عبر صاروخ باليستي.. السعودية تفرض حالة الصمت على المتربصين

ظهور "رياح الشرق" القادر على حمل رؤوس نووية يربك الحسابات

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: في مشهدٍ ترقبه السعوديون في مناورات "سيف عبد الله"، حيث ظهرت المفاجأة، وكشرت السعودية عن أنيابها بالكشف عن بعض ما لديها من عتادٍ وقوةٍ عسكرية ألزمت الآخرين شرقاً وغرباً الصمت.
 
بعد ظهور صواريخ "باتريوت" و "شاهين" ظهر سلاح الردع "رياح الشرق"، القادر على حمل رؤوس نووية، أمام العالم في مشهدٍ لا يمكن نسيانه، حيث أوصلت السعودية الرسالة للمتربصين بها كما أرادت.
 
فعلى المستوى الإقليمي باتت السعودية، المحور الأبرز واللاعب القوي، ذات البعد النووي -إن صح التعبير- وتركت للمحاور الإقليمية الأخرى "مناورات الفوتوشوب" والتصريحات العنترية.
 
أما على المستوى الدولي، فقد فهم الجميع الرسالة، وأن المملكة قادرة على حماية أراضيها المقدّسة وحماية حلفائها في المنطقة، وليست بحاجة إلى مَن يحميها، كما يروِّج الإعلام الغربي والإعلام المعادي.
 
وباستعراض سلاح الردع الباليستي من صواريخ "رياح الشرق" القادرة على حمل رؤوس نووية، وبحضور رحيل شريف أحد أكبر قادة الجيش الباكستان النووي، أعلنت السعودية تدشين مرحلة جديدة في الشرق الأوسط. فالسعودية بعد مناورات سيف عبد الله صارت دولةً أخرى، ذات قدراتٍ عسكريةٍ رادعة للجميع، وليس للإقليم المجاور فحسب.
 
فقد دشّنت المملكة مرحلةً جديدةً من التحالفات الموثوقة، من "باكستان النووية"، والتي صرّح وزير دفاعها قائلاً "بإمكان السعودية وباكستان أن يكتفيا ذاتياً من التسليح والتصنيع العسكري"، مرورا بالصين منتجة "رياح الشرق" إلى الهند الشريك العسكري الجديد، حيث جميع هذه الدول "نووية" وترتبط مع السعودية بعلاقات إستراتيجية ودفاع مشترك.
 
 ومع ظهور سلاح الردع للعلن نتذكّر مهندس فكرة هذا السلاح وصاحب تسمية هذا السلاح بالرادع الملك فهد -رحمه الله- وعجّل بتنفيذها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -رحمه الله- في قصة استخباراتية خطيرة لم تكشفها اعتى أجهزة المخابرات العالمية، حيث كادت المملكة تخوض حرباً مع إسرائيل، التي أرادت تدميره بحجة مواصلة تفوقها العسكري في المنطقة، لكن صرامة الملك فهد وتهديده بالرد الفوري على الهجوم الإسرائيلي المحتمل، وبكل قوة، أجبر الإسرائيليين على التراجع.
 
والآن بعد أن انتهت المناورات الضخمة، وظهرت بسالة رجال الأمن وصرامتهم في حماية وطنهم، في مشهدٍ مهيبٍ يجبر كل معتدٍ وخائن على أن يختبئ في جحره، ويعيد حساباته جيداً، فالسعودية تسعى للسلام والوئام في المنطقة، لكنها ستكون قاسيةً على كل مَن يفكر في القيام بمغامرات غير محسوبة.

اعلان
عبر صاروخ باليستي.. السعودية تفرض حالة الصمت على المتربصين
سبق
بندر الدوشي- سبق- واشنطن: في مشهدٍ ترقبه السعوديون في مناورات "سيف عبد الله"، حيث ظهرت المفاجأة، وكشرت السعودية عن أنيابها بالكشف عن بعض ما لديها من عتادٍ وقوةٍ عسكرية ألزمت الآخرين شرقاً وغرباً الصمت.
 
بعد ظهور صواريخ "باتريوت" و "شاهين" ظهر سلاح الردع "رياح الشرق"، القادر على حمل رؤوس نووية، أمام العالم في مشهدٍ لا يمكن نسيانه، حيث أوصلت السعودية الرسالة للمتربصين بها كما أرادت.
 
فعلى المستوى الإقليمي باتت السعودية، المحور الأبرز واللاعب القوي، ذات البعد النووي -إن صح التعبير- وتركت للمحاور الإقليمية الأخرى "مناورات الفوتوشوب" والتصريحات العنترية.
 
أما على المستوى الدولي، فقد فهم الجميع الرسالة، وأن المملكة قادرة على حماية أراضيها المقدّسة وحماية حلفائها في المنطقة، وليست بحاجة إلى مَن يحميها، كما يروِّج الإعلام الغربي والإعلام المعادي.
 
وباستعراض سلاح الردع الباليستي من صواريخ "رياح الشرق" القادرة على حمل رؤوس نووية، وبحضور رحيل شريف أحد أكبر قادة الجيش الباكستان النووي، أعلنت السعودية تدشين مرحلة جديدة في الشرق الأوسط. فالسعودية بعد مناورات سيف عبد الله صارت دولةً أخرى، ذات قدراتٍ عسكريةٍ رادعة للجميع، وليس للإقليم المجاور فحسب.
 
