"الرويس" لـ"سبق": لن ينجو الفاسدون.. والإصلاح أولوية قصوى للحكومة السعودية

محاسبة الطبقة العليا ثم نزلت المحاسبة إلى مستويات القيادات المتوسطة والمنخفضة

أكد المحلل السياسي حمود الرويس لـ"سبق" أن المادة السادسة عشرة من نظام مكافحة الرشوة أصبحت طوق النجاة لمن يريد إنقاذ نفسه من العقاب سواء كان راشياً أو وسيطاً، ودلالة على أن الأولوية هي الإصلاح لدى الحكومة السعودية في التعامل مع مرتكبي جريمة الرشوة.

جاء ذلك بعد تصريح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بأن الهيئة باشرت (105) قضايا جنائية، خلال الفترة الماضية، حيث تنص المادة الـ16 على أن عقوبة الراشي والوسيط تسقط عند المبادرة في الإبلاغ عن جريمة الرشوة، وإعفائهم من العقوبة الأصلية والتبعية عند المبادرة في الإبلاغ عن الجريمة قبل اكتشافها.

وقال "الرويس" إن كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يتردد صداها عندما قال: "لن ينجو فاسد بفعلته"، حيث تمت محاسبة الطبقة العليا ثم نزلت المحاسبة إلى مستويات القيادات المتوسطة والمنخفضة، سواء باختلاس أو رشوة أو تواطؤ أو غيرها.

وأضاف أن المادة 16 من نظام مكافحة الرشوة تركت خط رجعة لمن أخطأ ليصحح خطأه، وذلك بأن يبادر بالإبلاغ عما اقترفه، ليستفيد من النظام في عدم معاقبته لأنه تحمل مسؤوليته الوطنية في تصحيح خطأ ارتكب ويعيد الأمور لنصابها.


واختتم "الرويس" بأن هذه المادة هي طوق النجاة لمن تورط لإنقاذه نفسه، ودلالة على أن الإصلاح هو الأولوية لدى الحكومة السعودية وليس العقاب.


اعلان
"الرويس" لـ"سبق": لن ينجو الفاسدون.. والإصلاح أولوية قصوى للحكومة السعودية
سبق

أكد المحلل السياسي حمود الرويس لـ"سبق" أن المادة السادسة عشرة من نظام مكافحة الرشوة أصبحت طوق النجاة لمن يريد إنقاذ نفسه من العقاب سواء كان راشياً أو وسيطاً، ودلالة على أن الأولوية هي الإصلاح لدى الحكومة السعودية في التعامل مع مرتكبي جريمة الرشوة.

جاء ذلك بعد تصريح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بأن الهيئة باشرت (105) قضايا جنائية، خلال الفترة الماضية، حيث تنص المادة الـ16 على أن عقوبة الراشي والوسيط تسقط عند المبادرة في الإبلاغ عن جريمة الرشوة، وإعفائهم من العقوبة الأصلية والتبعية عند المبادرة في الإبلاغ عن الجريمة قبل اكتشافها.

وقال "الرويس" إن كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يتردد صداها عندما قال: "لن ينجو فاسد بفعلته"، حيث تمت محاسبة الطبقة العليا ثم نزلت المحاسبة إلى مستويات القيادات المتوسطة والمنخفضة، سواء باختلاس أو رشوة أو تواطؤ أو غيرها.

وأضاف أن المادة 16 من نظام مكافحة الرشوة تركت خط رجعة لمن أخطأ ليصحح خطأه، وذلك بأن يبادر بالإبلاغ عما اقترفه، ليستفيد من النظام في عدم معاقبته لأنه تحمل مسؤوليته الوطنية في تصحيح خطأ ارتكب ويعيد الأمور لنصابها.


واختتم "الرويس" بأن هذه المادة هي طوق النجاة لمن تورط لإنقاذه نفسه، ودلالة على أن الإصلاح هو الأولوية لدى الحكومة السعودية وليس العقاب.


07 يوليو 2020 - 16 ذو القعدة 1441
12:20 AM

"الرويس" لـ"سبق": لن ينجو الفاسدون.. والإصلاح أولوية قصوى للحكومة السعودية

محاسبة الطبقة العليا ثم نزلت المحاسبة إلى مستويات القيادات المتوسطة والمنخفضة

A A A
2
5,959

أكد المحلل السياسي حمود الرويس لـ"سبق" أن المادة السادسة عشرة من نظام مكافحة الرشوة أصبحت طوق النجاة لمن يريد إنقاذ نفسه من العقاب سواء كان راشياً أو وسيطاً، ودلالة على أن الأولوية هي الإصلاح لدى الحكومة السعودية في التعامل مع مرتكبي جريمة الرشوة.

جاء ذلك بعد تصريح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بأن الهيئة باشرت (105) قضايا جنائية، خلال الفترة الماضية، حيث تنص المادة الـ16 على أن عقوبة الراشي والوسيط تسقط عند المبادرة في الإبلاغ عن جريمة الرشوة، وإعفائهم من العقوبة الأصلية والتبعية عند المبادرة في الإبلاغ عن الجريمة قبل اكتشافها.

وقال "الرويس" إن كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يتردد صداها عندما قال: "لن ينجو فاسد بفعلته"، حيث تمت محاسبة الطبقة العليا ثم نزلت المحاسبة إلى مستويات القيادات المتوسطة والمنخفضة، سواء باختلاس أو رشوة أو تواطؤ أو غيرها.

وأضاف أن المادة 16 من نظام مكافحة الرشوة تركت خط رجعة لمن أخطأ ليصحح خطأه، وذلك بأن يبادر بالإبلاغ عما اقترفه، ليستفيد من النظام في عدم معاقبته لأنه تحمل مسؤوليته الوطنية في تصحيح خطأ ارتكب ويعيد الأمور لنصابها.


واختتم "الرويس" بأن هذه المادة هي طوق النجاة لمن تورط لإنقاذه نفسه، ودلالة على أن الإصلاح هو الأولوية لدى الحكومة السعودية وليس العقاب.