"الغامدي": لن أعود إلى حلبة الإعلام .. الملك أعطاني درساً وهذه قصة صورتي مع القذافي!

قال: ليس لديّ جواب عن سبب إيقاف "سباق المشاهدين" وما بقي من عمري نذرته لأمريْن

كشف الإعلامي والمذيع التلفزيوني "‏حامد الغامدي"؛ الذي اشتهر ببرنامج "سباق المشاهدين"، عن أنه كان يرعي الغنم ويبيع المكسرات ويشارك في الزراعة إبّان نشأته في منطقته بالباحة؛ وذلك قبل أن يذيع صيته بالعمل في مجال الإعلام والتلفزيون الذي أمضى فيه 40 عاماً قبل أن يختار الغياب عندما شعر أن المهنية بعيدة عن المشهد.

وعن سبب إيقاف برنامجه "سباق المشاهدين" رغم نجاحه وجماهيريته العربية التي حقّقها خلال 12 موسماً، أوضح "الغامدي"؛ أن ذلك ربما يعود إلى إيجاد برنامج جديد، لكنه عاد ليكتفي بالقول "ليس لديَّ جوابٌ"!

ومازال "الغامدي"؛ يتذكّر بفخر واعتزاز كلمات الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- له وثناءه على قدراته؛ معتبراً أنه "‏حصل على شهادة لا يمكن أن يحصل عليها من أيّ جامعة بالعالم".

وعن اللحظة التي قرّر فيه التوقف عن الركض الإعلامي، قال: "بعد مضي 4 عقود وبلغت السن القانونية تقاعدت، ومع تقاعدي نذرت ما بقي من عمري لأمريْن: أولاً التقرُّب الى الله أكثر، وثانياً: التفرغ أكثر لعائلتي وأصدقائي بعد أن خطفني الإعلام عن المشهد الأسري والاجتماعي طيلة السنوات الماضية، معلناً أنه لن يعود لحلبة سباق المشاهدين وغيرها تاركاً الفرصة للوجوه الشابة.

واسترجع نشأته البسيطة في الباحة؛ حيث درس فيها بالمعهد العلمي، قائلاً: "بدأت حياتي في الباحة مزارعاً وراعي غنم إلى جانب دراستي، ثم انتقلت إلى الرياض لإكمال دراستي الجامعية بجامعة الإمام، مضيفاً أنه كان يعمل في بيع المكسرات في الأعياد في محل يعود لوالده في مكة المكرّمة، مشيراً إلى أنه كان بعد عودته من المدرسة ظهراً يذهب لرعي الأغنام أو المشاركة في الزراعة مصطحباً معه كتبه الدراسية.

ومازال يتذكّر "الغامدي"؛ الدرس الذي تلقاه من الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ مستعيداً إياه بقوله: "في يومٍ من الأيام كان هناك معرضٌ للمملكة بين الأمس واليوم في دولة المغرب، وافتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز؛ والملك الحسن الثاني؛ رحمهما الله، وكان الملك سلمان؛ حينها أميراً للرياض مشرفاً على هذا المعرض، فجاء قبل الاحتفال بليلة، فسألني: ما برنامجكم؟ فأجبته لدينا فقراتُ ومنها كلمتان سألقيهما في بداية الحفل!

فردَّ عليه الملك سلمان: "اجعلها كلمة واحدة بدلاً من كلمتين، أنتم يا المذيعين تتحدثون كثيراً، واذا جاء الضيف لم يجد ما يتحدث به"، وأردف الغامدي: "منذ تلك بدأت مرحلة جديدة مرحلة "الاختصار" في السؤال أو الجواب وتعلمت درساً لن أنساه في الاختصار".

