الرئيس الإيراني يحذِّر خامنئي من مصير الشاه.. الاستياء الشعبي يتزايد.. والأمن يقمع المتظاهرين

يشير إلى القلق الذي يعتري طبقة الملالي الحاكمة في طهران

حذَّر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء قادة البلاد من أنهم قد يواجهون مصير الشاه الراحل إذا تجاهلوا الاستياء الشعبي، حسب "سكاي نيوز عربية".

وقال روحاني لدى زيارته قبر الخميني مؤسس نظام الملالي: "على جميع القادة أن يسمعوا لمطالب الشعب. ستواجهون مصير الشاه الراحل إذا تجاهلتم الاستياء الشعبي"، وذلك في إشارة إلى ملك إيران السابق محمد رضا بهلوي، الذي أطاحت به ثورة شعبية، استغلها أنصار الخميني، وسيطروا على السلطة في عام 1979.

وصدور هذا التصريح من رأس السلطة التنفيذية في طهران، وعبر التلفزيون الرسمي للدولة، يشير إلى القلق الذي يعتري طبقة الملالي الحاكمة في إيران بعد احتجاجات واسعة النطاق، كادت تتحول إلى ثورة ضد النظام الديني المتشدد لولا القمع الأمني.

وتبدو تصريحات روحاني موجَّهة إلى المرشد علي خامنئي الذي يجمع السلطات كافة تحت يده بشكل مطلق، خاصة الحرس الثوري والأجهزة الأمنية التي تعمل على حماية نظامه الديني في مواجهة الغضب الشعبي.

وسبقت تصريحات روحاني رسالة وجهها السياسي الإصلاحي مهدي كروبي إلى خامنئي، دعاه فيها إلى القيام بـإصلاحات هيكلية قبل فوات الأوان.

وطالب كروبي خامنئي بتحمُّل مسؤولية الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي تواجه إيران بدلاً من إلقاء اللوم على آخرين.

وشهدت المظاهرات للمرة الأولى منذ قيام نظام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران تحطيم وإحراق بعض الرموز التي طالما حاول النظام تصوير أنها مقدسة، مثل صور المرشد السابق الخميني، والحالي علي خامنئي.

واستخدم النظام قبضته الحديدية من قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج في قمع تلك الاحتجاجات، وحاول إلقاء المسؤولية عنها على قوى خارجية.

ورغم البطش الذي تعرَّض له المتظاهرون تشهد مدن إيرانية للآن مسيرات احتجاج متفرقة.

اعلان
الرئيس الإيراني يحذِّر خامنئي من مصير الشاه.. الاستياء الشعبي يتزايد.. والأمن يقمع المتظاهرين
سبق

حذَّر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء قادة البلاد من أنهم قد يواجهون مصير الشاه الراحل إذا تجاهلوا الاستياء الشعبي، حسب "سكاي نيوز عربية".

وقال روحاني لدى زيارته قبر الخميني مؤسس نظام الملالي: "على جميع القادة أن يسمعوا لمطالب الشعب. ستواجهون مصير الشاه الراحل إذا تجاهلتم الاستياء الشعبي"، وذلك في إشارة إلى ملك إيران السابق محمد رضا بهلوي، الذي أطاحت به ثورة شعبية، استغلها أنصار الخميني، وسيطروا على السلطة في عام 1979.

وصدور هذا التصريح من رأس السلطة التنفيذية في طهران، وعبر التلفزيون الرسمي للدولة، يشير إلى القلق الذي يعتري طبقة الملالي الحاكمة في إيران بعد احتجاجات واسعة النطاق، كادت تتحول إلى ثورة ضد النظام الديني المتشدد لولا القمع الأمني.

وتبدو تصريحات روحاني موجَّهة إلى المرشد علي خامنئي الذي يجمع السلطات كافة تحت يده بشكل مطلق، خاصة الحرس الثوري والأجهزة الأمنية التي تعمل على حماية نظامه الديني في مواجهة الغضب الشعبي.

وسبقت تصريحات روحاني رسالة وجهها السياسي الإصلاحي مهدي كروبي إلى خامنئي، دعاه فيها إلى القيام بـإصلاحات هيكلية قبل فوات الأوان.

وطالب كروبي خامنئي بتحمُّل مسؤولية الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي تواجه إيران بدلاً من إلقاء اللوم على آخرين.

وشهدت المظاهرات للمرة الأولى منذ قيام نظام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران تحطيم وإحراق بعض الرموز التي طالما حاول النظام تصوير أنها مقدسة، مثل صور المرشد السابق الخميني، والحالي علي خامنئي.

واستخدم النظام قبضته الحديدية من قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج في قمع تلك الاحتجاجات، وحاول إلقاء المسؤولية عنها على قوى خارجية.

ورغم البطش الذي تعرَّض له المتظاهرون تشهد مدن إيرانية للآن مسيرات احتجاج متفرقة.

31 يناير 2018 - 14 جمادى الأول 1439
10:12 PM

الرئيس الإيراني يحذِّر خامنئي من مصير الشاه.. الاستياء الشعبي يتزايد.. والأمن يقمع المتظاهرين

يشير إلى القلق الذي يعتري طبقة الملالي الحاكمة في طهران

A A A
18
31,895

حذَّر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء قادة البلاد من أنهم قد يواجهون مصير الشاه الراحل إذا تجاهلوا الاستياء الشعبي، حسب "سكاي نيوز عربية".

وقال روحاني لدى زيارته قبر الخميني مؤسس نظام الملالي: "على جميع القادة أن يسمعوا لمطالب الشعب. ستواجهون مصير الشاه الراحل إذا تجاهلتم الاستياء الشعبي"، وذلك في إشارة إلى ملك إيران السابق محمد رضا بهلوي، الذي أطاحت به ثورة شعبية، استغلها أنصار الخميني، وسيطروا على السلطة في عام 1979.

وصدور هذا التصريح من رأس السلطة التنفيذية في طهران، وعبر التلفزيون الرسمي للدولة، يشير إلى القلق الذي يعتري طبقة الملالي الحاكمة في إيران بعد احتجاجات واسعة النطاق، كادت تتحول إلى ثورة ضد النظام الديني المتشدد لولا القمع الأمني.

وتبدو تصريحات روحاني موجَّهة إلى المرشد علي خامنئي الذي يجمع السلطات كافة تحت يده بشكل مطلق، خاصة الحرس الثوري والأجهزة الأمنية التي تعمل على حماية نظامه الديني في مواجهة الغضب الشعبي.

وسبقت تصريحات روحاني رسالة وجهها السياسي الإصلاحي مهدي كروبي إلى خامنئي، دعاه فيها إلى القيام بـإصلاحات هيكلية قبل فوات الأوان.

وطالب كروبي خامنئي بتحمُّل مسؤولية الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي تواجه إيران بدلاً من إلقاء اللوم على آخرين.

وشهدت المظاهرات للمرة الأولى منذ قيام نظام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران تحطيم وإحراق بعض الرموز التي طالما حاول النظام تصوير أنها مقدسة، مثل صور المرشد السابق الخميني، والحالي علي خامنئي.

واستخدم النظام قبضته الحديدية من قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج في قمع تلك الاحتجاجات، وحاول إلقاء المسؤولية عنها على قوى خارجية.

ورغم البطش الذي تعرَّض له المتظاهرون تشهد مدن إيرانية للآن مسيرات احتجاج متفرقة.