فقد دشّنت المملكة مرحلةً جديدةً من التحالفات الموثوقة، من "باكستان النووية"، والتي صرّح وزير دفاعها قائلاً "بإمكان السعودية وباكستان أن يكتفيا ذاتياً من التسليح والتصنيع العسكري"، مرورا بالصين منتجة "رياح الشرق" إلى الهند الشريك العسكري الجديد، حيث جميع هذه الدول "نووية" وترتبط مع السعودية بعلاقات إستراتيجية ودفاع مشترك.
 
 ومع ظهور سلاح الردع للعلن نتذكّر مهندس فكرة هذا السلاح وصاحب تسمية هذا السلاح بالرادع الملك فهد -رحمه الله- وعجّل بتنفيذها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -رحمه الله- في قصة استخباراتية خطيرة لم تكشفها اعتى أجهزة المخابرات العالمية، حيث كادت المملكة تخوض حرباً مع إسرائيل، التي أرادت تدميره بحجة مواصلة تفوقها العسكري في المنطقة، لكن صرامة الملك فهد وتهديده بالرد الفوري على الهجوم الإسرائيلي المحتمل، وبكل قوة، أجبر الإسرائيليين على التراجع.
 
والآن بعد أن انتهت المناورات الضخمة، وظهرت بسالة رجال الأمن وصرامتهم في حماية وطنهم، في مشهدٍ مهيبٍ يجبر كل معتدٍ وخائن على أن يختبئ في جحره، ويعيد حساباته جيداً، فالسعودية تسعى للسلام والوئام في المنطقة، لكنها ستكون قاسيةً على كل مَن يفكر في القيام بمغامرات غير محسوبة.
30 إبريل 2014 - 1 رجب 1435
02:30 PM

ظهور "رياح الشرق" القادر على حمل رؤوس نووية يربك الحسابات

عبر صاروخ باليستي.. السعودية تفرض حالة الصمت على المتربصين

A A A
0
700,527

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: في مشهدٍ ترقبه السعوديون في مناورات "سيف عبد الله"، حيث ظهرت المفاجأة، وكشرت السعودية عن أنيابها بالكشف عن بعض ما لديها من عتادٍ وقوةٍ عسكرية ألزمت الآخرين شرقاً وغرباً الصمت.
 
بعد ظهور صواريخ "باتريوت" و "شاهين" ظهر سلاح الردع "رياح الشرق"، القادر على حمل رؤوس نووية، أمام العالم في مشهدٍ لا يمكن نسيانه، حيث أوصلت السعودية الرسالة للمتربصين بها كما أرادت.
 
فعلى المستوى الإقليمي باتت السعودية، المحور الأبرز واللاعب القوي، ذات البعد النووي -إن صح التعبير- وتركت للمحاور الإقليمية الأخرى "مناورات الفوتوشوب" والتصريحات العنترية.
 
أما على المستوى الدولي، فقد فهم الجميع الرسالة، وأن المملكة قادرة على حماية أراضيها المقدّسة وحماية حلفائها في المنطقة، وليست بحاجة إلى مَن يحميها، كما يروِّج الإعلام الغربي والإعلام المعادي.
 
وباستعراض سلاح الردع الباليستي من صواريخ "رياح الشرق" القادرة على حمل رؤوس نووية، وبحضور رحيل شريف أحد أكبر قادة الجيش الباكستان النووي، أعلنت السعودية تدشين مرحلة جديدة في الشرق الأوسط. فالسعودية بعد مناورات سيف عبد الله صارت دولةً أخرى، ذات قدراتٍ عسكريةٍ رادعة للجميع، وليس للإقليم المجاور فحسب.
 
فقد دشّنت المملكة مرحلةً جديدةً من التحالفات الموثوقة، من "باكستان النووية"، والتي صرّح وزير دفاعها قائلاً "بإمكان السعودية وباكستان أن يكتفيا ذاتياً من التسليح والتصنيع العسكري"، مرورا بالصين منتجة "رياح الشرق" إلى الهند الشريك العسكري الجديد، حيث جميع هذه الدول "نووية" وترتبط مع السعودية بعلاقات إستراتيجية ودفاع مشترك.
 
 ومع ظهور سلاح الردع للعلن نتذكّر مهندس فكرة هذا السلاح وصاحب تسمية هذا السلاح بالرادع الملك فهد -رحمه الله- وعجّل بتنفيذها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -رحمه الله- في قصة استخباراتية خطيرة لم تكشفها اعتى أجهزة المخابرات العالمية، حيث كادت المملكة تخوض حرباً مع إسرائيل، التي أرادت تدميره بحجة مواصلة تفوقها العسكري في المنطقة، لكن صرامة الملك فهد وتهديده بالرد الفوري على الهجوم الإسرائيلي المحتمل، وبكل قوة، أجبر الإسرائيليين على التراجع.
 
والآن بعد أن انتهت المناورات الضخمة، وظهرت بسالة رجال الأمن وصرامتهم في حماية وطنهم، في مشهدٍ مهيبٍ يجبر كل معتدٍ وخائن على أن يختبئ في جحره، ويعيد حساباته جيداً، فالسعودية تسعى للسلام والوئام في المنطقة، لكنها ستكون قاسيةً على كل مَن يفكر في القيام بمغامرات غير محسوبة.