"السديس" يوجه بتشديد الإجراءات الوقائية ورفع الاستعداد في المسجد الحرام

حفاظاً على صحة القاصدين واستمرارية صفرية الإصابات بكورونا في الحرمين

أصدر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، توجيهاته لكافة قطاعات الرئاسة بالتشديد على الإجراءات الوقائية، ورفع درجة الاستعداد بكافة الإمكانيات في المسجد الحرام وتكثيف العمل بالإجراءات الاحترازية الوقائية، والتباعد الجسدي بحزم، وذلك حفاظاً على صحة القاصدين واستمرارية صفرية الإصابات في الحرمين بفضل الله، مع تزايد الإصابات بمتحور كورونا في المملكة.

ووجه السديس اللجنة التوجيهية لمتابعة المبادرات وتنفيذ الإستراتيجية بعقد اجتماعها، لمناقشة خطط مشاريع الرئاسة والتي عقدت اجتماعها فور صدور التوجيه برئاسة رئيس اللجنة مساعد الرئيس العام ووكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور سعد بالمحيميد، وبحضور أعضاء اللجنة.

واستعرض الأعضاء، المعوقات التي تواجه مشاريع الرئاسة ووضع الحلول والمقترحات والتوصيات التي تساعد في تحسين أعمال اللجنة.

وأكد الدكتور المحيميد أهمية اللجنة لمتابعة المبادرات والمشاريع وتنفيذ الخطة الإستراتيجية؛ حيث تعد اللجنة المحرك الرئيسي لجميع الوكالات في الرئاسة، والتي ستصب نتائج أعمالها في تحقيق رؤية الرئاسة ورؤية المملكة (2030) من خلال مبادراتها ومشاريعها.

إلى ذلك تسابق رئاسة الحرمين الزمن في التعقيم والتطهير واتخاذ الإجراءات الوقائية الصحية الاحترازية بهدف بقاء بيئة الحرمين آمنة صحية تعبدية حفاظاً على صحة قاصدي الحرمين.

وقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتعقيم المسجد الحرام ومرافقه كافة على مدار الساعة، وذلك ضمن جهود الرئاسة الاحترازية والوقائية التي تهدف إلى أن تبقى بيئة الحرمين الشريفين آمنة وصحية لمنع انتشار فيروس كورونا ومتحوراته.

وعملت منظومة الرئاسة على مدار الساعة وقامت بتفعيل وبتضافر الجهود بين كوادرها البشرية من موظفين وعاملين في كافة القطاعات على تكثيف عمليات تعقيم المسجد الحرام والمسجد النبوي وساحاته ومرافقه بأفضل وأجود المعقمات الصديقة للبيئة مدار الساعة مستخدمين أكثر من (34 ألف لتر) يومياً من المعقمات، بهدف أن يكون البيت العتيق مكاناً معقماً وآمناً للتعبد ولتمكين المعتمرين والزائرين وقاصدي الحرمين من أداء صلاة الجمعة اليوم، وسط الإجراءات الوقائية والاحترازية من تباعد وتعقيم مستمر للمصليات، وتشديد الرقابة الصحية لمنع تفشي وباء كورونا ومتحوارته الجديدة عبر تخصيص أكثر من (4000) عامل وعاملة، لعمليات الغسل التي وصلت إلى (10) مرات يومياً في المسجد الحرام.

ووجه مساعد الرئيس العام المكلف ووكيل شؤون المسجد الحرام الدكتور سعد المحيميد، الإدارة العامة للمناوبة والمناوبين التابعة لوكالة شؤون المسجد الحرام بتكثيف الجولات الميدانية من خلال وجود المديرين المناوبين على مدار الساعة، لمتابعة منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي ورواد بيت الله الحرام في كافة أروقة المسجد الحرام وساحاته ومراقبة تكثيف الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

وحرص المديرون المناوبون خلال جولاتهم على متابعة التزام المعتمرين والمصلين بالتباعد الجسدي وفق الملصقات الموضوعة بما يحقق المسافات الآمنة المنصوص عليها من قبل الجهات المعنية للحد من انتقال العدوى لا سمح الله، والتنسيق المباشر في كل ما يطرأ من ملاحظات مع الجهات ذات العلاقة بالمسجد الحرام، بما يضمن لهم البيئة الصحية المناسبة وبما يحقق أعلى مستوى من الخدمات في ظل هذه الإجراءات والتدابير الوقائية، في ظل ما يشهده المسجد الحرام من تزايد في أعداد القاصدين من الزوار والمعتمرين خلال هذه الأيام الماضية وخصوصا اليوم الجمعة.

