بل رياضيًّا أيضًا.

لقد كان –ومازال- الهم الأكبر لسيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين أن يحقق مزيدًا من الرفاهية لشعبه، ومزيدًا من التقدم والازدهار لبلد أصبح رقمًا عالميًّا، لا يمكن تجاوزه.

وما زالت كلماته الصادقة والمعبرة التي قالها-حفظه الله- قبل أسابيع عدة في افتتاح الدورة الثالثة لمجلس الشورى ينطلق صداها هنا وهناك، عندما قال - رعاه الله-: "إن من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي، وتمكينه كشريك في رحلة النمو الاقتصادي الطموحة، وأن تصبح بلادكم من رواد الاستثمار في تقنيات المستقبل؛ لتكون هذه التقنيات -بعون الله- رافدًا جديدًا لاقتصادنا الوطني واقتصاد العالم".. هذه الكلمات القوية في صدقها، والمعبرة تعبيرًا صريحًا وبليغًا في معانيها، لتعد أبلغ دليل على أن المليك يضع التقدم الاقتصادي وتقنيات المستقبل نصب عينيه، وهي التي تجعل -بفضل الله تعالى- مملكتنا الحبيبة في مصاف الدول المتقدمة؛ لأن تقدم الاقتصاد يعد - بلا شك- المدخل الرئيسي لتقدم أي دولة في مختلف مجالاتها.

إن الإنجازات التي شهدتها مملكتنا الحبيبة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - رعاه الله- لا يمكن اختزالها، أو حصرها في كلمات، بل تحتاج لآلاف المجلدات ومتون الكتب؛ لكي نحصر ولو جزءًا قليلاً منها.. ويكفي المواطن فخرًا واعتزازًا أنه يعيش حياة كريمة.. إذ فتحت الدولة الرشيدة آفاقًا جديدة وفرصًا مبتكرة لأبناء وبنات هذا الوطن في مجالات وظيفية عدة.

ولعل من أبرز ما أنجزته حكومتنا الرشيدة هيكلة الاقتصاد، وخصخصة القطاع العام، ودعم القطاع الخاص، وتوطين الصناعات بصورة شاملة، والاعتماد على الكادر الوطني بعد تأهيله وتدريبه.. فكل ذلك تم تطبيقه عبر خطط وبرامج واستراتيجيات واضحة، وعلى أسس ومبادئ علمية وعملية، انطلقت من أساس متين، متمثلاً في رؤية السعودية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020. وقد أشرف على تطبيقها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وذلك انطلاقًا من توجيهات مباشرة من لدن خادم الحرمين الشريفين -رعاهما الله-.

شكرًا لك سيدي خادم الحرمين الشريفين.. شعبك يجدد لك بمختلف فئاته بيعة الولاء والوفاء والطاعة.. وشكرًا لولي عهدك الأمين، شكرًا لكما وأنتما تضعان السعودية وشعبها كأولوية فوق كل الأولويات، وتتفانيان في تقديم كل ما من شأنه أن يرفع من شأن مملكتنا الحبيبة. حفظكما الله ذخرًا لهذا الوطن الأبي الشامخ، وحفظ الله بلادنا وشعبها من كل مكروه.

09 ديسمبر 2018 - 2 ربيع الآخر 1440
09:44 PM
اخر تعديل
06 سبتمبر 2020 - 18 محرّم 1442
02:10 AM

إنجازات مدهشة.. في أعوام أربعة

حواء القرني - الرياض
A A A
6
5,945

يحق لكل مواطن غيور، ومحب لوطنه، أن يعتز ويفتخر بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من مكانة مرموقة ورفيعة؛ وذلك بفضل ما نالته من حظ وافر من التقدم والازدهار، والرفاهية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله وأمد في عمره-.

