"وجه الماء سماء".. لقطة مبهرة بزاوية تصوير مبدعة مع الحالة المطرية بالطائف

التقطت وقت الغروب بساحة جامع الملك فهد بالعزيزية وحظيت بالكثير من الإعجاب

تسابقَ هواة التصوير، وتزاحمت عدسات المحبين لـ "الطائف" لالتقاط الحالات المطرية التي حظيت بها المحافظة من الله سبحانه وتعالى في الأيام الأخيرة، ولا زالت تواصل وتتهيأ الفرصة لزيادة كميات الأمطار وفق تنبيهات الأرصاد.

وكانت العدسات تتداخل وتحتك بعضها في بعضها لاختيار زوايا ووقت يُمكن المصور من الإبداع، وكان لهم ذلك من خلال البقاء في تلك المواقع المُختارة لفترات طويلة لاقتناص اللقطة المميزة والتي رُبما تُخلد وتبقى في حال أن كانت جاذبة، واحتوت الاحتراف في التصوير.

عدسات الهواة حرصت هذه المرة، ومع الحالة المطرية الأخيرة، على التواجد في أماكن انعكاسات الصورة، ليتمتعوا بمنظرٍ جميل ونتيجة ومحتوى للصورة المُلتقطة.

وكانت الصورة التي حظيت بالكثير من المتابعات والإعجاب، وكان توقيتها قبل الغروب، حيث اختيرت الساحة المحيطة بجامع الملك فهد بالعزيزية في الطائف، في لحظة كانت فيها السماء مازالت حافلة بالغيوم، والشمس تحمل أقلام التلوين، لترسم في صفحة الأرض "الماء"، حيث وجه الماء "سماء"، وأطراف الشوارع خضراء، والنخل باسق والظلال شماء، تلك هي مواصفات الصورة مُعتدلةً، وعندما تنقلب تتحول لجمال انعكاسي آخر.

الطائف جذبت الكثير من هواة التصوير والذي جسدوا حبهم لها، وباتوا يعاكسون جمالها، ويخطبون ودها ونسيمها، كيف وقد ابتلت تلك العروس بمياه المطر وزاد جمالها، ليُحرك عدساتهم، ويدفع بهم لتقديم مهرها والمُتمثل في لوحةٍ جميلة تبقى عالقة في أذهان العاشقين، تحوي الجمال والإبداع في لقطةٍ تُغني عن قصيدة يؤلفها شاعر، بل هي القصيدة التي حملتها رؤية نُقلت عبر عدسة كانت تستمتع وتحلُم بالجمال، لتجده في "الطائف".

اعلان
"وجه الماء سماء".. لقطة مبهرة بزاوية تصوير مبدعة مع الحالة المطرية بالطائف
سبق

تسابقَ هواة التصوير، وتزاحمت عدسات المحبين لـ "الطائف" لالتقاط الحالات المطرية التي حظيت بها المحافظة من الله سبحانه وتعالى في الأيام الأخيرة، ولا زالت تواصل وتتهيأ الفرصة لزيادة كميات الأمطار وفق تنبيهات الأرصاد.

وكانت العدسات تتداخل وتحتك بعضها في بعضها لاختيار زوايا ووقت يُمكن المصور من الإبداع، وكان لهم ذلك من خلال البقاء في تلك المواقع المُختارة لفترات طويلة لاقتناص اللقطة المميزة والتي رُبما تُخلد وتبقى في حال أن كانت جاذبة، واحتوت الاحتراف في التصوير.

عدسات الهواة حرصت هذه المرة، ومع الحالة المطرية الأخيرة، على التواجد في أماكن انعكاسات الصورة، ليتمتعوا بمنظرٍ جميل ونتيجة ومحتوى للصورة المُلتقطة.