وفي إطار تكثيف التنسيق بين الوكالات عقد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس طيلة الأيام الماضية سلسلة اجتماعات افتراضية مع المساعدين والوكلاء لضمان تنفيذ الخطط للحفاظ على صحة القاصدين التي تضعها الرئاسة في قمة الأولويات بحسب ما أكده الشيخ عبدالرحمن السديس للمساعدين والوكلاء.

وجهزت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (58) باباً استقبلت المصلين المصرح لهم بأداء صلاة الجمعة اليوم، وسط منظومة من الخدمات والإجراءات الاحترازية، التي تقدمها من خلال الوكالات التابعة لها.

وأوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام فهد المالكي، فتحت أكثر من (100) مراقب للأبواب، لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة. والأبواب التي خصصت للمصلين هي (20) باباً، أما الأبواب الخاصة بالمعتمرين عددها (11) والأبواب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة عددها (11).

كما قامت الرئاسة العامة اليوم الجمعة بتوزيع (6000) مظلة على المعتمرين في صحن المطاف والمصلين وعلى العاملين في المسجد الحرام، وذلك ضمن مبادرة (مظلتك بين يديك).

وقامت وكالة الشؤون الإدارية والتطويرية النسائية ممثلة بالوكالة المساعدة للتخطيط الإستراتيجي والمبادرات وتحقيق الرؤية النسائية الممثلة بإدارة الجودة والتميز المؤسسي، بجولة ميدانية داخل المسجد الحرام وساحاته لقياس رضا القاصدات بالخدمات المقدمة وتجويدها وشمل عدد إحصائيات قياس رضا القاصدات (5801) قاصدة وفق الإجراءات الاحترازية بما يتناسب مع الوضع الراهن.

وفي وكالة المسجد النبوي، تابع مساعد الرئيس لشؤون وكالة المسجد النبوي الدكتور محمد الخضيري، مع الوكالات المعنية عمليات التعقيم والتطهير في المسجد النبوي لتحقيق أعلى معايير الجودة في توفير بيئة صحية وآمنة في المسجد النبوي. وتم كنس سجاد في المصليات النسائية مرتين فيما تم تعقيم المصليات بمعدل ٤ مرات بمعدل مرتين لكل جهة (شرقي وغربي)، وبلغت كمية المعقم المستخدم لتعقيم المصليات الشرقي والغربي (50) لتراً.

رئاسة شؤون الحرمين الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي فيروس كورونا الجديد كورونا
اعلان
"السديس" يوجه بتشديد الإجراءات الوقائية ورفع الاستعداد في المسجد الحرام
سبق

أصدر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، توجيهاته لكافة قطاعات الرئاسة بالتشديد على الإجراءات الوقائية، ورفع درجة الاستعداد بكافة الإمكانيات في المسجد الحرام وتكثيف العمل بالإجراءات الاحترازية الوقائية، والتباعد الجسدي بحزم، وذلك حفاظاً على صحة القاصدين واستمرارية صفرية الإصابات في الحرمين بفضل الله، مع تزايد الإصابات بمتحور كورونا في المملكة.

ووجه السديس اللجنة التوجيهية لمتابعة المبادرات وتنفيذ الإستراتيجية بعقد اجتماعها، لمناقشة خطط مشاريع الرئاسة والتي عقدت اجتماعها فور صدور التوجيه برئاسة رئيس اللجنة مساعد الرئيس العام ووكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور سعد بالمحيميد، وبحضور أعضاء اللجنة.

واستعرض الأعضاء، المعوقات التي تواجه مشاريع الرئاسة ووضع الحلول والمقترحات والتوصيات التي تساعد في تحسين أعمال اللجنة.

