"معلوي": تهديدات الملالي بإغلاق مضيق هرمز تهديد وجودي للكيانات الوطنية العربية

قال إن نتائجها ستكون مخيفة على الأمن والسلم الدوليين

كشف قائد حرب درع الجنوب سابقاً للواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي، عن أن التصريحات التي أطلقتها القيادات الإيرانية بشأن مضيق هرمز تشير إلى وجود إرادة سياسية إيرانية بالسيطرة على المضائق والخطوط الملاحية البحرية، واحتلال سياسي واقتصادي وديمغرافي للبلدان العربية، وتهديد وجودي للكيانات الوطنية العربية وللمصالح الكبرى الدولية، وإشعال لحرب إقليمية ودولية شرسة تتفرع منها حروب بالوكالة وحروب أهلية ذات منطلقات مذهبية، مشيراً إلى أن نتائجها ستكون مخيفة على الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف "معلوي": "هذا ما يستوجب على العالم كله شرقا وغربا أن يتكاتف لإزالة هذا النظام الظلامي العدواني والشيطاني البغيض الذي يريد التوسع والسيطرة على الأوطان العربية، خاصة دول الخليج، بعد أن نفث هذا النظام، وبمساعدة وتغاض من الدول الكبرى، سمه القاتل في جسم الدولة العراقية والسورية واللبنانية، وقتل وهجر وطرد أبناء شعب العراق وسوريا بشكل لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا".

وقال: "إننا نشهد نفاقا سياسيا دوليا إزاء ما يقوم به نظام الملالي في إيران، فنرى تأييدا ومؤازرة من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وأمريكا أوباما وغيرها للاتفاق النووي مع إيران الذي يخولها الحصول على السلاح النووي بعد سبع سنوات من الآن".

وأضاف: "كذلك فإن هذه الدول التي تشكل قيادة المجتمع الدولي وتشكل قيادة هيئة الأمم المتحده بكل مجالسها وهيآتها ومنظماتها وفروعها، تتماهى تماما مع ما تقوم به إيران من توسع وإبادة لأهل السنة في الدول العربية التي زرعت لها فيها نفوذا سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومذهبيا كبيرا ومؤثرا أهدافه إسقاط الأنظمة الوطنية العربية، وإسقاط الإسلام الصحيح المعتدل المبني على كتاب الله وسنة رسوله، وإبداله بما وصفه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، (بالإسلام الإيراني) الذي أكد أن ايران ليست دولة إسلامية لأن دينها مختلف".

وبين "معلوي" أن "إيران لم ولن يكون باستطاعتها التمدد والاستحواذ على مناطق نفوذ لها في البلدان العربية لولا مساندة ودعم الدول الكبرى لها! ألم تسلم أمريكا وبريطانيا العراق لإيران على طبق من ذهب، كما قال الأمير الراحل سعود الفيصل رحمه الله؟! ألم تسلم روسيا سوريا لإيران على طبق من ذهب؟! ألم تسعى الدول الكبرى والكبيرة وعلى رأسها فرنسا والصين وألمانيا إلى فك الحصار الاقتصادي عن إيران وتسعى شركاتها ومؤسساتها الإقتصاديه لإبرام العقود مع ايران؟".

وأوضح "معلوي" أن وكالات الأنباء ووسائل الإعلام تناقلت تصريحات ملالي إيران الذين هددوا فيها بغلق مضيق هرمز في وجه ناقلات البترول، فهذا المرشد الأعلى "علي خامنئي" يهدد في عدد من خطبه وتصريحاته، ويحرض بإغلاق مضيق هرمز، ويتوعد بهزيمة ساحقة لأمريكا، بينما الرئيس الإيراني روحاني يهدد ويزمجر بأن "أحدا لا يستطيع منع إيران من "ممارسة نفوذها في المنطقة"، وهو الذي يدعي بأنه يقود تيار الإصلاح والاعتدال في إيران!".

وقال: "في ذات الوقت، يقول وزيرالخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في رده على ترامب مهددا: (كن حذرا) وكأنه يمتلك أسلحة ردع تفوق أمريكا تجعله يطلق مثل هذا التصريح!".

