بالصور .. فخر الطائف "الشفا".. طبيعة مُتفردة وواقع جميل ومقصد للزوار

تتصدر المشهد السياحي وفيه تعيش الشتاء في الصيف

تصوير - ماجد عسيري: قد لا تُصدق عندما تُشاهد تلك الصور بأن تلك المناظر هي لمواقع سياحية تمتلكها مملكتنا الحبيبة.. قد تشهد الكثير من اللقطات وتعتقد أنها سياحة خارجية.. حتى ان تزور تلك المنطقة وتقوم بنفسك بالتصوير والتوثيق وتنقل ما شاهدت للآخرين، وتؤكد أن الواقع يختلف عما تنقله تلك العدسات، وإن كانت مُبهرة وجميلة، لكن الواقع أجمل بكثير.

إنها "الشفا" التي تفخر بها عروس المصايف "الطائف" بأنها ضمن خريطتها السياحية، حيث الطبيعة المُتفردة والتي يلفها الضباب ليجعلها أيقونة السياحة في المملكة، وجاذبة الزوار والسائحين، وباتت هي الإغراء السياحي الحق؛ لما تتميز به من مقومات وأجواء قد تجعلك ترتدي الجاكيت الشتوي ليلاً لانخفاض درجات الحرارة، فتعيش الشتاء في صيفها.

وتنتشر الكثير من المنتجعات والمقاهي الحديثة والجديدة في كل أرجاء الشفا مُسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا من حيث اعدادها وتكوينها وصياغتها لتُلبي احتياج ورغبة الزوار والسائحين الذين يقصدونها ليس من المملكة فقط، بل حتى من دول مجلس التعاون الخليجي، لتتصدر"الشفا" المشهد السياحي، خصوصًا في مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها السناب شات، وبات مقياس درجة الحرارة الذي ينتشر بالالتقاطات والحالات في محتوى السناب ومواقع التواصل الاجتماعي عنوانًا بل عنصر جذب قد لا يُصدقه البعض حتى يشهد بنفسه تلك الحالة السياحية التي تتفرد بها منطقة الشفا الحالمة.

وأسهمت "الشفا" في الطائف في رفع عجلة الاقتصاد السياحي لتظل الأولى فارشة بساطها الأخضر الذي تنبعث منه برودة ممزوجة بالهواء النقي الذي يحمل نسمات برائحة "الورد الطائفي" لتجذب السائح والزائر إلى فواكهها اللذيذة والاستمتاع بطعمها المتفرد، ومن أشهرها "البرشومي والرمان" بعد الأمطار التي هطلت عليها وما زالت، تحت شعار أهلها وقاطنيها: "أهلاً ومرحبًا تراحيب المطر".

الطائف
اعلان
بالصور .. فخر الطائف "الشفا".. طبيعة مُتفردة وواقع جميل ومقصد للزوار
سبق

تصوير - ماجد عسيري: قد لا تُصدق عندما تُشاهد تلك الصور بأن تلك المناظر هي لمواقع سياحية تمتلكها مملكتنا الحبيبة.. قد تشهد الكثير من اللقطات وتعتقد أنها سياحة خارجية.. حتى ان تزور تلك المنطقة وتقوم بنفسك بالتصوير والتوثيق وتنقل ما شاهدت للآخرين، وتؤكد أن الواقع يختلف عما تنقله تلك العدسات، وإن كانت مُبهرة وجميلة، لكن الواقع أجمل بكثير.

إنها "الشفا" التي تفخر بها عروس المصايف "الطائف" بأنها ضمن خريطتها السياحية، حيث الطبيعة المُتفردة والتي يلفها الضباب ليجعلها أيقونة السياحة في المملكة، وجاذبة الزوار والسائحين، وباتت هي الإغراء السياحي الحق؛ لما تتميز به من مقومات وأجواء قد تجعلك ترتدي الجاكيت الشتوي ليلاً لانخفاض درجات الحرارة، فتعيش الشتاء في صيفها.