وعن النجاح الذي حقّقه "سباق المشاهدين"، مع انطلاقته، أشار "الغامدي"؛ إلى أن بعض التقديرات التي زوّدتهم بها شركة الاتصالات في بعض الحلقات ذكرت أن هناك أكثر من 5 ملايين محاولة اتصال؛ وذلك في الوقت الذي كان فيه يشعر بالقلق من فشله وقلة الإقبال عليه مع حرصه أن يقدم برنامجاً مختلفاً ذا معايير احترافية"، مرجعاً في هذا الصدد التميُّز إلى كونه من أكثر الناس قلقاً رغم ثقته بالله، ثم بنفسه وقدراته، وزملائه.

وكشف "الغامدي"؛ عن مناسبة الصورة التي جمعته بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي؛ بأنه كان مع الوفد الإعلامي المرافق لتغطية زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، عندما كان ولياً للعهد، وقتها، التي جاءت بهدف رفع العقوبات على ليبيا بسبب قضية "لوكربي".

وقُبيل وصول الملك عبدالله؛ إلى مقر الاحتفال، سأل القذافي عن المسؤول الإعلامي الذي كان حينها "الغامدي"؛ وطلب منه تصوير مشاهد احتفال نحر الإبل والبقر والغنم إكراماً لضيف ليبيا الملك عبدالله؛ حيث يقول "الغامدي": "ثم تأتي المفارقة العجيبة ورد الإحسان بالإساءة بعد كل المساعي الحميدة من الملك عبدالله؛ رحمه الله، لرفع العقوبات عن ليبيا من خلال محاولة الاغتيال الفاشلة".

اعلان
"الغامدي": لن أعود إلى حلبة الإعلام .. الملك أعطاني درساً وهذه قصة صورتي مع القذافي!
سبق

كشف الإعلامي والمذيع التلفزيوني "‏حامد الغامدي"؛ الذي اشتهر ببرنامج "سباق المشاهدين"، عن أنه كان يرعي الغنم ويبيع المكسرات ويشارك في الزراعة إبّان نشأته في منطقته بالباحة؛ وذلك قبل أن يذيع صيته بالعمل في مجال الإعلام والتلفزيون الذي أمضى فيه 40 عاماً قبل أن يختار الغياب عندما شعر أن المهنية بعيدة عن المشهد.

وعن سبب إيقاف برنامجه "سباق المشاهدين" رغم نجاحه وجماهيريته العربية التي حقّقها خلال 12 موسماً، أوضح "الغامدي"؛ أن ذلك ربما يعود إلى إيجاد برنامج جديد، لكنه عاد ليكتفي بالقول "ليس لديَّ جوابٌ"!

ومازال "الغامدي"؛ يتذكّر بفخر واعتزاز كلمات الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- له وثناءه على قدراته؛ معتبراً أنه "‏حصل على شهادة لا يمكن أن يحصل عليها من أيّ جامعة بالعالم".

وعن اللحظة التي قرّر فيه التوقف عن الركض الإعلامي، قال: "بعد مضي 4 عقود وبلغت السن القانونية تقاعدت، ومع تقاعدي نذرت ما بقي من عمري لأمريْن: أولاً التقرُّب الى الله أكثر، وثانياً: التفرغ أكثر لعائلتي وأصدقائي بعد أن خطفني الإعلام عن المشهد الأسري والاجتماعي طيلة السنوات الماضية، معلناً أنه لن يعود لحلبة سباق المشاهدين وغيرها تاركاً الفرصة للوجوه الشابة.

واسترجع نشأته البسيطة في الباحة؛ حيث درس فيها بالمعهد العلمي، قائلاً: "بدأت حياتي في الباحة مزارعاً وراعي غنم إلى جانب دراستي، ثم انتقلت إلى الرياض لإكمال دراستي الجامعية بجامعة الإمام، مضيفاً أنه كان يعمل في بيع المكسرات في الأعياد في محل يعود لوالده في مكة المكرّمة، مشيراً إلى أنه كان بعد عودته من المدرسة ظهراً يذهب لرعي الأغنام أو المشاركة في الزراعة مصطحباً معه كتبه الدراسية.

