"الماضي" يجيب السؤال الصعب: لماذا تم رفع دعم أسعار الوقود؟

قال: حدث من قبل.. يوازن الإيراد والمصروف ويؤثر بأسعار منتجات

محمد المواسي- سبق- الرياض: اعتبر الكاتب الاقتصادي طارق الماضي، أن رفع أسعار الدعم عن الوقود والمنتجات المرتبطة بالوقود مثل الكهرباء أمر طبيعي ومتوقع؛ بعد انخفاض إيرادات الدولة؛ بسبب هبوط أسعار النفط، مشيراً إلى حدوث ذلك قبل عدة سنوات عند هبوط أسعار النفط.
 
وقال "الماضي" في حديثه لـ"سبق": "الهدف من الرفع هو محاولة خلق حالة من التوازن بين الإيرادات والمصروفات للميزانية، لذلك تكون الأولوية لتقليص المصاريف في حسب الأولوية، وبعد ذلك من خلال تخفيف عمليات على بعض السلع التي تكون أقل تأثيراً على شرائح متوسطي ومحدودي الدخل، ومن ذلك الوقود والكهرباء.
 
وتابع "الماضي": "ولعل الأمر أكثر سهولة في الكهرباء؛ حيث يتم ربط ذلك بكمية الاستهلاك ليكون تأثير ذلك محدوداً على شرائح محدودي ومتوسطي الدخل، ولكن يكون الأمر أكثر صعوبة على مستوى الوقود والبنزين تحديداً؛ لأن ذلك يعتمد على طبيعة المستهلك نفسه، ولعدم وجود الآلية للتفرقة بين المستهلكين مثل "فاتورة الكهرباء".
 
وأضاف: ‏"التأثير سوف يكون إيجابياً بالتأكيد في تعزيز إيرادات الميزانية في هذه الفترة من هبوط أسعار النفط، وتوفير سيولة للصرف على بنود قد تكون أكثر أهمية في هذه الفترة".
 
وعن التأثير السلبي قال "الماضي": "ينعكس ذلك على أسعار بعض المنتجات والخدمات التي ترتبط بأسعار الوقود والكهرباء بشكل غير منطقي؛ من حيث ضبط هذا الأمر تحديداً في الحرص على عدم انعكاس تكلفة غير منطقية على المستهلك النهائي في بعض المنتجات والخدمات الأخرى، وسوف يساعد على الحد من تأثير رفع الدعم عن الوقود والكهرباء".

اعلان
"الماضي" يجيب السؤال الصعب: لماذا تم رفع دعم أسعار الوقود؟
سبق
محمد المواسي- سبق- الرياض: اعتبر الكاتب الاقتصادي طارق الماضي، أن رفع أسعار الدعم عن الوقود والمنتجات المرتبطة بالوقود مثل الكهرباء أمر طبيعي ومتوقع؛ بعد انخفاض إيرادات الدولة؛ بسبب هبوط أسعار النفط، مشيراً إلى حدوث ذلك قبل عدة سنوات عند هبوط أسعار النفط.
 
وقال "الماضي" في حديثه لـ"سبق": "الهدف من الرفع هو محاولة خلق حالة من التوازن بين الإيرادات والمصروفات للميزانية، لذلك تكون الأولوية لتقليص المصاريف في حسب الأولوية، وبعد ذلك من خلال تخفيف عمليات على بعض السلع التي تكون أقل تأثيراً على شرائح متوسطي ومحدودي الدخل، ومن ذلك الوقود والكهرباء.
 
وتابع "الماضي": "ولعل الأمر أكثر سهولة في الكهرباء؛ حيث يتم ربط ذلك بكمية الاستهلاك ليكون تأثير ذلك محدوداً على شرائح محدودي ومتوسطي الدخل، ولكن يكون الأمر أكثر صعوبة على مستوى الوقود والبنزين تحديداً؛ لأن ذلك يعتمد على طبيعة المستهلك نفسه، ولعدم وجود الآلية للتفرقة بين المستهلكين مثل "فاتورة الكهرباء".
 
وأضاف: ‏"التأثير سوف يكون إيجابياً بالتأكيد في تعزيز إيرادات الميزانية في هذه الفترة من هبوط أسعار النفط، وتوفير سيولة للصرف على بنود قد تكون أكثر أهمية في هذه الفترة".
 
وعن التأثير السلبي قال "الماضي": "ينعكس ذلك على أسعار بعض المنتجات والخدمات التي ترتبط بأسعار الوقود والكهرباء بشكل غير منطقي؛ من حيث ضبط هذا الأمر تحديداً في الحرص على عدم انعكاس تكلفة غير منطقية على المستهلك النهائي في بعض المنتجات والخدمات الأخرى، وسوف يساعد على الحد من تأثير رفع الدعم عن الوقود والكهرباء".
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
09:54 AM

قال: حدث من قبل.. يوازن الإيراد والمصروف ويؤثر بأسعار منتجات

"الماضي" يجيب السؤال الصعب: لماذا تم رفع دعم أسعار الوقود؟

A A A
0
75,847

محمد المواسي- سبق- الرياض: اعتبر الكاتب الاقتصادي طارق الماضي، أن رفع أسعار الدعم عن الوقود والمنتجات المرتبطة بالوقود مثل الكهرباء أمر طبيعي ومتوقع؛ بعد انخفاض إيرادات الدولة؛ بسبب هبوط أسعار النفط، مشيراً إلى حدوث ذلك قبل عدة سنوات عند هبوط أسعار النفط.
 
وقال "الماضي" في حديثه لـ"سبق": "الهدف من الرفع هو محاولة خلق حالة من التوازن بين الإيرادات والمصروفات للميزانية، لذلك تكون الأولوية لتقليص المصاريف في حسب الأولوية، وبعد ذلك من خلال تخفيف عمليات على بعض السلع التي تكون أقل تأثيراً على شرائح متوسطي ومحدودي الدخل، ومن ذلك الوقود والكهرباء.
 
وتابع "الماضي": "ولعل الأمر أكثر سهولة في الكهرباء؛ حيث يتم ربط ذلك بكمية الاستهلاك ليكون تأثير ذلك محدوداً على شرائح محدودي ومتوسطي الدخل، ولكن يكون الأمر أكثر صعوبة على مستوى الوقود والبنزين تحديداً؛ لأن ذلك يعتمد على طبيعة المستهلك نفسه، ولعدم وجود الآلية للتفرقة بين المستهلكين مثل "فاتورة الكهرباء".
 
وأضاف: ‏"التأثير سوف يكون إيجابياً بالتأكيد في تعزيز إيرادات الميزانية في هذه الفترة من هبوط أسعار النفط، وتوفير سيولة للصرف على بنود قد تكون أكثر أهمية في هذه الفترة".
 
وعن التأثير السلبي قال "الماضي": "ينعكس ذلك على أسعار بعض المنتجات والخدمات التي ترتبط بأسعار الوقود والكهرباء بشكل غير منطقي؛ من حيث ضبط هذا الأمر تحديداً في الحرص على عدم انعكاس تكلفة غير منطقية على المستهلك النهائي في بعض المنتجات والخدمات الأخرى، وسوف يساعد على الحد من تأثير رفع الدعم عن الوقود والكهرباء".