وتنتشر الكثير من المنتجعات والمقاهي الحديثة والجديدة في كل أرجاء الشفا مُسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا من حيث اعدادها وتكوينها وصياغتها لتُلبي احتياج ورغبة الزوار والسائحين الذين يقصدونها ليس من المملكة فقط، بل حتى من دول مجلس التعاون الخليجي، لتتصدر"الشفا" المشهد السياحي، خصوصًا في مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها السناب شات، وبات مقياس درجة الحرارة الذي ينتشر بالالتقاطات والحالات في محتوى السناب ومواقع التواصل الاجتماعي عنوانًا بل عنصر جذب قد لا يُصدقه البعض حتى يشهد بنفسه تلك الحالة السياحية التي تتفرد بها منطقة الشفا الحالمة.

وأسهمت "الشفا" في الطائف في رفع عجلة الاقتصاد السياحي لتظل الأولى فارشة بساطها الأخضر الذي تنبعث منه برودة ممزوجة بالهواء النقي الذي يحمل نسمات برائحة "الورد الطائفي" لتجذب السائح والزائر إلى فواكهها اللذيذة والاستمتاع بطعمها المتفرد، ومن أشهرها "البرشومي والرمان" بعد الأمطار التي هطلت عليها وما زالت، تحت شعار أهلها وقاطنيها: "أهلاً ومرحبًا تراحيب المطر".

30 يوليو 2021 - 20 ذو الحجة 1442
02:10 AM

بالصور .. فخر الطائف "الشفا".. طبيعة مُتفردة وواقع جميل ومقصد للزوار

تتصدر المشهد السياحي وفيه تعيش الشتاء في الصيف

A A A
17
11,005

تصوير - ماجد عسيري: قد لا تُصدق عندما تُشاهد تلك الصور بأن تلك المناظر هي لمواقع سياحية تمتلكها مملكتنا الحبيبة.. قد تشهد الكثير من اللقطات وتعتقد أنها سياحة خارجية.. حتى ان تزور تلك المنطقة وتقوم بنفسك بالتصوير والتوثيق وتنقل ما شاهدت للآخرين، وتؤكد أن الواقع يختلف عما تنقله تلك العدسات، وإن كانت مُبهرة وجميلة، لكن الواقع أجمل بكثير.

إنها "الشفا" التي تفخر بها عروس المصايف "الطائف" بأنها ضمن خريطتها السياحية، حيث الطبيعة المُتفردة والتي يلفها الضباب ليجعلها أيقونة السياحة في المملكة، وجاذبة الزوار والسائحين، وباتت هي الإغراء السياحي الحق؛ لما تتميز به من مقومات وأجواء قد تجعلك ترتدي الجاكيت الشتوي ليلاً لانخفاض درجات الحرارة، فتعيش الشتاء في صيفها.

وتنتشر الكثير من المنتجعات والمقاهي الحديثة والجديدة في كل أرجاء الشفا مُسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا من حيث اعدادها وتكوينها وصياغتها لتُلبي احتياج ورغبة الزوار والسائحين الذين يقصدونها ليس من المملكة فقط، بل حتى من دول مجلس التعاون الخليجي، لتتصدر"الشفا" المشهد السياحي، خصوصًا في مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها السناب شات، وبات مقياس درجة الحرارة الذي ينتشر بالالتقاطات والحالات في محتوى السناب ومواقع التواصل الاجتماعي عنوانًا بل عنصر جذب قد لا يُصدقه البعض حتى يشهد بنفسه تلك الحالة السياحية التي تتفرد بها منطقة الشفا الحالمة.

وأسهمت "الشفا" في الطائف في رفع عجلة الاقتصاد السياحي لتظل الأولى فارشة بساطها الأخضر الذي تنبعث منه برودة ممزوجة بالهواء النقي الذي يحمل نسمات برائحة "الورد الطائفي" لتجذب السائح والزائر إلى فواكهها اللذيذة والاستمتاع بطعمها المتفرد، ومن أشهرها "البرشومي والرمان" بعد الأمطار التي هطلت عليها وما زالت، تحت شعار أهلها وقاطنيها: "أهلاً ومرحبًا تراحيب المطر".