وبين أنه في حين يقول قائد الحرس الثوري قاسم سليماني، إنه يقبل يد الرئيس حسن روحاني على تصريحاته مهددا أمريكا بأن "خمسين ألفا من العسكريين الأمريكيين في الخليج في خطر، وأنهم سيكونون محل استهداف من الحرس الثوري الإيراني" فإن الجنرال محسن رضائي يقول: "يبدو أن السعودية تريد حربا مع إيران، ناسيا أن ذلك سيحدث حتما اإذا استمرت إيران في سياستها المجوسية التوسعية".

وأردف: "عليه أن يتذكر أن سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال في أحد تصريحاته: "إن السعودية قد استفادت من التجربة الأوروبية، وإنها لن تسمح لخامنئي أن يكون هتلر جديدا في الشرق الأوسط".

وقال: "هذه هي آخر صيحات التقليعات السياسية الإيرانية وتصريحات كبار المسئولين فيها وهم قد أطلقوا مثل هذه التصريحات مرارا وتكرارا في الماضي، وادعوا كذلك أنهم سيسيطرون على باب المندب، وأنهم سيتحكمون في ممرات الملاحة الدولية، إنها جميعها توضح بأنه لا مجال للتراجع عن التدخلات الإيرانية في البلاد العربية التي يسميها الرئيس الإيراني روحاني (النفوذ الإيراني)، وتفسير ذلك لدى المحللين أن الاحتلال الإيراني بالوكالة للبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها.

اعلان
"معلوي": تهديدات الملالي بإغلاق مضيق هرمز تهديد وجودي للكيانات الوطنية العربية
سبق

كشف قائد حرب درع الجنوب سابقاً للواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي، عن أن التصريحات التي أطلقتها القيادات الإيرانية بشأن مضيق هرمز تشير إلى وجود إرادة سياسية إيرانية بالسيطرة على المضائق والخطوط الملاحية البحرية، واحتلال سياسي واقتصادي وديمغرافي للبلدان العربية، وتهديد وجودي للكيانات الوطنية العربية وللمصالح الكبرى الدولية، وإشعال لحرب إقليمية ودولية شرسة تتفرع منها حروب بالوكالة وحروب أهلية ذات منطلقات مذهبية، مشيراً إلى أن نتائجها ستكون مخيفة على الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف "معلوي": "هذا ما يستوجب على العالم كله شرقا وغربا أن يتكاتف لإزالة هذا النظام الظلامي العدواني والشيطاني البغيض الذي يريد التوسع والسيطرة على الأوطان العربية، خاصة دول الخليج، بعد أن نفث هذا النظام، وبمساعدة وتغاض من الدول الكبرى، سمه القاتل في جسم الدولة العراقية والسورية واللبنانية، وقتل وهجر وطرد أبناء شعب العراق وسوريا بشكل لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا".

وقال: "إننا نشهد نفاقا سياسيا دوليا إزاء ما يقوم به نظام الملالي في إيران، فنرى تأييدا ومؤازرة من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وأمريكا أوباما وغيرها للاتفاق النووي مع إيران الذي يخولها الحصول على السلاح النووي بعد سبع سنوات من الآن".

وأضاف: "كذلك فإن هذه الدول التي تشكل قيادة المجتمع الدولي وتشكل قيادة هيئة الأمم المتحده بكل مجالسها وهيآتها ومنظماتها وفروعها، تتماهى تماما مع ما تقوم به إيران من توسع وإبادة لأهل السنة في الدول العربية التي زرعت لها فيها نفوذا سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومذهبيا كبيرا ومؤثرا أهدافه إسقاط الأنظمة الوطنية العربية، وإسقاط الإسلام الصحيح المعتدل المبني على كتاب الله وسنة رسوله، وإبداله بما وصفه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، (بالإسلام الإيراني) الذي أكد أن ايران ليست دولة إسلامية لأن دينها مختلف".

وبين "معلوي" أن "إيران لم ولن يكون باستطاعتها التمدد والاستحواذ على مناطق نفوذ لها في البلدان العربية لولا مساندة ودعم الدول الكبرى لها! ألم تسلم أمريكا وبريطانيا العراق لإيران على طبق من ذهب، كما قال الأمير الراحل سعود الفيصل رحمه الله؟! ألم تسلم روسيا سوريا لإيران على طبق من ذهب؟! ألم تسعى الدول الكبرى والكبيرة وعلى رأسها فرنسا والصين وألمانيا إلى فك الحصار الاقتصادي عن إيران وتسعى شركاتها ومؤسساتها الإقتصاديه لإبرام العقود مع ايران؟".