وأكد الدكتور المحيميد أهمية اللجنة لمتابعة المبادرات والمشاريع وتنفيذ الخطة الإستراتيجية؛ حيث تعد اللجنة المحرك الرئيسي لجميع الوكالات في الرئاسة، والتي ستصب نتائج أعمالها في تحقيق رؤية الرئاسة ورؤية المملكة (2030) من خلال مبادراتها ومشاريعها.

إلى ذلك تسابق رئاسة الحرمين الزمن في التعقيم والتطهير واتخاذ الإجراءات الوقائية الصحية الاحترازية بهدف بقاء بيئة الحرمين آمنة صحية تعبدية حفاظاً على صحة قاصدي الحرمين.

وقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتعقيم المسجد الحرام ومرافقه كافة على مدار الساعة، وذلك ضمن جهود الرئاسة الاحترازية والوقائية التي تهدف إلى أن تبقى بيئة الحرمين الشريفين آمنة وصحية لمنع انتشار فيروس كورونا ومتحوراته.

وعملت منظومة الرئاسة على مدار الساعة وقامت بتفعيل وبتضافر الجهود بين كوادرها البشرية من موظفين وعاملين في كافة القطاعات على تكثيف عمليات تعقيم المسجد الحرام والمسجد النبوي وساحاته ومرافقه بأفضل وأجود المعقمات الصديقة للبيئة مدار الساعة مستخدمين أكثر من (34 ألف لتر) يومياً من المعقمات، بهدف أن يكون البيت العتيق مكاناً معقماً وآمناً للتعبد ولتمكين المعتمرين والزائرين وقاصدي الحرمين من أداء صلاة الجمعة اليوم، وسط الإجراءات الوقائية والاحترازية من تباعد وتعقيم مستمر للمصليات، وتشديد الرقابة الصحية لمنع تفشي وباء كورونا ومتحوارته الجديدة عبر تخصيص أكثر من (4000) عامل وعاملة، لعمليات الغسل التي وصلت إلى (10) مرات يومياً في المسجد الحرام.

ووجه مساعد الرئيس العام المكلف ووكيل شؤون المسجد الحرام الدكتور سعد المحيميد، الإدارة العامة للمناوبة والمناوبين التابعة لوكالة شؤون المسجد الحرام بتكثيف الجولات الميدانية من خلال وجود المديرين المناوبين على مدار الساعة، لمتابعة منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي ورواد بيت الله الحرام في كافة أروقة المسجد الحرام وساحاته ومراقبة تكثيف الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

وحرص المديرون المناوبون خلال جولاتهم على متابعة التزام المعتمرين والمصلين بالتباعد الجسدي وفق الملصقات الموضوعة بما يحقق المسافات الآمنة المنصوص عليها من قبل الجهات المعنية للحد من انتقال العدوى لا سمح الله، والتنسيق المباشر في كل ما يطرأ من ملاحظات مع الجهات ذات العلاقة بالمسجد الحرام، بما يضمن لهم البيئة الصحية المناسبة وبما يحقق أعلى مستوى من الخدمات في ظل هذه الإجراءات والتدابير الوقائية، في ظل ما يشهده المسجد الحرام من تزايد في أعداد القاصدين من الزوار والمعتمرين خلال هذه الأيام الماضية وخصوصا اليوم الجمعة.

وفي إطار تكثيف التنسيق بين الوكالات عقد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس طيلة الأيام الماضية سلسلة اجتماعات افتراضية مع المساعدين والوكلاء لضمان تنفيذ الخطط للحفاظ على صحة القاصدين التي تضعها الرئاسة في قمة الأولويات بحسب ما أكده الشيخ عبدالرحمن السديس للمساعدين والوكلاء.

وجهزت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (58) باباً استقبلت المصلين المصرح لهم بأداء صلاة الجمعة اليوم، وسط منظومة من الخدمات والإجراءات الاحترازية، التي تقدمها من خلال الوكالات التابعة لها.

وأوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام فهد المالكي، فتحت أكثر من (100) مراقب للأبواب، لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة. والأبواب التي خصصت للمصلين هي (20) باباً، أما الأبواب الخاصة بالمعتمرين عددها (11) والأبواب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة عددها (11).

كما قامت الرئاسة العامة اليوم الجمعة بتوزيع (6000) مظلة على المعتمرين في صحن المطاف والمصلين وعلى العاملين في المسجد الحرام، وذلك ضمن مبادرة (مظلتك بين يديك).

