جراحة هي الأولى محلياً.. أطباء جامعة "سعود" يزيلون ورماً بالمنظار

المريض استعاد نقاهته بوقت وجيز وغادر المستشفى في غضون 3 أيام

أجرى فريق طبي في المدينة الطبية وكلية الطب بجامعة الملك سعود، عملية جراحية متقدمة لإزالة الأورام المنتشرة على الغشاء البريتوني واستخدام الكيميائي المسخن بواسطة المنظار الجراحي ذي الفتحة الواحدة.

وتمكن الكادر الطبي من إجراء هذه العملية المتقدمة التي تُعد الأولى في المملكة ومن الأوائل عالمياً، وضمّ الفريق الدكتور ثامر التريكي أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم وجراحة الأورام بالمدينة الطبية، والدكتور عبدالله الحربي أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري التخدير والفريق المساعد لهما بالمدينة الطبية الجامعية.

وقال الدكتور "التريكي": هذا النوع من العمليات يتم عادة عن طريق فتح كامل البطن لإجرائها، ويترتب على ذلك زيادة في الألم وانهاكاً للجسم وفترة أطول لاستعادة المرضى نقاهتهم.

وأضاف: الدراسات والممارسات الطبية أثبتت بلا شك تفوق تقنية المناظير الجراحية على الطرق التقليدية في كثير من العمليات الشائعة كالمرارة وما شابهها؛ ولكن في المقابل لم يتم استخدام تقنية المناظير الجراحية في عمليات أورام الغشاء البريتوني والتسخين الكيميائي بشكل شائع وبالأخص تقنية المنظار الجراحي ذي الفتحة الواحدة، إذ لم يتم تسجيل أي حالة في أي من المجلات الطبية، وبذلك تعد هذه الحالة من أوائل الحالات عالمياً.

واستطرد بالقول: هذا الإجراء الجراحي المتميز؛ مكّن المريض من استعادة نقاهته بوقت وجيز ليغادر المستشفى في غضون ثلاثة أيام، كما مكّنه أيضاً من تفادي التنويم في العناية المركزة فيما بعد العملية كما هو الإجراء المعتاد عند القيام بمثل هذه الجراحات بواسطة الطرق التقليدية.

وأعرب "التريكي" عن أمله في أن يسهم هذا الإنجاز في تشجيع المراكز المتخصصة، على استخدام المناظير لإجراء مثل هذه العمليات ليعم نفعها شريحة أوسع من مرضى أورام الغشاء البريتوني.

اعلان
جراحة هي الأولى محلياً.. أطباء جامعة "سعود" يزيلون ورماً بالمنظار
سبق

أجرى فريق طبي في المدينة الطبية وكلية الطب بجامعة الملك سعود، عملية جراحية متقدمة لإزالة الأورام المنتشرة على الغشاء البريتوني واستخدام الكيميائي المسخن بواسطة المنظار الجراحي ذي الفتحة الواحدة.

وتمكن الكادر الطبي من إجراء هذه العملية المتقدمة التي تُعد الأولى في المملكة ومن الأوائل عالمياً، وضمّ الفريق الدكتور ثامر التريكي أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم وجراحة الأورام بالمدينة الطبية، والدكتور عبدالله الحربي أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري التخدير والفريق المساعد لهما بالمدينة الطبية الجامعية.

وقال الدكتور "التريكي": هذا النوع من العمليات يتم عادة عن طريق فتح كامل البطن لإجرائها، ويترتب على ذلك زيادة في الألم وانهاكاً للجسم وفترة أطول لاستعادة المرضى نقاهتهم.

وأضاف: الدراسات والممارسات الطبية أثبتت بلا شك تفوق تقنية المناظير الجراحية على الطرق التقليدية في كثير من العمليات الشائعة كالمرارة وما شابهها؛ ولكن في المقابل لم يتم استخدام تقنية المناظير الجراحية في عمليات أورام الغشاء البريتوني والتسخين الكيميائي بشكل شائع وبالأخص تقنية المنظار الجراحي ذي الفتحة الواحدة، إذ لم يتم تسجيل أي حالة في أي من المجلات الطبية، وبذلك تعد هذه الحالة من أوائل الحالات عالمياً.

واستطرد بالقول: هذا الإجراء الجراحي المتميز؛ مكّن المريض من استعادة نقاهته بوقت وجيز ليغادر المستشفى في غضون ثلاثة أيام، كما مكّنه أيضاً من تفادي التنويم في العناية المركزة فيما بعد العملية كما هو الإجراء المعتاد عند القيام بمثل هذه الجراحات بواسطة الطرق التقليدية.

وأعرب "التريكي" عن أمله في أن يسهم هذا الإنجاز في تشجيع المراكز المتخصصة، على استخدام المناظير لإجراء مثل هذه العمليات ليعم نفعها شريحة أوسع من مرضى أورام الغشاء البريتوني.

05 فبراير 2019 - 30 جمادى الأول 1440
02:46 PM

جراحة هي الأولى محلياً.. أطباء جامعة "سعود" يزيلون ورماً بالمنظار

المريض استعاد نقاهته بوقت وجيز وغادر المستشفى في غضون 3 أيام

A A A
4
4,905

أجرى فريق طبي في المدينة الطبية وكلية الطب بجامعة الملك سعود، عملية جراحية متقدمة لإزالة الأورام المنتشرة على الغشاء البريتوني واستخدام الكيميائي المسخن بواسطة المنظار الجراحي ذي الفتحة الواحدة.

وتمكن الكادر الطبي من إجراء هذه العملية المتقدمة التي تُعد الأولى في المملكة ومن الأوائل عالمياً، وضمّ الفريق الدكتور ثامر التريكي أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم وجراحة الأورام بالمدينة الطبية، والدكتور عبدالله الحربي أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري التخدير والفريق المساعد لهما بالمدينة الطبية الجامعية.

وقال الدكتور "التريكي": هذا النوع من العمليات يتم عادة عن طريق فتح كامل البطن لإجرائها، ويترتب على ذلك زيادة في الألم وانهاكاً للجسم وفترة أطول لاستعادة المرضى نقاهتهم.

وأضاف: الدراسات والممارسات الطبية أثبتت بلا شك تفوق تقنية المناظير الجراحية على الطرق التقليدية في كثير من العمليات الشائعة كالمرارة وما شابهها؛ ولكن في المقابل لم يتم استخدام تقنية المناظير الجراحية في عمليات أورام الغشاء البريتوني والتسخين الكيميائي بشكل شائع وبالأخص تقنية المنظار الجراحي ذي الفتحة الواحدة، إذ لم يتم تسجيل أي حالة في أي من المجلات الطبية، وبذلك تعد هذه الحالة من أوائل الحالات عالمياً.

واستطرد بالقول: هذا الإجراء الجراحي المتميز؛ مكّن المريض من استعادة نقاهته بوقت وجيز ليغادر المستشفى في غضون ثلاثة أيام، كما مكّنه أيضاً من تفادي التنويم في العناية المركزة فيما بعد العملية كما هو الإجراء المعتاد عند القيام بمثل هذه الجراحات بواسطة الطرق التقليدية.

وأعرب "التريكي" عن أمله في أن يسهم هذا الإنجاز في تشجيع المراكز المتخصصة، على استخدام المناظير لإجراء مثل هذه العمليات ليعم نفعها شريحة أوسع من مرضى أورام الغشاء البريتوني.