لتفادي "القاتلة".. مختص يقترح توزيع تمارين الطابور الصباحي بين الحصص

قال: 35 مرضًا مزمنًا مرتبطة بالجلوس.. والثوب والمريول لا يعيقان الرياضة

طالب بروفيسور وأستاذ فسيولوجيا الجهد البدني بجامعة طيبة الدكتور محمد علي الأحمدي، بترحيل وتوزيع التمارين والحركات الرياضية في الطابور الصباحي إلى الفترات ما بين الحصص الدراسية لكسر ساعات الجلوس الطويلة، محذراً من نتائجها السلبية على صحة أطفالنا العقلية والجسدية، معتبراً الدقائق القليلة من الرياضة في "طابور الصباح" ليست كافية ليوم دراسي كامل.

وطالب "الأحمدي" بإعادة النظر في النشاط الرياضي بالطابور الصباحي على أن يوزع على اليوم الدراسي كاملاً بين الحصص الدراسية، وأفاد أن "الثوب" للطلاب و"المريول" للطالبات لا يعيقان ممارسة الرياضة.

وفي التفاصيل، أوضح "الأحمدي"، خلال حديثه لبرنامج "من السعودية" على القناة السعودية، أن 6 ساعات في المدرسة، مفصلية ليوم الطالب، والدراسات تشير إلى أن 35 مرضًا مزمنًا مرتبطة بالجلوس، واصفاً الـ6 ساعات التي يجلسها الطالب على المقاعد الدراسية في الفصول بالمدرسة بالقاتلة.

وتابع: "طلابنا يقضون من 60 : 80٪ من وقت الاستيقاظ في اليوم الواحد بالمدرسة وهي إما أن تكون عاملاً أساسيًا في تحسين الصحة أو العكس"، محذراً من أن الجلوس لفترات طويلة له دور في قصر القامة وحصول مشاكل في العظام والسمنة والأمراض المزمنة ويؤثر في خلايا الدماغ وقد يدمر كل خلايا جسم الإنسان، وهذا ينعكس سلبًا على أداء الطلاب الدراسي والتعليمي في المدرسة، داعياً إلى تعزيز فترة النشاط الرياضي أثناء اليوم الدراسي للطلاب والطالبات إلى فترتين على الأقل لمدة 15 دقيقة.

من جانب آخر ، أوضح "الأحمدي"، أن شراء الأحذية للكبار والصغار في المساء أفضل من الصباح، مشيراً إلى أن القدم تزداد حجماً بسبب ضخ الدم خلال اليوم وتمدد الأوعية وتغير المقاس.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org