أربعة أعوام مرت على توليه -حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد، ومملكتنا الحبيبة ترتاد بفضل قيادتها الراشدة، ونظرتها الثاقبة، وبصيرتها النافذة، مجدًا بعد مجد، بل تكتسب كل يوم مراكز متقدمة، إقليميًّا ودوليًّا؛ وهو ما عزز من مكانتها في المنطقة وبقية دول العالم.

إن الإنجازات التي تحققت في عهده الزاهر- رعاه الله- قياسًا بالفترة الزمنية البسيطة التي بلغت أربعة أعوام لتثير الدهشة لدى الكثيرين؛ إذ إن المدة قصيرة، ولكن الإنجازات عظيمة، قلَّما تتحقق مثل هذه الإنجازات في مثل هذه الفترة البسيطة في بلد آخر، اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، بل رياضيًّا أيضًا.

لقد كان –ومازال- الهم الأكبر لسيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين أن يحقق مزيدًا من الرفاهية لشعبه، ومزيدًا من التقدم والازدهار لبلد أصبح رقمًا عالميًّا، لا يمكن تجاوزه.

وما زالت كلماته الصادقة والمعبرة التي قالها-حفظه الله- قبل أسابيع عدة في افتتاح الدورة الثالثة لمجلس الشورى ينطلق صداها هنا وهناك، عندما قال - رعاه الله-: "إن من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي، وتمكينه كشريك في رحلة النمو الاقتصادي الطموحة، وأن تصبح بلادكم من رواد الاستثمار في تقنيات المستقبل؛ لتكون هذه التقنيات -بعون الله- رافدًا جديدًا لاقتصادنا الوطني واقتصاد العالم".. هذه الكلمات القوية في صدقها، والمعبرة تعبيرًا صريحًا وبليغًا في معانيها، لتعد أبلغ دليل على أن المليك يضع التقدم الاقتصادي وتقنيات المستقبل نصب عينيه، وهي التي تجعل -بفضل الله تعالى- مملكتنا الحبيبة في مصاف الدول المتقدمة؛ لأن تقدم الاقتصاد يعد - بلا شك- المدخل الرئيسي لتقدم أي دولة في مختلف مجالاتها.

إن الإنجازات التي شهدتها مملكتنا الحبيبة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - رعاه الله- لا يمكن اختزالها، أو حصرها في كلمات، بل تحتاج لآلاف المجلدات ومتون الكتب؛ لكي نحصر ولو جزءًا قليلاً منها.. ويكفي المواطن فخرًا واعتزازًا أنه يعيش حياة كريمة.. إذ فتحت الدولة الرشيدة آفاقًا جديدة وفرصًا مبتكرة لأبناء وبنات هذا الوطن في مجالات وظيفية عدة.

ولعل من أبرز ما أنجزته حكومتنا الرشيدة هيكلة الاقتصاد، وخصخصة القطاع العام، ودعم القطاع الخاص، وتوطين الصناعات بصورة شاملة، والاعتماد على الكادر الوطني بعد تأهيله وتدريبه.. فكل ذلك تم تطبيقه عبر خطط وبرامج واستراتيجيات واضحة، وعلى أسس ومبادئ علمية وعملية، انطلقت من أساس متين، متمثلاً في رؤية السعودية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020. وقد أشرف على تطبيقها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وذلك انطلاقًا من توجيهات مباشرة من لدن خادم الحرمين الشريفين -رعاهما الله-.

شكرًا لك سيدي خادم الحرمين الشريفين.. شعبك يجدد لك بمختلف فئاته بيعة الولاء والوفاء والطاعة.. وشكرًا لولي عهدك الأمين، شكرًا لكما وأنتما تضعان السعودية وشعبها كأولوية فوق كل الأولويات، وتتفانيان في تقديم كل ما من شأنه أن يرفع من شأن مملكتنا الحبيبة. حفظكما الله ذخرًا لهذا الوطن الأبي الشامخ، وحفظ الله بلادنا وشعبها من كل مكروه.