رحيل صاحب قصيدة "المور".. "ابن مربح" سنوات من العطاء الشعري

عانى الفقر في حياته ومكث قبيل رحيله بالعناية المركزة

فقدت الساحة الشعبية، اليوم، رمزاً من رموزها، وهو الشاعر عيد بن مربح القلادي الرشيدي، الذي وافته المنية عن عمر تجاوز السبعين عاماً، بعد مكوثه بالعناية المركزة الأيام الماضية، لكن المرض لم يمهله طويلاً، ففاضت روحه لربه بعد مسيرة عطاء استمرت لعقود أثرى من خلالها الساحة النبطية بالقصائد والأبيات التي يرددها هواة الشعر ومن غير الهواة كذلك؛ لما تمثله من حكم ينظمها "ابن مربح" من وقائع حياته التي عايش صدوفها.

بدأ الشعر من الكويت في حقبة الستينيات في مرحلة مبكرة من عمره، تحديداً في سن السادسة عشرة، فطرق أبواب الشعر بشقيه شعر المراد أو ما يسمى المحاورة، ثم النظم، وذاع صيته بين الناس وقتذاك، وتمكّن من حفر اسمه في زمن كان صعباً بروز الشعر لشحّ القنوات، ولوجود عمالقة أقدم منه بالساحة، لكنه استطاع مجاراتهم بموهبة المتمكن.

عُرف "ابن مربح" بجمال قصائده وعذوبة مفردتها، وسارت الركبان بأكثر من قصيدة، وأشهرها قصيدة "المور" التي حققت انتشاراً غير مسبوق، وقصتها هو عندما استدان بقسط شهري لا يقل عن ٥ آلاف ريال، وأصرّ أن يعمل به ولا يعود لقريته إلا بمبلغ السداد؛ لأنه وقع بحرج من صاحب هذه الشاحنة، فهو يريد حقه من المال، وخاطب في قصيدته "المور" وهو يشكو ظروفه، وانتشرت بصوت المنشد فهد مطر كشيلة شعبية، ومن قصائده "علاوي نجد".

اعلان
رحيل صاحب قصيدة "المور".. "ابن مربح" سنوات من العطاء الشعري
سبق

فقدت الساحة الشعبية، اليوم، رمزاً من رموزها، وهو الشاعر عيد بن مربح القلادي الرشيدي، الذي وافته المنية عن عمر تجاوز السبعين عاماً، بعد مكوثه بالعناية المركزة الأيام الماضية، لكن المرض لم يمهله طويلاً، ففاضت روحه لربه بعد مسيرة عطاء استمرت لعقود أثرى من خلالها الساحة النبطية بالقصائد والأبيات التي يرددها هواة الشعر ومن غير الهواة كذلك؛ لما تمثله من حكم ينظمها "ابن مربح" من وقائع حياته التي عايش صدوفها.

بدأ الشعر من الكويت في حقبة الستينيات في مرحلة مبكرة من عمره، تحديداً في سن السادسة عشرة، فطرق أبواب الشعر بشقيه شعر المراد أو ما يسمى المحاورة، ثم النظم، وذاع صيته بين الناس وقتذاك، وتمكّن من حفر اسمه في زمن كان صعباً بروز الشعر لشحّ القنوات، ولوجود عمالقة أقدم منه بالساحة، لكنه استطاع مجاراتهم بموهبة المتمكن.

عُرف "ابن مربح" بجمال قصائده وعذوبة مفردتها، وسارت الركبان بأكثر من قصيدة، وأشهرها قصيدة "المور" التي حققت انتشاراً غير مسبوق، وقصتها هو عندما استدان بقسط شهري لا يقل عن ٥ آلاف ريال، وأصرّ أن يعمل به ولا يعود لقريته إلا بمبلغ السداد؛ لأنه وقع بحرج من صاحب هذه الشاحنة، فهو يريد حقه من المال، وخاطب في قصيدته "المور" وهو يشكو ظروفه، وانتشرت بصوت المنشد فهد مطر كشيلة شعبية، ومن قصائده "علاوي نجد".

26 سبتمبر 2018 - 16 محرّم 1440
05:18 PM

رحيل صاحب قصيدة "المور".. "ابن مربح" سنوات من العطاء الشعري

عانى الفقر في حياته ومكث قبيل رحيله بالعناية المركزة

A A A
24
38,402

فقدت الساحة الشعبية، اليوم، رمزاً من رموزها، وهو الشاعر عيد بن مربح القلادي الرشيدي، الذي وافته المنية عن عمر تجاوز السبعين عاماً، بعد مكوثه بالعناية المركزة الأيام الماضية، لكن المرض لم يمهله طويلاً، ففاضت روحه لربه بعد مسيرة عطاء استمرت لعقود أثرى من خلالها الساحة النبطية بالقصائد والأبيات التي يرددها هواة الشعر ومن غير الهواة كذلك؛ لما تمثله من حكم ينظمها "ابن مربح" من وقائع حياته التي عايش صدوفها.

بدأ الشعر من الكويت في حقبة الستينيات في مرحلة مبكرة من عمره، تحديداً في سن السادسة عشرة، فطرق أبواب الشعر بشقيه شعر المراد أو ما يسمى المحاورة، ثم النظم، وذاع صيته بين الناس وقتذاك، وتمكّن من حفر اسمه في زمن كان صعباً بروز الشعر لشحّ القنوات، ولوجود عمالقة أقدم منه بالساحة، لكنه استطاع مجاراتهم بموهبة المتمكن.

عُرف "ابن مربح" بجمال قصائده وعذوبة مفردتها، وسارت الركبان بأكثر من قصيدة، وأشهرها قصيدة "المور" التي حققت انتشاراً غير مسبوق، وقصتها هو عندما استدان بقسط شهري لا يقل عن ٥ آلاف ريال، وأصرّ أن يعمل به ولا يعود لقريته إلا بمبلغ السداد؛ لأنه وقع بحرج من صاحب هذه الشاحنة، فهو يريد حقه من المال، وخاطب في قصيدته "المور" وهو يشكو ظروفه، وانتشرت بصوت المنشد فهد مطر كشيلة شعبية، ومن قصائده "علاوي نجد".