ومازال يتذكّر "الغامدي"؛ الدرس الذي تلقاه من الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ مستعيداً إياه بقوله: "في يومٍ من الأيام كان هناك معرضٌ للمملكة بين الأمس واليوم في دولة المغرب، وافتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز؛ والملك الحسن الثاني؛ رحمهما الله، وكان الملك سلمان؛ حينها أميراً للرياض مشرفاً على هذا المعرض، فجاء قبل الاحتفال بليلة، فسألني: ما برنامجكم؟ فأجبته لدينا فقراتُ ومنها كلمتان سألقيهما في بداية الحفل!

فردَّ عليه الملك سلمان: "اجعلها كلمة واحدة بدلاً من كلمتين، أنتم يا المذيعين تتحدثون كثيراً، واذا جاء الضيف لم يجد ما يتحدث به"، وأردف الغامدي: "منذ تلك بدأت مرحلة جديدة مرحلة "الاختصار" في السؤال أو الجواب وتعلمت درساً لن أنساه في الاختصار".

وعن النجاح الذي حقّقه "سباق المشاهدين"، مع انطلاقته، أشار "الغامدي"؛ إلى أن بعض التقديرات التي زوّدتهم بها شركة الاتصالات في بعض الحلقات ذكرت أن هناك أكثر من 5 ملايين محاولة اتصال؛ وذلك في الوقت الذي كان فيه يشعر بالقلق من فشله وقلة الإقبال عليه مع حرصه أن يقدم برنامجاً مختلفاً ذا معايير احترافية"، مرجعاً في هذا الصدد التميُّز إلى كونه من أكثر الناس قلقاً رغم ثقته بالله، ثم بنفسه وقدراته، وزملائه.

وكشف "الغامدي"؛ عن مناسبة الصورة التي جمعته بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي؛ بأنه كان مع الوفد الإعلامي المرافق لتغطية زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، عندما كان ولياً للعهد، وقتها، التي جاءت بهدف رفع العقوبات على ليبيا بسبب قضية "لوكربي".

وقُبيل وصول الملك عبدالله؛ إلى مقر الاحتفال، سأل القذافي عن المسؤول الإعلامي الذي كان حينها "الغامدي"؛ وطلب منه تصوير مشاهد احتفال نحر الإبل والبقر والغنم إكراماً لضيف ليبيا الملك عبدالله؛ حيث يقول "الغامدي": "ثم تأتي المفارقة العجيبة ورد الإحسان بالإساءة بعد كل المساعي الحميدة من الملك عبدالله؛ رحمه الله، لرفع العقوبات عن ليبيا من خلال محاولة الاغتيال الفاشلة".

31 مارس 2018 - 14 رجب 1439
11:15 AM

"الغامدي": لن أعود إلى حلبة الإعلام .. الملك أعطاني درساً وهذه قصة صورتي مع القذافي!

قال: ليس لديّ جواب عن سبب إيقاف "سباق المشاهدين" وما بقي من عمري نذرته لأمريْن

A A A
37
165,996

كشف الإعلامي والمذيع التلفزيوني "‏حامد الغامدي"؛ الذي اشتهر ببرنامج "سباق المشاهدين"، عن أنه كان يرعي الغنم ويبيع المكسرات ويشارك في الزراعة إبّان نشأته في منطقته بالباحة؛ وذلك قبل أن يذيع صيته بالعمل في مجال الإعلام والتلفزيون الذي أمضى فيه 40 عاماً قبل أن يختار الغياب عندما شعر أن المهنية بعيدة عن المشهد.

وعن سبب إيقاف برنامجه "سباق المشاهدين" رغم نجاحه وجماهيريته العربية التي حقّقها خلال 12 موسماً، أوضح "الغامدي"؛ أن ذلك ربما يعود إلى إيجاد برنامج جديد، لكنه عاد ليكتفي بالقول "ليس لديَّ جوابٌ"!

ومازال "الغامدي"؛ يتذكّر بفخر واعتزاز كلمات الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- له وثناءه على قدراته؛ معتبراً أنه "‏حصل على شهادة لا يمكن أن يحصل عليها من أيّ جامعة بالعالم".

