همَّة لنيل الشهادة.. لحظات البطولة من حياة الشهيد الرائد "الياجزي" يرويها زملاؤه

قالوا: اقتحمنا صفوف المليشيات الحوثية تحت شعاره "الروح ترخص للوطن"

أكد زملاء الشهيد الرائد محمد الياجزي أنه كان قائد اقتحام صفوف المليشيات الحوثية بالحد الجنوبي، وتمكن من تحقيق أهداف عسكرية كبيرة وكثيرة على امتداد خدمته العسكرية حتى استُشهد مؤخرًا.

وفي التفاصيل، قال زملاء الشهيد "الياجزي" إن الرائد الشهيد كان صاحب همة عالية في التحركات العسكرية، وكان يكرر اقتحام صفوف المليشيات، ويقود عمليات تحرير عدد من المواقع برفقة زملائه.

وأشار زملاؤه إلى أن بطولات الشهيد كانت تحت شعار "الروح ترخص لحماية الدين والوطن"، وكان لا يعود من عمله حتى يطمئن على نجاح العمليات العسكرية، بل يطمئن على زملائه إن وجد منهم مصابًا.

وُلد الشهيد في قرية الجاضع بتاريخ ٨-٦-١٤٠٣، وعاش فيها لمدة أربع أو خمس سنوات، وانتقل مع والده إلى مكة، وسكن فيها حتى أكمل دراسته الجامعية، والتحق بالخدمة العسكرية التي تخرج فيها برتبة ملازم عام ٢٠٠٧، واستمر فيها سنوات حتى استشهاده في ميدان الشرف برتبة رائد.

والرائد الشهيد له طفلان، أكبرهما سيلتحق بالصف الأول مع بداية العام الدراسي المقبل، والدته ووالده على قيد الحياة، وله من الإخوة ثلاثة ذكور وست إناث، وهو أكبرهم، وهو المعيل الوحيد لعائلته وأسرته.

ويشير زملاء الرائد إلى أنه كان محبوبًا من زملائه، سواء ضباطًا أو أفرادًا، وكان يقول لهم "أنا فرد منكم"، ويصر على التعامل معهم بعيدًا عن رتبته العسكرية، ويصر على الأخوة بينهم قبل كل شيء، ويطلب منهم مناداته بأبي أحمد فقط.

ويعتبر القائد المدبر لاقتحام المواقع، وكان المبادر في مقدمة وطليعة القوات في كل مهمة حتى استُشهد مقبلاً غير مدبر في ميدان الشرف والشهادة أثناء وجوده في مهمة عمل.

وأدى محافظ صامطة محمد بن ناصر بن لبدة بعد صلاة عصر أمس بجامع قرية جاضع بني شبيل التابعة لمحافظة صامطة صلاة الميت على الشهيد الرائد محمد بن أحمد حسين الياجزي، أحد منسوبي القوات المسلحة، الذي استُشهد دفاعًا عن الوطن بالحد الجنوبي بمنطقة جازان.

ونقل محافظ صامطة تعازي ومواساة القيادة لوالد وذوي الشهيد، سائلاً الله تعالى أن يتقبله من الشهداء.

وعبَّر والد وذوو الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاده رحمه الله في ميادين الشرف، مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة ببذل كل ما يضمن حفظ أمن الوطن واستقراره.

اعلان
همَّة لنيل الشهادة.. لحظات البطولة من حياة الشهيد الرائد "الياجزي" يرويها زملاؤه
سبق

أكد زملاء الشهيد الرائد محمد الياجزي أنه كان قائد اقتحام صفوف المليشيات الحوثية بالحد الجنوبي، وتمكن من تحقيق أهداف عسكرية كبيرة وكثيرة على امتداد خدمته العسكرية حتى استُشهد مؤخرًا.

وفي التفاصيل، قال زملاء الشهيد "الياجزي" إن الرائد الشهيد كان صاحب همة عالية في التحركات العسكرية، وكان يكرر اقتحام صفوف المليشيات، ويقود عمليات تحرير عدد من المواقع برفقة زملائه.

وأشار زملاؤه إلى أن بطولات الشهيد كانت تحت شعار "الروح ترخص لحماية الدين والوطن"، وكان لا يعود من عمله حتى يطمئن على نجاح العمليات العسكرية، بل يطمئن على زملائه إن وجد منهم مصابًا.

وُلد الشهيد في قرية الجاضع بتاريخ ٨-٦-١٤٠٣، وعاش فيها لمدة أربع أو خمس سنوات، وانتقل مع والده إلى مكة، وسكن فيها حتى أكمل دراسته الجامعية، والتحق بالخدمة العسكرية التي تخرج فيها برتبة ملازم عام ٢٠٠٧، واستمر فيها سنوات حتى استشهاده في ميدان الشرف برتبة رائد.