وكانت الصورة التي حظيت بالكثير من المتابعات والإعجاب، وكان توقيتها قبل الغروب، حيث اختيرت الساحة المحيطة بجامع الملك فهد بالعزيزية في الطائف، في لحظة كانت فيها السماء مازالت حافلة بالغيوم، والشمس تحمل أقلام التلوين، لترسم في صفحة الأرض "الماء"، حيث وجه الماء "سماء"، وأطراف الشوارع خضراء، والنخل باسق والظلال شماء، تلك هي مواصفات الصورة مُعتدلةً، وعندما تنقلب تتحول لجمال انعكاسي آخر.

الطائف جذبت الكثير من هواة التصوير والذي جسدوا حبهم لها، وباتوا يعاكسون جمالها، ويخطبون ودها ونسيمها، كيف وقد ابتلت تلك العروس بمياه المطر وزاد جمالها، ليُحرك عدساتهم، ويدفع بهم لتقديم مهرها والمُتمثل في لوحةٍ جميلة تبقى عالقة في أذهان العاشقين، تحوي الجمال والإبداع في لقطةٍ تُغني عن قصيدة يؤلفها شاعر، بل هي القصيدة التي حملتها رؤية نُقلت عبر عدسة كانت تستمتع وتحلُم بالجمال، لتجده في "الطائف".

27 إبريل 2018 - 11 شعبان 1439
10:57 PM

"وجه الماء سماء".. لقطة مبهرة بزاوية تصوير مبدعة مع الحالة المطرية بالطائف

التقطت وقت الغروب بساحة جامع الملك فهد بالعزيزية وحظيت بالكثير من الإعجاب

A A A
8
46,228

تسابقَ هواة التصوير، وتزاحمت عدسات المحبين لـ "الطائف" لالتقاط الحالات المطرية التي حظيت بها المحافظة من الله سبحانه وتعالى في الأيام الأخيرة، ولا زالت تواصل وتتهيأ الفرصة لزيادة كميات الأمطار وفق تنبيهات الأرصاد.

وكانت العدسات تتداخل وتحتك بعضها في بعضها لاختيار زوايا ووقت يُمكن المصور من الإبداع، وكان لهم ذلك من خلال البقاء في تلك المواقع المُختارة لفترات طويلة لاقتناص اللقطة المميزة والتي رُبما تُخلد وتبقى في حال أن كانت جاذبة، واحتوت الاحتراف في التصوير.

عدسات الهواة حرصت هذه المرة، ومع الحالة المطرية الأخيرة، على التواجد في أماكن انعكاسات الصورة، ليتمتعوا بمنظرٍ جميل ونتيجة ومحتوى للصورة المُلتقطة.

وكانت الصورة التي حظيت بالكثير من المتابعات والإعجاب، وكان توقيتها قبل الغروب، حيث اختيرت الساحة المحيطة بجامع الملك فهد بالعزيزية في الطائف، في لحظة كانت فيها السماء مازالت حافلة بالغيوم، والشمس تحمل أقلام التلوين، لترسم في صفحة الأرض "الماء"، حيث وجه الماء "سماء"، وأطراف الشوارع خضراء، والنخل باسق والظلال شماء، تلك هي مواصفات الصورة مُعتدلةً، وعندما تنقلب تتحول لجمال انعكاسي آخر.

الطائف جذبت الكثير من هواة التصوير والذي جسدوا حبهم لها، وباتوا يعاكسون جمالها، ويخطبون ودها ونسيمها، كيف وقد ابتلت تلك العروس بمياه المطر وزاد جمالها، ليُحرك عدساتهم، ويدفع بهم لتقديم مهرها والمُتمثل في لوحةٍ جميلة تبقى عالقة في أذهان العاشقين، تحوي الجمال والإبداع في لقطةٍ تُغني عن قصيدة يؤلفها شاعر، بل هي القصيدة التي حملتها رؤية نُقلت عبر عدسة كانت تستمتع وتحلُم بالجمال، لتجده في "الطائف".