وعن اللحظة التي قرّر فيه التوقف عن الركض الإعلامي، قال: "بعد مضي 4 عقود وبلغت السن القانونية تقاعدت، ومع تقاعدي نذرت ما بقي من عمري لأمريْن: أولاً التقرُّب الى الله أكثر، وثانياً: التفرغ أكثر لعائلتي وأصدقائي بعد أن خطفني الإعلام عن المشهد الأسري والاجتماعي طيلة السنوات الماضية، معلناً أنه لن يعود لحلبة سباق المشاهدين وغيرها تاركاً الفرصة للوجوه الشابة.

واسترجع نشأته البسيطة في الباحة؛ حيث درس فيها بالمعهد العلمي، قائلاً: "بدأت حياتي في الباحة مزارعاً وراعي غنم إلى جانب دراستي، ثم انتقلت إلى الرياض لإكمال دراستي الجامعية بجامعة الإمام، مضيفاً أنه كان يعمل في بيع المكسرات في الأعياد في محل يعود لوالده في مكة المكرّمة، مشيراً إلى أنه كان بعد عودته من المدرسة ظهراً يذهب لرعي الأغنام أو المشاركة في الزراعة مصطحباً معه كتبه الدراسية.

ومازال يتذكّر "الغامدي"؛ الدرس الذي تلقاه من الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ مستعيداً إياه بقوله: "في يومٍ من الأيام كان هناك معرضٌ للمملكة بين الأمس واليوم في دولة المغرب، وافتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز؛ والملك الحسن الثاني؛ رحمهما الله، وكان الملك سلمان؛ حينها أميراً للرياض مشرفاً على هذا المعرض، فجاء قبل الاحتفال بليلة، فسألني: ما برنامجكم؟ فأجبته لدينا فقراتُ ومنها كلمتان سألقيهما في بداية الحفل!

فردَّ عليه الملك سلمان: "اجعلها كلمة واحدة بدلاً من كلمتين، أنتم يا المذيعين تتحدثون كثيراً، واذا جاء الضيف لم يجد ما يتحدث به"، وأردف الغامدي: "منذ تلك بدأت مرحلة جديدة مرحلة "الاختصار" في السؤال أو الجواب وتعلمت درساً لن أنساه في الاختصار".

وعن النجاح الذي حقّقه "سباق المشاهدين"، مع انطلاقته، أشار "الغامدي"؛ إلى أن بعض التقديرات التي زوّدتهم بها شركة الاتصالات في بعض الحلقات ذكرت أن هناك أكثر من 5 ملايين محاولة اتصال؛ وذلك في الوقت الذي كان فيه يشعر بالقلق من فشله وقلة الإقبال عليه مع حرصه أن يقدم برنامجاً مختلفاً ذا معايير احترافية"، مرجعاً في هذا الصدد التميُّز إلى كونه من أكثر الناس قلقاً رغم ثقته بالله، ثم بنفسه وقدراته، وزملائه.

وكشف "الغامدي"؛ عن مناسبة الصورة التي جمعته بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي؛ بأنه كان مع الوفد الإعلامي المرافق لتغطية زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، عندما كان ولياً للعهد، وقتها، التي جاءت بهدف رفع العقوبات على ليبيا بسبب قضية "لوكربي".

وقُبيل وصول الملك عبدالله؛ إلى مقر الاحتفال، سأل القذافي عن المسؤول الإعلامي الذي كان حينها "الغامدي"؛ وطلب منه تصوير مشاهد احتفال نحر الإبل والبقر والغنم إكراماً لضيف ليبيا الملك عبدالله؛ حيث يقول "الغامدي": "ثم تأتي المفارقة العجيبة ورد الإحسان بالإساءة بعد كل المساعي الحميدة من الملك عبدالله؛ رحمه الله، لرفع العقوبات عن ليبيا من خلال محاولة الاغتيال الفاشلة".