وقامت وكالة الشؤون الإدارية والتطويرية النسائية ممثلة بالوكالة المساعدة للتخطيط الإستراتيجي والمبادرات وتحقيق الرؤية النسائية الممثلة بإدارة الجودة والتميز المؤسسي، بجولة ميدانية داخل المسجد الحرام وساحاته لقياس رضا القاصدات بالخدمات المقدمة وتجويدها وشمل عدد إحصائيات قياس رضا القاصدات (5801) قاصدة وفق الإجراءات الاحترازية بما يتناسب مع الوضع الراهن.

وفي وكالة المسجد النبوي، تابع مساعد الرئيس لشؤون وكالة المسجد النبوي الدكتور محمد الخضيري، مع الوكالات المعنية عمليات التعقيم والتطهير في المسجد النبوي لتحقيق أعلى معايير الجودة في توفير بيئة صحية وآمنة في المسجد النبوي. وتم كنس سجاد في المصليات النسائية مرتين فيما تم تعقيم المصليات بمعدل ٤ مرات بمعدل مرتين لكل جهة (شرقي وغربي)، وبلغت كمية المعقم المستخدم لتعقيم المصليات الشرقي والغربي (50) لتراً.

14 يناير 2022 - 11 جمادى الآخر 1443
09:08 PM

"السديس" يوجه بتشديد الإجراءات الوقائية ورفع الاستعداد في المسجد الحرام

حفاظاً على صحة القاصدين واستمرارية صفرية الإصابات بكورونا في الحرمين

A A A
3
3,912

أصدر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، توجيهاته لكافة قطاعات الرئاسة بالتشديد على الإجراءات الوقائية، ورفع درجة الاستعداد بكافة الإمكانيات في المسجد الحرام وتكثيف العمل بالإجراءات الاحترازية الوقائية، والتباعد الجسدي بحزم، وذلك حفاظاً على صحة القاصدين واستمرارية صفرية الإصابات في الحرمين بفضل الله، مع تزايد الإصابات بمتحور كورونا في المملكة.

ووجه السديس اللجنة التوجيهية لمتابعة المبادرات وتنفيذ الإستراتيجية بعقد اجتماعها، لمناقشة خطط مشاريع الرئاسة والتي عقدت اجتماعها فور صدور التوجيه برئاسة رئيس اللجنة مساعد الرئيس العام ووكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور سعد بالمحيميد، وبحضور أعضاء اللجنة.

واستعرض الأعضاء، المعوقات التي تواجه مشاريع الرئاسة ووضع الحلول والمقترحات والتوصيات التي تساعد في تحسين أعمال اللجنة.

وأكد الدكتور المحيميد أهمية اللجنة لمتابعة المبادرات والمشاريع وتنفيذ الخطة الإستراتيجية؛ حيث تعد اللجنة المحرك الرئيسي لجميع الوكالات في الرئاسة، والتي ستصب نتائج أعمالها في تحقيق رؤية الرئاسة ورؤية المملكة (2030) من خلال مبادراتها ومشاريعها.

إلى ذلك تسابق رئاسة الحرمين الزمن في التعقيم والتطهير واتخاذ الإجراءات الوقائية الصحية الاحترازية بهدف بقاء بيئة الحرمين آمنة صحية تعبدية حفاظاً على صحة قاصدي الحرمين.

وقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتعقيم المسجد الحرام ومرافقه كافة على مدار الساعة، وذلك ضمن جهود الرئاسة الاحترازية والوقائية التي تهدف إلى أن تبقى بيئة الحرمين الشريفين آمنة وصحية لمنع انتشار فيروس كورونا ومتحوراته.