وأوضح "معلوي" أن وكالات الأنباء ووسائل الإعلام تناقلت تصريحات ملالي إيران الذين هددوا فيها بغلق مضيق هرمز في وجه ناقلات البترول، فهذا المرشد الأعلى "علي خامنئي" يهدد في عدد من خطبه وتصريحاته، ويحرض بإغلاق مضيق هرمز، ويتوعد بهزيمة ساحقة لأمريكا، بينما الرئيس الإيراني روحاني يهدد ويزمجر بأن "أحدا لا يستطيع منع إيران من "ممارسة نفوذها في المنطقة"، وهو الذي يدعي بأنه يقود تيار الإصلاح والاعتدال في إيران!".

وقال: "في ذات الوقت، يقول وزيرالخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في رده على ترامب مهددا: (كن حذرا) وكأنه يمتلك أسلحة ردع تفوق أمريكا تجعله يطلق مثل هذا التصريح!".

وبين أنه في حين يقول قائد الحرس الثوري قاسم سليماني، إنه يقبل يد الرئيس حسن روحاني على تصريحاته مهددا أمريكا بأن "خمسين ألفا من العسكريين الأمريكيين في الخليج في خطر، وأنهم سيكونون محل استهداف من الحرس الثوري الإيراني" فإن الجنرال محسن رضائي يقول: "يبدو أن السعودية تريد حربا مع إيران، ناسيا أن ذلك سيحدث حتما اإذا استمرت إيران في سياستها المجوسية التوسعية".

وأردف: "عليه أن يتذكر أن سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال في أحد تصريحاته: "إن السعودية قد استفادت من التجربة الأوروبية، وإنها لن تسمح لخامنئي أن يكون هتلر جديدا في الشرق الأوسط".

وقال: "هذه هي آخر صيحات التقليعات السياسية الإيرانية وتصريحات كبار المسئولين فيها وهم قد أطلقوا مثل هذه التصريحات مرارا وتكرارا في الماضي، وادعوا كذلك أنهم سيسيطرون على باب المندب، وأنهم سيتحكمون في ممرات الملاحة الدولية، إنها جميعها توضح بأنه لا مجال للتراجع عن التدخلات الإيرانية في البلاد العربية التي يسميها الرئيس الإيراني روحاني (النفوذ الإيراني)، وتفسير ذلك لدى المحللين أن الاحتلال الإيراني بالوكالة للبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها.

25 يوليو 2018 - 12 ذو القعدة 1439
06:43 PM

"معلوي": تهديدات الملالي بإغلاق مضيق هرمز تهديد وجودي للكيانات الوطنية العربية

قال إن نتائجها ستكون مخيفة على الأمن والسلم الدوليين

A A A
4
6,645

كشف قائد حرب درع الجنوب سابقاً للواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي، عن أن التصريحات التي أطلقتها القيادات الإيرانية بشأن مضيق هرمز تشير إلى وجود إرادة سياسية إيرانية بالسيطرة على المضائق والخطوط الملاحية البحرية، واحتلال سياسي واقتصادي وديمغرافي للبلدان العربية، وتهديد وجودي للكيانات الوطنية العربية وللمصالح الكبرى الدولية، وإشعال لحرب إقليمية ودولية شرسة تتفرع منها حروب بالوكالة وحروب أهلية ذات منطلقات مذهبية، مشيراً إلى أن نتائجها ستكون مخيفة على الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف "معلوي": "هذا ما يستوجب على العالم كله شرقا وغربا أن يتكاتف لإزالة هذا النظام الظلامي العدواني والشيطاني البغيض الذي يريد التوسع والسيطرة على الأوطان العربية، خاصة دول الخليج، بعد أن نفث هذا النظام، وبمساعدة وتغاض من الدول الكبرى، سمه القاتل في جسم الدولة العراقية والسورية واللبنانية، وقتل وهجر وطرد أبناء شعب العراق وسوريا بشكل لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا".