والرائد الشهيد له طفلان، أكبرهما سيلتحق بالصف الأول مع بداية العام الدراسي المقبل، والدته ووالده على قيد الحياة، وله من الإخوة ثلاثة ذكور وست إناث، وهو أكبرهم، وهو المعيل الوحيد لعائلته وأسرته.

ويشير زملاء الرائد إلى أنه كان محبوبًا من زملائه، سواء ضباطًا أو أفرادًا، وكان يقول لهم "أنا فرد منكم"، ويصر على التعامل معهم بعيدًا عن رتبته العسكرية، ويصر على الأخوة بينهم قبل كل شيء، ويطلب منهم مناداته بأبي أحمد فقط.

ويعتبر القائد المدبر لاقتحام المواقع، وكان المبادر في مقدمة وطليعة القوات في كل مهمة حتى استُشهد مقبلاً غير مدبر في ميدان الشرف والشهادة أثناء وجوده في مهمة عمل.

وأدى محافظ صامطة محمد بن ناصر بن لبدة بعد صلاة عصر أمس بجامع قرية جاضع بني شبيل التابعة لمحافظة صامطة صلاة الميت على الشهيد الرائد محمد بن أحمد حسين الياجزي، أحد منسوبي القوات المسلحة، الذي استُشهد دفاعًا عن الوطن بالحد الجنوبي بمنطقة جازان.

ونقل محافظ صامطة تعازي ومواساة القيادة لوالد وذوي الشهيد، سائلاً الله تعالى أن يتقبله من الشهداء.

وعبَّر والد وذوو الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاده رحمه الله في ميادين الشرف، مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة ببذل كل ما يضمن حفظ أمن الوطن واستقراره.

21 يونيو 2018 - 7 شوّال 1439
02:01 AM

همَّة لنيل الشهادة.. لحظات البطولة من حياة الشهيد الرائد "الياجزي" يرويها زملاؤه

قالوا: اقتحمنا صفوف المليشيات الحوثية تحت شعاره "الروح ترخص للوطن"

A A A
89
123,823

أكد زملاء الشهيد الرائد محمد الياجزي أنه كان قائد اقتحام صفوف المليشيات الحوثية بالحد الجنوبي، وتمكن من تحقيق أهداف عسكرية كبيرة وكثيرة على امتداد خدمته العسكرية حتى استُشهد مؤخرًا.

وفي التفاصيل، قال زملاء الشهيد "الياجزي" إن الرائد الشهيد كان صاحب همة عالية في التحركات العسكرية، وكان يكرر اقتحام صفوف المليشيات، ويقود عمليات تحرير عدد من المواقع برفقة زملائه.

وأشار زملاؤه إلى أن بطولات الشهيد كانت تحت شعار "الروح ترخص لحماية الدين والوطن"، وكان لا يعود من عمله حتى يطمئن على نجاح العمليات العسكرية، بل يطمئن على زملائه إن وجد منهم مصابًا.

وُلد الشهيد في قرية الجاضع بتاريخ ٨-٦-١٤٠٣، وعاش فيها لمدة أربع أو خمس سنوات، وانتقل مع والده إلى مكة، وسكن فيها حتى أكمل دراسته الجامعية، والتحق بالخدمة العسكرية التي تخرج فيها برتبة ملازم عام ٢٠٠٧، واستمر فيها سنوات حتى استشهاده في ميدان الشرف برتبة رائد.

والرائد الشهيد له طفلان، أكبرهما سيلتحق بالصف الأول مع بداية العام الدراسي المقبل، والدته ووالده على قيد الحياة، وله من الإخوة ثلاثة ذكور وست إناث، وهو أكبرهم، وهو المعيل الوحيد لعائلته وأسرته.

ويشير زملاء الرائد إلى أنه كان محبوبًا من زملائه، سواء ضباطًا أو أفرادًا، وكان يقول لهم "أنا فرد منكم"، ويصر على التعامل معهم بعيدًا عن رتبته العسكرية، ويصر على الأخوة بينهم قبل كل شيء، ويطلب منهم مناداته بأبي أحمد فقط.

ويعتبر القائد المدبر لاقتحام المواقع، وكان المبادر في مقدمة وطليعة القوات في كل مهمة حتى استُشهد مقبلاً غير مدبر في ميدان الشرف والشهادة أثناء وجوده في مهمة عمل.

وأدى محافظ صامطة محمد بن ناصر بن لبدة بعد صلاة عصر أمس بجامع قرية جاضع بني شبيل التابعة لمحافظة صامطة صلاة الميت على الشهيد الرائد محمد بن أحمد حسين الياجزي، أحد منسوبي القوات المسلحة، الذي استُشهد دفاعًا عن الوطن بالحد الجنوبي بمنطقة جازان.

ونقل محافظ صامطة تعازي ومواساة القيادة لوالد وذوي الشهيد، سائلاً الله تعالى أن يتقبله من الشهداء.

وعبَّر والد وذوو الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاده رحمه الله في ميادين الشرف، مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة ببذل كل ما يضمن حفظ أمن الوطن واستقراره.