وعملت منظومة الرئاسة على مدار الساعة وقامت بتفعيل وبتضافر الجهود بين كوادرها البشرية من موظفين وعاملين في كافة القطاعات على تكثيف عمليات تعقيم المسجد الحرام والمسجد النبوي وساحاته ومرافقه بأفضل وأجود المعقمات الصديقة للبيئة مدار الساعة مستخدمين أكثر من (34 ألف لتر) يومياً من المعقمات، بهدف أن يكون البيت العتيق مكاناً معقماً وآمناً للتعبد ولتمكين المعتمرين والزائرين وقاصدي الحرمين من أداء صلاة الجمعة اليوم، وسط الإجراءات الوقائية والاحترازية من تباعد وتعقيم مستمر للمصليات، وتشديد الرقابة الصحية لمنع تفشي وباء كورونا ومتحوارته الجديدة عبر تخصيص أكثر من (4000) عامل وعاملة، لعمليات الغسل التي وصلت إلى (10) مرات يومياً في المسجد الحرام.

ووجه مساعد الرئيس العام المكلف ووكيل شؤون المسجد الحرام الدكتور سعد المحيميد، الإدارة العامة للمناوبة والمناوبين التابعة لوكالة شؤون المسجد الحرام بتكثيف الجولات الميدانية من خلال وجود المديرين المناوبين على مدار الساعة، لمتابعة منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي ورواد بيت الله الحرام في كافة أروقة المسجد الحرام وساحاته ومراقبة تكثيف الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

وحرص المديرون المناوبون خلال جولاتهم على متابعة التزام المعتمرين والمصلين بالتباعد الجسدي وفق الملصقات الموضوعة بما يحقق المسافات الآمنة المنصوص عليها من قبل الجهات المعنية للحد من انتقال العدوى لا سمح الله، والتنسيق المباشر في كل ما يطرأ من ملاحظات مع الجهات ذات العلاقة بالمسجد الحرام، بما يضمن لهم البيئة الصحية المناسبة وبما يحقق أعلى مستوى من الخدمات في ظل هذه الإجراءات والتدابير الوقائية، في ظل ما يشهده المسجد الحرام من تزايد في أعداد القاصدين من الزوار والمعتمرين خلال هذه الأيام الماضية وخصوصا اليوم الجمعة.

وفي إطار تكثيف التنسيق بين الوكالات عقد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس طيلة الأيام الماضية سلسلة اجتماعات افتراضية مع المساعدين والوكلاء لضمان تنفيذ الخطط للحفاظ على صحة القاصدين التي تضعها الرئاسة في قمة الأولويات بحسب ما أكده الشيخ عبدالرحمن السديس للمساعدين والوكلاء.

وجهزت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (58) باباً استقبلت المصلين المصرح لهم بأداء صلاة الجمعة اليوم، وسط منظومة من الخدمات والإجراءات الاحترازية، التي تقدمها من خلال الوكالات التابعة لها.

وأوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام فهد المالكي، فتحت أكثر من (100) مراقب للأبواب، لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة. والأبواب التي خصصت للمصلين هي (20) باباً، أما الأبواب الخاصة بالمعتمرين عددها (11) والأبواب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة عددها (11).

كما قامت الرئاسة العامة اليوم الجمعة بتوزيع (6000) مظلة على المعتمرين في صحن المطاف والمصلين وعلى العاملين في المسجد الحرام، وذلك ضمن مبادرة (مظلتك بين يديك).

وقامت وكالة الشؤون الإدارية والتطويرية النسائية ممثلة بالوكالة المساعدة للتخطيط الإستراتيجي والمبادرات وتحقيق الرؤية النسائية الممثلة بإدارة الجودة والتميز المؤسسي، بجولة ميدانية داخل المسجد الحرام وساحاته لقياس رضا القاصدات بالخدمات المقدمة وتجويدها وشمل عدد إحصائيات قياس رضا القاصدات (5801) قاصدة وفق الإجراءات الاحترازية بما يتناسب مع الوضع الراهن.

وفي وكالة المسجد النبوي، تابع مساعد الرئيس لشؤون وكالة المسجد النبوي الدكتور محمد الخضيري، مع الوكالات المعنية عمليات التعقيم والتطهير في المسجد النبوي لتحقيق أعلى معايير الجودة في توفير بيئة صحية وآمنة في المسجد النبوي. وتم كنس سجاد في المصليات النسائية مرتين فيما تم تعقيم المصليات بمعدل ٤ مرات بمعدل مرتين لكل جهة (شرقي وغربي)، وبلغت كمية المعقم المستخدم لتعقيم المصليات الشرقي والغربي (50) لتراً.