وقال: "إننا نشهد نفاقا سياسيا دوليا إزاء ما يقوم به نظام الملالي في إيران، فنرى تأييدا ومؤازرة من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وأمريكا أوباما وغيرها للاتفاق النووي مع إيران الذي يخولها الحصول على السلاح النووي بعد سبع سنوات من الآن".

وأضاف: "كذلك فإن هذه الدول التي تشكل قيادة المجتمع الدولي وتشكل قيادة هيئة الأمم المتحده بكل مجالسها وهيآتها ومنظماتها وفروعها، تتماهى تماما مع ما تقوم به إيران من توسع وإبادة لأهل السنة في الدول العربية التي زرعت لها فيها نفوذا سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومذهبيا كبيرا ومؤثرا أهدافه إسقاط الأنظمة الوطنية العربية، وإسقاط الإسلام الصحيح المعتدل المبني على كتاب الله وسنة رسوله، وإبداله بما وصفه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، (بالإسلام الإيراني) الذي أكد أن ايران ليست دولة إسلامية لأن دينها مختلف".

وبين "معلوي" أن "إيران لم ولن يكون باستطاعتها التمدد والاستحواذ على مناطق نفوذ لها في البلدان العربية لولا مساندة ودعم الدول الكبرى لها! ألم تسلم أمريكا وبريطانيا العراق لإيران على طبق من ذهب، كما قال الأمير الراحل سعود الفيصل رحمه الله؟! ألم تسلم روسيا سوريا لإيران على طبق من ذهب؟! ألم تسعى الدول الكبرى والكبيرة وعلى رأسها فرنسا والصين وألمانيا إلى فك الحصار الاقتصادي عن إيران وتسعى شركاتها ومؤسساتها الإقتصاديه لإبرام العقود مع ايران؟".

وأوضح "معلوي" أن وكالات الأنباء ووسائل الإعلام تناقلت تصريحات ملالي إيران الذين هددوا فيها بغلق مضيق هرمز في وجه ناقلات البترول، فهذا المرشد الأعلى "علي خامنئي" يهدد في عدد من خطبه وتصريحاته، ويحرض بإغلاق مضيق هرمز، ويتوعد بهزيمة ساحقة لأمريكا، بينما الرئيس الإيراني روحاني يهدد ويزمجر بأن "أحدا لا يستطيع منع إيران من "ممارسة نفوذها في المنطقة"، وهو الذي يدعي بأنه يقود تيار الإصلاح والاعتدال في إيران!".

وقال: "في ذات الوقت، يقول وزيرالخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في رده على ترامب مهددا: (كن حذرا) وكأنه يمتلك أسلحة ردع تفوق أمريكا تجعله يطلق مثل هذا التصريح!".

وبين أنه في حين يقول قائد الحرس الثوري قاسم سليماني، إنه يقبل يد الرئيس حسن روحاني على تصريحاته مهددا أمريكا بأن "خمسين ألفا من العسكريين الأمريكيين في الخليج في خطر، وأنهم سيكونون محل استهداف من الحرس الثوري الإيراني" فإن الجنرال محسن رضائي يقول: "يبدو أن السعودية تريد حربا مع إيران، ناسيا أن ذلك سيحدث حتما اإذا استمرت إيران في سياستها المجوسية التوسعية".

وأردف: "عليه أن يتذكر أن سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال في أحد تصريحاته: "إن السعودية قد استفادت من التجربة الأوروبية، وإنها لن تسمح لخامنئي أن يكون هتلر جديدا في الشرق الأوسط".

وقال: "هذه هي آخر صيحات التقليعات السياسية الإيرانية وتصريحات كبار المسئولين فيها وهم قد أطلقوا مثل هذه التصريحات مرارا وتكرارا في الماضي، وادعوا كذلك أنهم سيسيطرون على باب المندب، وأنهم سيتحكمون في ممرات الملاحة الدولية، إنها جميعها توضح بأنه لا مجال للتراجع عن التدخلات الإيرانية في البلاد العربية التي يسميها الرئيس الإيراني روحاني (النفوذ الإيراني)، وتفسير ذلك لدى المحللين أن الاحتلال الإيراني بالوكالة للبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها.